الفصل 341 استبدال المجموعات
في اللحظة دي، فجأة خطرت فكرة غامضة في دماغ كي يا. راحت على جنب لوحدها واتصلت على تليفون آرثر.
"يا صاحب المركب، على حسب اللي تعرفه، البنت غير الشرعية بتاعت عيلة لامبرت عندها أي مهارات خاصة؟"
"أيوة." آرثر فكر شوية. "رسم، خط، بيانو... فيه إيه؟"
"خلاص." كي يا أخدت معلومة مفيدة، فقفل الخط على طول.
بعد كام ساعة صعبة، باب أوضة العمليات اتفتح أخيراً.
لما سمعوا الصوت، مو شي والمدبر وقفوا بسرعة من على البنش في ممر المستشفى وسلموا على الممرضة اللي طلعت من جوة.
"يا أختي يا ممرضة، أخويا، حالته إيه؟"
"يا ممرضة، الشاب الصغير عامل إيه دلوقتي؟"
الممرضة شالت جيبها وابتسمت لهم بسهولة: "المريض خرج من الخطر، وهيخف تماماً بعد كام شهر من الرعاية اللاحقة."
"بجد؟ حلو أوي!" مو شي فرحت بصوت واطي.
المدبر اللي كان واقف على جنب اتصدم لما سمع كلمة "شفاء تام" ومقدرش يمسك نفسه فسأل: "ممكن يخف تماماً بجد؟"
"طبعاً صحيح، ليه هكدب عليك؟" في الوقت ده، لورا طلعت من أوضة العمليات، وشالت الجوانتيات الطبية وشرحت كام احتياط بعد العملية.
"متخليهوش يقوم من السرير ويمشي الأيام دي، يشرب أكل فيه دوا عشان يقوي الين ويغذي الدم..."
لما المدبر رد واحدة واحدة، قال بحماس للورا: "شكراً لإنك أنقذتي الأستاذ مو. من دلوقتي، أنتي المحسنة الكبيرة لعيلة مو... الأحسن نختار يوم. الأحسن نتجمع في البيت النهاردة. خلينا أستاذنا يشكرك كويس."
"لا، ده طبيعي إن الدكاترة يعالجوا الأمراض. لو اتكلمنا في أي حاجة، مش هشكرك."
لورا رفضت، ودارت وسألت كام ممرضة شوية كلام، "تعتنوا كويس بالمرضى"، وبعدين مشيت على طول.
قبل ما تمشي من باب المستشفى، نائب الرئيس اللي سمع إنها ماشية جري وراها ولحقها: "يا إلهي، دكتورة سحرية... استني..."
نائب الرئيس كان بيلنهج وقال بصعوبة: "فكرتي تغيري شغلك قريب؟ الأحسن تيجي مستشفانا. أوعدك إن الرعاية هنا هتبقى أحسن من بيساو والمستشفى!"
العالم كله يعرف إن مستشفى جوفينير دعى خبير مخصوص عنده يد سحرية، بس ميعرفوش إن مستشفى جوفينير ده أصل تحت اسم الخبير ده.
لورا ابتسمت وقالت: "آسفة، معنديش فكرة إني أغير بيئة شغلي في الوقت الحالي، فـ..."
"آه، طيب." نائب الرئيس ملقاش حل غير إنه يستسلم.
...
تاني يوم الصبح بدري.
لي يونغمينغ روتينياً خبطت على باب لورا: "شينغ شينغ، جهزي فطار."
بعد وقت طويل من غير أي رد، افتكرت حاجة، هزت كتفها، وطلعت موبايلها وبعتت رسالة على وي شات للورا، وراحت تاكل في الكانتين.
جنب الشباك، فينجيو كان مستنيها بدري.
أخد طبق سخن وبص ورا لي يونغمينغ: "لورا فين؟"
بالأمس بس، لي يونغمينغ قالت له تعرفه على لورا.
لي يونغمينغ قعدت وفي بوقها كعك محشي سخن. قالت كلام مش واضح: "خرجت أمس ولسه مرجعتش."
فينجيو كان قلقان شوية: "هنعمل إيه لما المدرس يسأل؟"
لي يونغمينغ مكترتش: "بتخاف من إيه؟ أنا ممكن أساعدها تاخد إجازة."
وهما بيتكلموا، راجل قعد جنب جزيرة فينجيو.
لي يونغمينغ عرفت الشخص ده، وسلمت عليه: "صباح الخير يا آنسة مينغ."
"طيب، صباح الخير." مينغ يانغ ردت شوية مش بتركيز. حطت طبق الرز بتاعها قريب من فينجيو وسألت: "فينجيو، مش عايز تغير المجموعة؟ ليه متقولش للمدرس؟"