الفصل 238 لا خجل
بعد ما شاف آرثر قفل الباب، ليلى لفت وحاولت ترجع لغرفته.
فجأة، يوي غوانغونغ شاف شخص واقف على الدرج. قلبها نط مرة واحدة. "يا جدي، ليش أنت هنا؟!
"لما حكيت، فهمت إن الجملة كانت غريبة مرة. ليلى كانت متوترة: "بس كنت أتسائل ليش جدي لسه ما نام لهالوقت..."
"نزلت عشان أجيب كاسة مي." جد لين ما بصب عينيه وعدا من جنبها.
"أممم،" ليلى تنفست الصعداء. شكله جدها ما شاف المنظر. "يا جدي، أنا رح أنام، وأنت روح نام من بدري."
فجأة، جد لين قال، "لسة، تعالي على مكتبي."
ليلى تجمدت.
مكتب.
ليلى وقفت بخوف ورجفة عند مكتبه وعضت على شفتيها. "يا جدي، شو فيه؟"
شفتي جد لين جالس ورا الطاولة ويضرب على الطاولة بغضب: "كيف علمتك قبل هيك؟ علمتك يوم تحكي عن أهلك بالسوء قدام الغرباء؟!
"لون وجه ليلى صار أبيض. طلع جدها سمع كل شي.
جد لين زعل. "ما بعرف شو اللي صاير بينك وبين شينغ شينغ. شو في سوء تفاهم؟ احكي بس؟"
ليلى تلقت محاضرة بصمت، وعيونها صارت حمرا شوي شوي.
"يا جدي، ما بتعرف ليش ما أحب شينغ شينغ؟!
"جد لين ما توقع ليلى تخنقه، بس اتفاجأ شوي.
ليلى شكلها مدمر. صرخت، "مو بس لأنك متحيز! لو ما كنت دايم متحيز لـ لورا، ما كنت رح أكرهها لهالدرجة!"
قبل ما جد لين يلحق يرد، شاف ليلى بتمسح دموعها وتلف وتطلع من الباب مسرعة.
"بانغ"، صوت الباب الكبير لما انقفل خلاه يبطئ شوي شوي.
مع تنهيدة طويلة بقلبه، جد لين شكله زعلان: "لسة، متى البنت صارت هيك؟ خايف تكون انكسرت بالصدفة من أمها..."
...
لورا نزلت من الطيارة.
رفعت راسها، السما كانت صافية وشفافة، وهي تمط جسمها: "ممكن نعتبر وصلنا."
شالت شنطتها، لورا طلعت جوالها، لقت عنوان جامعة نوتنج، ووقفت تاكسي على جنب الطريق وركبت.
"أستاذ، لو سمحت، وديني على هالعنوان."
السرعة كانت سريعة مرة، وما طولت لتصل للمكان.
لورا وقفت عند باب المدرسة ونظرت للعلامة الذهبية اللي بتلمع فوق. ما قدرت تمسك نفسها من الشعور: "تستاهل جامعة نوتنج، وممكن تزبط ترتيباتنا."
باص وقف مش بعيد، وطلاب كتير نزلوا واحد ورا الثاني.
"هاه؟" واحد من الطلاب اللي عيونه حادة شاف لورا عند باب المدرسة، واتفاجأ. "مو هاي من مدرستنا؟ ليش هي هون؟"
السيدة ويلسون نظرت لـ لورا وهي بتحكي، وسخرت بداخلها: هل هالخشنة بتفكر إن جامعة نوتنج معلم سياحي وأي حد بيقدر يفوت؟ خايفة رح توقفها حارس الباب بعد شوي.
مع هالشي ببالها، السيدة ويلسون بينت عدم الاهتمام وحكت: "اتركوها، خلينا نروح أول."
مجموعة من الناس دخلوا باب المدرسة بشكل مرتب.
السيدة ويلسون كانت ورا. لما دخلت، لفت عشان تطلع على لورا، وعيونها لسه موجودة.
أكيد، بعد ما شافت الطرف الثاني بيحط جواله، ما دخل المدرسة، بس لقى ظل وقعد جنب حديقة الزهور.
ياي. السيدة ويلسون سخرت. هالشخص الوقح مو خجلان.
لفت وتركتها لحالها.
لورا صعدت على منتدى المكافآت تحت ظل شجرة.
هون، أكتر من كفاية لتلاقي معلومات الاتصال لشخص ما.