الفصل 243 ابتعد
"يا آنسة، إذا شفتيي الفستان ده، ممكن تزيني خصرك النحيف بالفعل بشكل أحلى..."
الست اللي بتشتغل عند الكاشير قامت تتكلم بحماس، وباي رويان أخدت الفستان كده بالصدفة. "القماش ده مش عاجبني."
وبعدين نزلت إيدها عشان تشوف واحد تاني.
بس، في اللحظة دي، ماركوس جه بسرعة و شايل لورا في إيده، وده جذب انتباه باي رويان على طول.
بصت على ماركوس و شافت القلق والضيق في وشه بالكامل.
حولّت نظرها على لورا، وباي رويان فجأة لقتهم الاتنين يرفعوا الضغط.
"يا جرسون!" باي رويان بصوت بارد، "مش عايزة أشوفهم تاني، خليهم يمشوا من غيري، فاهمة؟!"
الست اللي عند الكاشير بصت على خط نظر باي رويان، والعرق البارد نزل على جبينها فجأة.
يا ربي، مين الغلط، إزاي يبقى ماركوس؟!
مين ميعرفش إن باي رويان كانت خطيبة ماركوس في المدينة دي، بس البنت حبيبة قلبها فضّلت الموت على إنها تتجوز واحد فاشل، وفي النهاية صرخت وعملت مشاكل وعلقت نفسها، ومررتها على تشين يي.
دلوقتي، واضح إن العشاق القدامى بيتقابلوا، وكل ما يشوفوا بعض، بتزيد المشاكل!
الست اللي عند الكاشير اترددت في مكانها. هل تراضي تشين شاو ولا باي؟
السؤال ده مش محتاج تفكير- معلومات عيلة باي أكتر بكتير من تشين، يبقى لازم تختاري باي!
مع التفكير ده، الست اللي عند الكاشير جمعت شجاعتها، وراحت للإتنين، وعملت حركة "اتفضلوا" لماركوس: "يا أستاذ، الضيوف في المول مش بيرحبوا بيكم، ياريت تمشوا في أقرب وقت."
ماركوس كان مستعجل عشان يلاقي لبس. بص ببرود على الست اللي عند الكاشير. "مش بترحبوا بيا؟ أمشي في أقرب وقت؟"
الست اللي عند الكاشير شافت إنها ضعيفة، وتحت نظرة باي رويان، ما قدرتش غير إنها تجاوب: "أيوه."
في أثناء المواجهة بين الناس، ضيوف كتير في المول عرفوا ماركوس، ووقفوا واحد ورا التاني عشان يتفرجوا على اللي بيحصل من بعيد.
متحاولش تفكر. "ضيوف المول" اللي "مش بيرحبوا بيكم" في كلام الست اللي عند الكاشير، يقصدوا باي رويان.
ماركوس بطل يتكلم مع الست اللي عند الكاشير، وبدل كده مشي لباي رويان و هو شايل لورا.
لما شافته جاي، حواجب باي رويان اتقفلت، كأنها شافت شوية زبالة، و رجعت لورا بغضب: "متجيش هنا، ابعد عني!"
ماركوس برضه وقف في مكانه، و كان متعاون جدا.
فضى إيد واحدة، و رفع تليفونه وعمل مكالمة: "تشين يي، تعالى هنا."
لما سمعت الاسم ده، باي رويان اتفاجئت، أول رد فعل إن ماركوس بيخوفها.
هي كانت متضايقة شوية: "متفتكرش إني بخاف منك. يي مش هيسمع كلامك! وكمان، المفروض تنادي أخوك الكبير باسمه الأول بس. إنت بجد مش متربي!"
ماركوس تجاهلها على طول و راح للست اللي عند الكاشير. "عندكم سكر بني هنا؟"
الست اللي عند الكاشير بصت في ناحية تانية. "هاه؟" و بصوت عالي، و بعد ما استوعبت، قالت على طول، "سكر بني؟ فيه، إيه الموضوع؟"
"ياريت تساعديني أغلي شوية مية بسكر بني، شكرا."
الست اللي عند الكاشير بصت على لورا و جريت. "أوه، أوه، طيب."
بعد ما خلص الشغل، ماركوس بقى عنده وقت عشان يهتم بباي رويان.
هو أول حاجة نزل لورا من إيده، وبعدين قدم: "شينغ شينغ، دي مرات أخويا الكبير، و..."
بعد ما سكت شوية، حس إنه مش المفروض يخبي شريكته، وبعدين قال، "خطيبتي السابقة."
لورا لسة عندها مغص في بطنها، و لما سمعت الكلام ده، بصت لباي رويان و وشها اصفر، هزت راسها، ومكملتش.
وش باي رويان كان وحش. مفيش سبب إنها تتضايق من لورا، فما كانش قدامها غير إنها تزعق لماركوس: "مش فاهم كلام الناس؟ مش سامعني لما بقولك امشي من هنا؟ ليه إنت كده قليل الأدب، زي الكلب الأجرب، مش بتخلص منه!"