الفصل 210 فيديو
المستشفى.
لوسي وزعت تفاحة بحماس. "سمعت أن هذه الفاكهة حلوة أوي. بدك تجربها؟"
رموش شانغ ياو ارتجفت. الأيام دي، اهتمام البنت الزايد ده خلاه مش مرتاح شوية. قال "تمام" بهدوء و أخد التفاحة من نفسه.
لوسي اتبسطت أوي لما شافت شانغ ياو بياكل من التفاحة.
يا إلهي، مش بس أقدر أكون في نفس الأوضة مع الآيدول بتاعي، ده كمان الآيدول بتاعي بياكل تفاح من إيدي أنا. بجد، بجد...
لسه مالقتش صفة مناسبة، رنة التليفون قطعت السكون في الأوضة، و لوسي عملت وش، بسرعة مسكت التليفون و جريت بره الباب.
يا تليفون يا بايظ، متزعجش أخو ياو وهو بيرتاح!
وهي بضهرها في الممر، لوسي فتحت التليفون و همست، "ألو؟" جملة واحدة.
صوت جدو لين طلع. "كوهان، شانغ ياو كويس بجد؟"
لوسي حست بغرابة و شوية فخر: "طبعًا كويس. معايا أنا، إيه اللي ممكن يحصل لأخو ياو!"
"يا حسرة،" جدو لين اتنهد.
قبل ما لوسي تسأل، اشتكى بمرارة كأنه فتح البوابة: "كوهان، انتِ متعرفيش. الأيام دي، انتِ مع شانغ ياو، و شينغ شينغ بتخرج مع ماركوس تلات أيام و مرتين. أنا بقيت وحيد، و مفيش حد يرافقني..."
لوسي بصت شوية، لمست مناخيرها، "جدو، استناني لما أفضى بعد كام يوم..."
...
لما كان في احتفال على الإنترنت، كان فيه أصوات شك كتير.
"أنا عندي قرايب بيشتغلوا في المستشفى. سمعت إن شانغ ياو اتبعث للمستشفى في الأول. صحيح مكنش فيه علامات حيوية. ليه دلوقتي..."
"شانغ ياو مش هيرجع من الموت، صح؟"
"يا جماعة، تخيلاتكم دي أوفر أوي. ليه متقولوش إنه هيرجع الموتى؟"
المستشفى اللي سمعت كلام بسرعة طلعت بيان.
"مش لازم تتبعوا كلام الناس. شانغ ياو كان بالفعل على شفا الموت المفاجئ لفترة، لكن بسبب مساعدة دكتور مجهول، هو عايش كويس أوي دلوقتي."
بمجرد ما طلع البيان ده، و عرفوا إن شانغ ياو كان هيموت، المعجبين زعلوا، و تاني شتموا شركة يوهوي.
تحت الضغط، المدير كان لازم يبعت تدوينة صغيرة.
"عشان نحتفل بنجاة شانغ ياو، اللي هيعمل إعادة توجيه للتويتر ده، عنده فرصة يكسب جهاز كمبيوتر."
بعد وقت قليل من إرسالها، رقم تسويق نزل مادة قوية فجأة، مباشرة اختار لقطة من الحادثة و سجل محادثة بتبين إن مدير فريق البرنامج استلم تحويلات.
الناس فضوليين يدخلوا، بس شافوا إن شانغ ياو بيعمل تحدي خطير في الصورة.
رجله الطويلة و القوية كانت بتدوس على الدراجة جامد. في الشمس، جبينه كان بيلمع بالعرق، و وشه كان بيورم بـ احمرار مريض. حتى مع ده، كان لسه بيلتقط أنفاسه و بيحاول يركب.
بعد دقيقة أو اتنين، فجأة، هز أطراف أصابعه اللي بتمسك المقبض، و فقد قوته في إيده، و هز جسمه شوية، و وقع على الأرض بـ صوت.
حواجبه متجعدة، وشه شاحب، احمرار غريب، جسم ضعيف، كل ده بيبين إن شانغ ياو اغمى عليه تمامًا.
لكن، الموظفين اللي كانوا بيتفرجوا في دايرة على مسافة قريبة وقفوا غير مبالين، كأنهم مش شايفين المشهد، و حتى كانوا في مزاج يمزحوا مع بعض.
دقيقة، اتنين، تلاتة...
ممحصلش 8 دقايق اللي هما وقت الإنقاذ الذهبي إلا لما موظف تقدم و فحص بموقف اختياري، و بعدين ادرك إن ده غلط و بسرعة أعطى الإسعافات الأولية.
ده كل اللي في الفيديو.
بعد ما قرأوه، المعجبين سكتوا، و بعدين اللي جه في بالهم كان تقريبا اتغلبوا على الزعل و الغضب!