الفصل 4 أنت
"تمام،" ردت **لورا**.
**كلير** أشارت لغرفة **ماركوس** وخلت **لورا** تطلع فوق.
طلعت **لورا**، خبطت على الباب، وسمعت بصوت خفيف الشخص اللي جوة يقول، "اتفضل."
"أهلًا، أنا..." قبل ما تخلص الكلام، **لورا** رفعت راسها بابتسامة، بس اتصدمت فجأة لما قابلت عيون الشخص اللي قدامها السوداء.
"أنتِ؟" قالوا سوا.
"أنتِ بنت **السيد تايلور**؟" **ماركوس** بص عليها بتعبير معقد.
"يب." **لورا** نزلت راسها وعملت صوت من مناخيرها. خطيبها المزعوم كان بالظبط الراجل اللي قابلته في القطر. بس، هالمرة، وشه شكله عادي زيادة.
"اتفضلي اقعدي." **ماركوس** كان منسدح على السرير لما أشر على الكنبة.
كان مخطط يلاقي أي عذر عشان يلغي الجوازة دي اليوم، بس ما كان عنده فكرة إنها هي البنت اللي بيتجوزها. بس الحين، صار في إثارة بالموضوع.
"مع إنك شكلك مريض، أحس إنك مو من النوع اللي بيموت قريب. أنت بتمثل!" **لورا** قالتها بثقة.
**ماركوس** عرف إن **لورا** شاطرة بالطب، بس مو سهل تكتشف إنه يمثل المرض. ه امرأة معقدة. على العموم، تنكره ما قدروا يكشفوه حتى الدكاترة المشهورين في نيويورك اللي **كلير** عزمتهم.
"يب، لازم أسوي كذا عشان أتجنب شوية مشاكل مالها داعي. اللي تحت هي عمتي، وأنتِ لازم تنتبهي عليها." بما إن **ماركوس** انكشف، ما حاول يخفي الحقيقة.
"أها، أنتم ناس المدينة متعبين أكثر من ناس الريف،" **لورا** قالت كأنها شافت حكم رعب في الأعيان.
"وش صار لناس القطر قبل؟" **لورا** ناظرته وسألت.
**ماركوس** ابتسم بس عيونه فيها برود، "ذول ناس يبون يقتلوني. وش فيه، خايفة تكوني خطيبتي؟"
**لورا** سوت نفسها جادة، وقالت بمزاح، "يب، شوي ودي أرجع."
"لا تخافي، أنا راح أحميك في نيويورك." **ماركوس** ناظر المرأة اللي قدامه بجدية وقال كلمة كلمة.
"حلو." **لورا** ابتسمت.
"أنت مسموم؟" **لورا** أصابت الهدف بتعليق واحد.
"يب."
"أي نوع من السم هذا؟" **لورا** قالت لنفسها، تفكر في الترياقات اللي عندها.
"سم مزمن، سهل يقتل الناس لما ياخذونه لوقت طويل." **ماركوس** خاف إن **لورا** تقلق وزاد، "عادي، أنا راح أحله بنفسي."
"بما إني راح أصير خطيبتك، مساعتك واجبي." **لورا** طلعت شي ملفوف في جريدة من شنطتها وبعدين أعطته لـ **ماركوس**.
**ماركوس** أخذ الشي ولمس يد **لورا** بالغلط واللي خلى أطراف أصابعه ترجف فجأة.
لما رجعها، ناظر أطراف أصابعه وحس إنها صارت دافية شوي.
"بما إنك تبيني أحميك، أنا راح أساعدك تتخلص من السم أول." **لورا** كملت، "حبة كل يوم."
"شكرًا." **ماركوس** عرف إن مهارات **لورا** الطبية مو بطالة، عشان كذا قبلها بفرح.
"وش اسمك؟"
"**لورا**."
"أنا **ماركوس**."
بعد ما جلست شوي، **لورا** سمعت الشغالة تنادي، "أنا بطلع."
"طيب، أشوفك المرة الجاية."
**ماركوس** انسدح على السرير مرة ثانية وسوى نفسه مريض.
لما **لورا** نزلت تحت، شافت **السيدة تايلور** تبتسم وتقول وداع لـ **كلير**، "طيب، أشوفك المرة الجاية، يا آنسة **براون**."
**لورا** نظرت لغرفة **ماركوس** في الدور الثاني، وبعدين ناظرت **كلير**، "يا عمتي **براون**، مع السلامة."