الفصل 19 في وقت متأخر من الصباح
كانت السيدة تايلور مبسوطة. أعطت لورا نظرة شريرة في اتجاهها ورجعت إلى غرفتها.
الصبح اللي بعده. رجع بوب. السيدة تايلور وليلي استنوا بدري في المطار. اتكلموا كتير بعد المقابلة.
بوب كان لابس بدلة. رفع نظارة بإطارات ذهبية وبص على كتف السيدة تايلور. "فين لورا؟"
لما سمعت الاسم، وش السيدة تايلور طول. "لورا؟" سخرت، "بوب، مش متوقع إنها تيجي، صح؟ البنت الصعلوك دي، مش ممكن تتوقع منها تعرف أي أصول. هبقى شاكرة لو في يوم ما فضحتش عيلتنا!"
بوب ما قدرش يمسك نفسه من إنه يكشر لما سمع وصف السيدة تايلور. في النهاية، لورا كانت هتتجوز عيلة براون نيابة عن عيلة تايلور. لو الموضوع مش لائق زي ما السيدة تايلور قالت... يبقى فضيحة لعيلتهم لو اتجوزوا.
"تصدق. أنا أخدتها حفلة، بس ما قدرتش قيمتي. بالعكس، حطمتني! ازاي أخرج دلوقتي و صحابي بيضحكوا عليا؟" ليلي كمان شكلها كأنها مظلومة.
بوب وشه اصفر من الغضب. طبطب على إيد ليلي وطمنها، "ما تقلقيش، لو لورا وقحة زي ما قولتي، هعلمها درس."
"يلا نروح البيت. نتكلم بعدين."
"نروح البيت؟ خايفة البنت دي لسه نايمة!" السيدة تايلور بصت بتحقير.
رغم إنهم وصوا الخدم ما يحضروش فطار لورا عشان تخلي لورا نايمة، هي لسه تجاهلت اللي عملته وبتدور على أخطاء لورا.
بوب ضم شفايفه. بعد ما سمع كلام السيدة تايلور وليلي، حس بكره مش طبيعي لأخته، اللي عمره ما قابلها قبل كده.
...
أول ما وصلوا البيت، السيدة تايلور طلعت تجري على فوق وخبطت على باب لورا.
لورا فتحت الباب بضيق. "في إيه دلوقتي؟" لورا زهقت من الكلام مع السيدة تايلور. كانت هتتجنن لو فضلت عايشة هناك.
السيدة تايلور همهمت وبصت على لورا، اللي لسه صاحية و لسه مغيرتش هدومها، وقالت، "أخوكي رجع. مش لائق إنك حتى ما تسلميش، صح؟"
لورا كشرت عشان تفتكر إن عندها أخ. طب، كلامه صحيح. رجع عشان يسندهم، مش كده؟
لورا بصت لتحت. بوب رفع حواجبه وبص على لورا بعدم رضا. "الساعة كام، ما عندكيش أي إحساس بالوقت؟ مش فاكرة إنك لسه في الريف." الكلام اللي قاله بوب كان وحش.
لورا ضمت شفايفها، وعينيها ثابتة. بوب فضل يخوفها. في نفس الوقت، كان لسه فاكر إنه يطالب بالعدل لليلي. حذر، "كمان، الأحسن إنك تعرفي مكانك. لو عرفت إنك عملتي حاجات مخجلة بره تاني، مش هاسمحلك! لو مش عاوزة تتحدفي تاني للمكان الفقير ده، يبقى خليكي مطيعة واستني لما تتجوزي."