الفصل 235 لديه صورة مختلفة
الشاشة تعرفت على الولد على أنه الثاني في الصف الحالي والأول في الصف اللي قبله.
- لأن ون تشينغيه انتقل للمدرسة وفاز بالمركز الأول في القائمة طول السنة، دايماً شايل ضغينة على ون تشينغيه.
تعبير وجه القائد صار مو حلو. أخذ ون تشينغيه وراه، وواجه الأولاد وقال، "لو هي، لا تتمادى، خلاص يكفي!"
"ايش اللي يكفي، أنا بس أقول الحقيقة!" يقول لو هي.
ون تشينغيه قبض يده بقوة وما قدر يرفع راسه: "أنت تعطيني..."
"مجرد تأهيل للمقابلة." فجأة ظهر ماركوس، وجسمه الطويل وقف قدام ون تشينغيه.
طلع ورقة بتعبير بارد: "هل هي دعوة لمقابلة من جامعة نوتنغ؟ ايش الموضوع هنا؟ أنا على وشك أرسلها لتشينغ يي. في مشكلة؟"
لو هي ما يعرف ماركوس. طالع في اللي يسمونه "دعوة مقابلة" في فم الأخير وهو حاط ايدينه ببعض. ما قدر يمسك نفسه من الضحك: "أنت مين؟ تقول إنها دعوة؟ طيب أنا بعد أقول إن هذا واضح إنه كذب، وأنت تستخدمها عشان تكذب!"
الآنسة ويلسون لاحظت الحركة هنا.
هي مسؤولة عن ترتيب الطلاب عشان يركبون الباص. ولما شافت الطلاب ما وصلوا، صارت شوي مو صبورة.
الحين لما سمعت كلام ماركوس، ما قدرت إلا إنها تسخر: "هل ممتع إنك تخدع الناس بدعوة مقلدة؟"
وبعدها، الآنسة ويلسون دفعت لو هي باتجاه الباص: "لا تتكلموا كلام فاضي معاهم، اركبوا الباص بسرعة، السيارة بتمشي قريب."
بعد شوي، محرك الباص اشتغل، وكان فيه صوت زئير من ورا الباص، اللي تدريجياً اخترق الزحمة الكثيفة ومشى بعيد.
لو هي جلس في المقعد الخلفي. لما عدى من عند ون تشينغيه، فتح الشباك، طلع راسه، وضحك با توقف: "ون تشينغيه، لو عندك دعوة جد، راح أشوفك في جامعة نوتنغ بعد كم يوم!"
الباص اختفى بسرعة، وخلا بس شخص واحد.
"هذا... تشينغ يي..." القائد طالع بوجه ون تشينغيه بحذر. "بمعنى آخر، هل الدعوة صحيحة؟..."
بدون ما يستنى جواب ون تشينغيه، تذكر شي وقال بسرعة كأنه علاج: "أنا ما أشك فيك، أنا أصدق إنها صح! بس أبغى أتأكد منك، عشان أقدر أصفع صاحب اسم لو!"
ون تشينغيه فتح فمه: "كذب..."
"طبعاً إنها صحيحة!" قال ماركوس أول واحد وزق الدعوة في يدين ون تشينغيه بالقوة. "بما إني قلت إنها لك، فهي لك."
"شكراً، بس ما أحتاجها." ون تشينغيه سحب يده ورفض معروفه. "ما أقدر أقبل هذا الشيء."
ماركوس شاف ون تشينغيه يتكلم بحزم. سكت ورجع خطوة لورا: "وإلا، هذا الشيء راح يظل عندك مؤقتاً. لما تصير الأول على اختبار القبول بالجامعة، أنا راح..."
"ما أحتاجها!" ون تشينغيه رفع صوته.
لما شاف القائد يطالع فيهم بدهشة، ون تشينغيه سحب ماركوس على جنب وخفض صوته: "هل شبعت؟ لا تفكر إني ما أعرف ايش قاعد تدور عليه."
نظرة ماركوس ظلت مثل ما هي. "أوه؟"
"هل عندك نوايا ثانية لأختي الكبيرة شنغ شنغ! لا تقل 'لا'، لازم عندك!"
ماركوس سكت لثانية: "صح."
"هي هي." ون تشينغيه طلع ابتسامة مزيفة وترك اليد اللي ماسكة كتف ماركوس. "لا تفكر حتى! حتى لو كنت كويس معاي، راح أوقف بس مع الأخت شنغ، أنت ما تبغى تشترييني!"
ماركوس طالع في ون تشينغيه بغضب على وجهه، ومزاجه صار مرة غريب.
يعني، أنت ما تدري إن "ما عندي خطط" هي إني أبغى أصير نسيبك؟