الفصل 168 مكالمات احتيالية
الجد لين حس إن حفيدته عندها حق. حط جواله بعد النصيحة الحلوة. "صحيح."
لما كل المساهمين شافوا شكل لورا وهي ولا على بالها، تبادلوا نظرات خفية.
يبدو إن فيه سبب يخلي الرئيس يحب الآنسة 2 كذا...
...
أو لاين شاف كمان تغريدات تايلور. طلع بحماس برنامج لورا ويشات وقعد يمدحها بطريقة خرافية.
"شفتي تحف محل المدينة الجديدة اللي نحتيها. تجنن! مقارنة بمهاراتك في الرسم، ما فيه مبالغة. ممكن أطلب منك نتقابل يوم ثاني عشان نتكلم عن الجماليات مع بعض؟"
لورا كانت تسولف مع ماركوس بالصوت، وجاها قصف من الهجوم العشوائي هذا. قالت بملل: "ما كان لازم أضيف ناس عشوائيين."
ماركوس حس بشيء، وسأل بقلق: "في إيه؟"
"ولا شيء، بس أضفت واحد يسولف وسبب لي شوية إزعاج."
قبل ما تنحل المشكلة اللي عندها، شينغ هونغيو كأنه عرف الخبر، وعلى طول بعت ويشات.
"توّي أدري إن نحتكِ مرة ممتاز. إيش رأيك في الاقتراح الأخير؟ تبين تنضمي لجمعية الفنانين؟ تقدري ما تسوين شيء."
طريقة الإغراء كأنها تخطف خروف ضايع.
لورا ما تحركت ورفضت: "شكرًا على لطفك، بس للحين ما أقدر."
شينغ هونغيو انرفض مرة ثانية، وما كان عنده حل غير المساعدة. "إذا استمر الوضع كذا، أخاف أشك إن جمعية الفنانين مو جذابة فعلاً..."
السيدة تايلور كانت آخر وحدة شافت تغريدات تايلور. بعد ما قرأتها، عيونها صارت سوداء.
"كيف تحف المدينة ممكن تكون من يد لورا؟ أخاف أبوها منحاز للبنت الصغيرة ويحط فضل غيرها عليها!"
ليلي قربت وقالت بحزن: "ليش الجد يحب أخته بس ما يحبني..."
"خلاص، لا تفكرين." السيدة تايلور ضمت بنتها وحضنتها. "جدك بس انشغل شوي، ولما يعرف حقيقة لورا..."
ليلي نزلت رموشها وما بين اللي في عيونها. "تمام، أمي، أنا عارفة كل شيء."
...
لين فو كان يشتغل، يشرب قهوة، فجأة جاه اتصال غريب.
"ألو، هل هذا السيد لين؟ هذه جمعية الفنانين. ندعو ابنتكم للانضمام إلينا ونتناقش في الخط، والرسم، والنحت..."
الأب لين حس بالارتباك. فكر كثيرًا وحس إنه ما يعرف ناس جمعية الفن، فسأل: "أنت نصاب؟"
قال ولا عليه من الغباء اللي قدامه، وقفل الخط على طول.
في نفس الوقت، السيدة تايلور دخلت المكتب مع طبق فواكه. لين فو أخذ بلحة وأكلها. مزح: "يا زوجة، ما تدرين، قبل شوي جاني اتصال نصاب، كان يبالغ. إيه خط، ورسم، ونحت..."
حركة المضغ تباطأت، وكل ما فكر لين فو، زاد الشك. لحظة، حس إن اللي على الطرف الثاني يبغى لورا.
السيدة تايلور حطت فنجان شاي دافئ على يده. "وبعدين؟"
"وبعدين؟" تذكر موهبة لورا اللي ما سوت شيء، لين فو ضحك على نفسه. كيف ممكن؟
"بعدين قفلت الخط."
على الطرف الثاني، الشخص المسؤول في جمعية الفن اللي انقفل في وجهه، صار أهبل.
قبل ما يرجع لوعيه، الجرس الكبير رن فجأة، والمسؤول رد على التليفون على عجل. لما سمع اللي على الطرف الثاني يتكلم، عرف إنه من مكتب الشؤون الأكاديمية.