الفصل 159 مقامرة
اليوم اللي بعده.
المدبرة دخلت بوجه يشرق من الفرح. "يا سيدي، أسهم عائلة لامبرت رجعت ارتفعت!"
الجد لين كان يروي الورد في الحديقة الخلفية. لما سمع، "هممم" وقال بفخر، "قلت لكم الأسهم بتكون تمام. شينغ شينغ نجمة حظي. وش بيصير للأسهم وهي معي؟!!"
...
كان العصر.
في البار الصغير المفتوح، المساهمين والجد لين جلسوا جنب بعض وسلموا على المسؤول عن الشركة الأجنبية اللي قبالهم، "أهلاً، جينا نفاوض على كنز محل البلدة."
المسؤول كان توه يدري عن ضياع كنز محل البلدة، ووجهه كان سيء للغاية. "ما تقدرون تسلمون البضاعة، وش تبون تقولون بعد؟"
"لا." الجد لين قال بحماس وصدق، "صحيح إننا أخطأنا أول مرة، لكن ممكن تعطونا وقت زيادة..."
"لا!" المسؤول قاطعه بلا رحمة وسأل، "السيد لين، وش تشوفون لازم عشان ندفع على أخطائكم؟"
الجد لين ما قدر يجاوب. قال بغموض، "عطونا شوي وقت زيادة، لو سمحتوا... بالمقابل، ممكن تحطون شرط. داخل قدرة تايلور، بنحاول على قد ما نقدر نرضيكم."
المسؤول فكر شوي، يمكن يقدر يستغل الفرصة ويدق ضربة كبيرة، وتظاهر بالتردد. "مو مستحيل نعطي وقت زيادة. بس بشرط، إذا لقيتوا كنز محل البلدة خلال خمسة أيام، بنخلي اللي فات فات..."
قبل ما وجيه الاثنين اللي قدامه تنور، دار راسه وقال، "لكن!"
المسؤول لمحت لمعه في عيونه. "إذا ما لقيتوه خلال خمسة أيام، لازم ترهنون ساحة الزمرد لنا!"
الجد لين انصدم وكاد يصرخ، "لا!"
المساهمين ترددوا في الإقناع، "رئيس..."
يبدو أني أعرف وش يبي المساهمين يقولون. الجد لين سوى إشارة عشان يسكتونه. لما نزل يده، عيونه كانت معتذرة شوي بس حازمة. "آسف، يمكن أفكر في شروط ثانية. هذا، لا!"
الدسم طار من الفم، والمسؤول نظر بشفقة. "إذا ما توافقون، العقد بيتوقف- ما فيه كلام."
في هذا الوقت، صورة جميلة اقتربت ببطء، والوجه الأبيض الصغير كان غير مبالي: "مين قال لا؟ صفقة قمار!"
المسؤول رفع راسه وشاف لورا مجرد فيلم خروف، فقام بابتسامة. "لا تمزحين، مين انتي في عائلة لامبرت وعندك حق الكلام؟ أخاف لا، بأمشي أولًا."
المسؤول دار وبيقوم يمشي. لورا وقفته ورفعت ذقنه شوي. "أنا سيدة في عائلة لامبرت. ما عندي حق الكلام. مين عنده؟"
المسؤول وقف مكانه، تردد شوي، ودار عشان يناظر الجد لين، "السيد لين، هذا...؟"
المساهمين شافوا الوضع غلط، مسكوا معصم لورا بسرعة ورجعوها لورا، وقالوا بطريقة مستعجلة، "آنسة، ساحة الزمرد جهد تايلور، كيف تقولين ترهن وهي ترهن؟ وحتى، لو وقعتي رهان، هم بعد..."
النص الثاني من الجملة خفض صوته، وكاد يلتصق بأذن لورا وينفجر كالرعد. "ما بيتركون تايلور تروح!"
لورا تجاهلت نصيحة المساهمين، ناظرت المسؤول مباشرة، وقالت بجدية: "موافقين نوقع عقد قمار، بس لازم تضيفون شروط ثانية."
المساهمين قلقانين. شافوا ما يقدرون يقنعون لورا، داروا عشان يلاقون الجد لين وقالوا بحماس، "رئيس، لازم ما تخلي الآنسة الصغيرة تتصرف بحماقة. في حالة ساحة الزمرد قُومرت وضاعت، ساعتها...!"