الفصل 171 مخطط الجلوس
لوسي ون لونج، لما تذكرت، لورا راهنت مع لي هينج قبل كذا.
عضت على شفايفها و قبضت كفها بغضب. "مو كأنها قاعدة تسرق وظيفتها و تاخذ حصتها؟ ضروري تحقد على عايلتنا؟"
لورا كانت هادية و عندها وقت تهدّي لوسي بعد.
"لا تضايقين نفسك، بالنسبة لي نفس الشي وين ما اختبر، خليها تروح في ستين داهية."
...
المدام بوت لقت مدير الإرشاد. سألته بانتظار، "يا مدير، ممكن تساعدني أقدم طلب للمدير عشان فصل لحاله؟"
لما مدير الإرشاد شاف اللي في راسها، رفض بعصبية: "لا تفكرين فيها! لا تعاملين لورا معاملة خاصة عشان تحيزك. مو من حقك تملين قوانين الاختبار!"
المدام بوت ما صدقت إن مدير الإرشاد يجرأ يغضب عليها. وقفت لحظة. "بس..."
"بلا بس!" أشار مدير الإرشاد للباب بوجه جامد. "الموضوع منتهي. تفضلي اطلعي من مكتبي!"
المدام بوت، اللي كانت مصرة، "انعزمت" تطلع من المكتب.
قدام الباب، "طق" و انقفل، كاد يضرب أنفها، المدام بوت خافت، و ضربت الباب لا شعوريا، "يا مدير، افتح الباب أول، مو بس فصل؟ ... ..."
كم طالب مروا، و لما شافوا كذا، لفوا راسهم و همسوا، بعيون غريبة.
المدام بوت انتبهت للعيون، و وجهها صار أبيض و أخضر. ضربت الباب بغضب و قالت بحدة، "وش قاعدين تناظرون؟ ما تعرفون وش يعني احترام المعلمين؟"
فجأة، كم طالب وقفوا في مكانهم في حيرة. انتظروا شوي ما يعرفون وش يسوون.
المدام ويلسون مرت من هنا بالصدفة. وقفت بدهشة، و هي حاضنة كومة خطط دروس و ابتسمت: "يا مدام بوت، وش صار؟ ليش قاعدة تعصبين على الطلاب و تسوين هالمشكلة؟"
لما المدام بوت شافتها، بسرعة اخفت ضيقها و تحولت لوجه خجلان. "اللي قلتيه صح يا مدام ويلسون، كان المفروض ما أفقد أعصابي."
لما سمعوا كذا، الطلاب ارتاحوا و فورا بحثوا عن فرصة يهربون فيها. الشكل الهارب كان أسرع من الأرنب.
المدام بوت لمست انفها و ابتسمت بخجل، و غيرت الموضوع عمدا: "يا مدام ويلسون، ما أكلنا مع بعض من زمان. وش رايك نتعشى مع بعض اليوم؟"
...
بعد ما المدام بوت طلعت، المدير أخذ وقت طويل عشان يهدي غضبه.
رفع جدول المقاعد على الطاولة و ناظر فيه وقت طويل، بس مو عاجبه.
ليش المدام بوت تفترض ان لورا راح تغش؟ كان لازم يثبت لها ان لورا ما تقدر تغش!
الموجه حرك إصبعه، عدل جدول المقاعد على الكمبيوتر، و طبعه مرة ثانية.
بعد ما تأكد مرة و مرتين انه ما في مشكلة في جدول المقاعد الجديد في غرفة الاختبار، ابتسم برضا و نادى معلم بالصدفة. "جدول المقاعد في غرفة الاختبار جاهز، رجاء علقوه."
بعد الحصة، انتبهت إن فيه محتويات زيادة في لوحة الإعلانات، و الطلاب حاصروا اللوحة واحد ورا الثاني. اللي شافوه طلاب الفصل الثاني، فجروا الدنيا مع بعض.
"وش السالفة؟ ليش لورا قاعدة تختبر في غرفتنا؟"
"غلطانين؟ للحين في المقعد اللي في النص. مو هذا المكان اللي يستخدمونه المتفوقين؟"
"مكتب الشؤون الأكاديمية غلطان في جدول المقاعد؟"
كم طالب تدربوا و لقوا مدير التدريس في أول فرصة. "يا مدير، فيه شي غلط في جدول المقاعد."
مدير الإرشاد رفع جدول المقاعد و ناظر فيه كم مرة. قال بغرابة، "وش المشكلة؟"
الطالب كان قلقان. "بس المقعد اللي لورا..."