الفصل 180 بيت الشاي
خطوات شخصين وجبة، توقفت في مكانها، تشاهد الفوضى التي تعم الطاقم بأكمله، كل أنواع الركض والاندفاع.
بعد التقليب لفترة طويلة، أمسك المخرج بسيجارة في فمه وقال بشكل غامض، "ليه ما في أحد يفحص المراقبة؟ شو هالعجلة؟"
موظف طار على الفور إلى غرفة المراقبة ليلقي نظرة جيدة.
أخيرًا، رفع رأسه من شاشة المراقبة وأشار إلى **لورا**، التي جاءت للمشاهدة. "يا مخرج، **لورا** هي آخر من غادر الخلفية."
الجو توقف قليلًا، وأطلق المخرج حلقة دخان بوجه غبي.
لم يفكر بعد في كيفية التعامل مع الموقف، أمسك الموظف بـ **لورا** وجرها خارج الباب. "يا **لورا**، مو أنا اللي أصعب الأمور عليكي. بس، لو سمحتي اتبعييني للخلفية أولًا!"
عبس **ماركوس** وتقدم ليحجب الطريق أمام **لورا**. "لو سمحت اتركوا – **ماركوس** مو من هالنوع. وكمان، إذا ما كنت غلطان، المراقبة شكلها ناقصة فقرة؟ ما فات الأوان عشان نلاقي الفقرة كاملة."
**ماركوس** طويل وعنده هيبة مو طبيعية في المكان طول السنين. الموظف كان متورط شوي بخصوصه. كان متردد إنه يتركها، ولما سمع النصف الثاني من الجملة، انشغل في الإفلات والريبة: "في فقرة ناقصة، أنت متأكد؟"
وجدوا شخصًا متخصصًا ليأتي ويحدد. بعد ما عرفوا النتايج، الموظف ارتكب خطأ مباشر. "صحيح، فعلاً في فقرة ناقصة."
كان مستعجل. "بياخد وقت عشان نصلح الفيديو، بس العرض حيبدأ قريبًا. إيش أقدر أسوي الحين..."
بعد ما اتبرأت من الشبهات، صار استئناف المراقبة مو شي يخص شخصين عشان يديروه، **ماركوس** مع **لورا** ما ترددوا في مغادرة غرفة المراقبة.
في الطريق، كانت **لورا** تتلاعب بهاتفها النقال وضغطت على منتدى المكافآت. بالصدفة، لقت إنه في حد بعثلها طلب صداقة.
"شكرًا على كريم الندوب. بجد شغال كويس. ممكن نكون أصدقاء؟"
أوه، طلع صاحب المنشور اللي طلب الدوا قبل كذا.
**لورا** ضغطت على واجهة الرسالة الخاصة، ردت على الطرف الثاني بـ "على الرحب والسعة"، ورفضت طلب الصداقة بكيفها.
...
اليوم التالي.
فات الوقت عشان نرجع أمس، عشان كذا كذا شخص بقوا يوم زيادة.
صحت **لورا** من السرير وهي نعسانة ولقت إن **ماركوس** ترك لها رسالة على الـWeChat.
"عندي شغل، ما أقدر أوصلك مؤقتًا. يفضل إنك تتمشي في الحي أولًا. سمعت إن فيه بيت شاي عنده مشروبات لذيذة. ممكن تجربي."
**لورا** حطت جوالها، وغسلت وشها، وفتحت الباب، وصدمت في شخص بيتمشى.
"**كيفن**؟" **لورا** نظرت حول الممر. "إيش بتسوي واقف عند بابي؟"
أخذ **كيفن** نفسًا عميقًا، ودموع فسيولوجية نزلت من طرف عينين اللوز الطويلين والضيقات. "مو **أكو** اللي قالي تراقبيك كويس عشان ما يصير فيكي حادث. لا، أنا استنيتك تصحي."
تحرك قلب **لورا**. فتحت الباب. "رايحة لبيت الشاي عشان الشاي. خلينا ننضم."
في الطريق، **كيفن** استمر يتمتم، "أوه، العازب مو شخص هالأيام. لازم آكل أكل الكلاب وأكون رجل أداة. حياتي مرة مرة مرة صعبة."
ابتسمت **لورا** وأعطته نظرة. "لسه بتروح لبيت الشاي؟ لا تتكلم كثير لما تروح، في كلام كثير تبي تقوله."
**كيفن** تبع خطواتها بوجه كئيب. "ما أقدر أمنع نفسي..."
لما وصلوا لبيت الشاي، طلبوا شوية وجبات خاصة ولقوا مقعدًا بجوار النافذة عشان يقعدوا فيه.
**كيفن** قرص كعكة على شكل زهرة الخوخ الوردية. "لذيذة هي لذيذة، بس هذا الشكل ما يتوافق مع طباعي الأنيقة والساحرة."
**لورا** طالعت فيه وكانت على وشك تقتله لما جت امرأة ذات مظهر حاد وأنيقة إلى الطاولة، طالعت فيها وسألت بصوت منخفض، "أنتِ **لورا**؟"