الفصل 343 الصحفيون
"امممم، نعم. هي قوية مرة. شفتيي دكاترة واجد قبل، بس هي قالت مرض بسيط، وشُفي في كم ساعة بس!" ميكسي تمطر مدح.
مو فنغ حس إنّه قدر يتنفّس بسهولة، بعد مدة طويلة. ضحك وقال: "لما أطلع من المستشفى، لازم أشكر الناس."
هم يتكلمون، وفجأة، الباب حق الغرفة انفتح، ودخلوا مجموعة.
"يا فنغ، جدّك جاء يشوفك." مو كان أول واحد دخل، ابتسم وقال: "شوف وش جايب لك جدّك."
ماركوس تبع مو. شكله كان بارد، وغمز للدكتور اللي معاه.
الدكتور فهم نظرة ماركوس: "لازم تفحص كويس، وإذا ما تفحص عدل..."
الدكتور عرق. جلس على السرير، وقال: "يا سيّد مو، خلّني أفحص النبض حقّك."
مو فنغ كان وده يعرف حالته الصحية، حط يده على حافة السرير.
الدكتور طوّل، وشكله مصدوم ومتردد، يعني صعبة.
موكسي ضغط عليه: "يا دكتور، كيف وضعه؟"
"هذا..." الدكتور سحب يده شوي شوي، وتردد. "أنا أشوف إنّ سيّد مو ما فيه شي..."
"وااو، صح!" موكسي ابتسم وغمض عيونه، وما قدر يوقف تصفيق. "توّي، أخوي شُفي من الله!"
"تقصدين الدكتورة الساحرة؟!!"
"تقصدين الدكتورة الساحرة؟!!"
السيّد مو وماركوس، بنفس الوقت، فهموا شي، وطالعوا بعض.
"يا الله، البنت ذي..." مو العجوز ابتسم وهز راسه، "أصلًا ما ودي أزعجها، بس النتيجة..."
مع السعادة، قلبه صار يندم أكثر وأكثر.
لورا ممتازة مرة، ليش ما اسمها "مو"؟
ماركوس ابتسم بخفيف: "هذي طريقتها، تفاجئ الناس."
...
مخيم التدريب.
"هذي المعادلة لازم نستخدمها لهذي المشكلة..." لي يونغمينغ ماسكة القلم، وتحطّه على ورقة المسائل، وتقول وهي منزلة راسها.
"لا، أسهل نستخدم معادلة أنا." فنغ يو، اللي كان راسه معاها، رد.
"ليش خطأ؟ النتيجة نفسها مو؟"
"عندك طرق وخطوات واجد. وش راح تسوي لو فيه وقت في المسابقة؟"
الاثنين بدأوا يتناقشون.
على النقيض من الاثنين، لورا، اللي جالسة بعيد، تتكي براحة على كرسي من خيزران. رفعت جفونها، وتأكل تفاحة: "... طيب، مين راح يستخدم طريقته لهذي المشكلة؟"
لي يونغمينغ: "طريقتي!"
فنغ يو: "طريقتي!"
لورا ابتسمت، وتفرج عليهم يتهاوشون مرة ثانية، ورفعت ذقنها بفرح.
الصبح هذا كان ممتع، ما سوت ولا شي. لي يونغمينغ وفنغ يو كانوا يتسابقون عشان يحلّون أسئلة التدريب اللي هي ودها تحلّها، ويوضحونها لها بكل عناية.
لو ناس ثانيين، يمكن حسّوا إنّ الاثنين قاعدين يخدعونهم، عشان ما يخلّونهم يحلّون أسئلة.
بس لورا مبسوطة إنها مرتاحة، وودها تكتب أقل عدد مرات ممكن.
بصقت لب التفاحة شوي شوي، وعدّلت قعدتها: "كملوا وقولوا لي لما توصلون لنتيجة."
وهكذا، الاثنين زادت حدة نقاشهم، ووجوههم صارت حمرا.
في لمح البصر، صارت الساعة العصر.
كم مراسل دخلوا لمخيم التدريب، على أكتافهم كاميرات طويلة وقصيرة.
هم سلموا على مدرّسين التدريب. هالمرة، راح يصورون شوية صور للتدريب كمادة، وينشرونها في الجريدة، ويرسلون الصور مباشرة على النت.
عشان كذا، وصولهم ما لفت نظر كم طالب بس، ما لفت نظرهم كثير بعد.