الفصل 184 جراحة
سمعت معنى كلام تشين مينغتشينغ العميق، السيدة تشين اتصدمت. قفلت إيدها لا إرادي، و استنت شوية وبصت على باب غرفة الطوارئ.
دكتور لسه طالع منها، شايل طبق فيه دم، وبيترنح لآخر الممر.
أيوة، كلهم زي بعض. إزاي ممكن ينجو؟
السيدة تشين هديت.
بعد ما استنت شوية، ممرضة طلعت من غرفة الطوارئ، مشيت لعند كام واحد، ومدت ورقة بتردد: "دي إشعار مرض خطير، ياريت توقعوا...
"
"آه، أوه." السيدة تشين العجوز بصت بقلق، ورفعت القلم بتاعها وكتبت وهي بترتعش.
يا دوب كتبت اسم العيلة، وفآخر الممر، مجموعة ناس جم بغضب.
"هل أنتم عيلة الأب تشين؟ إحنا هننقل الأب تشين! و أنت...
"
الشخص الأول بص على تشين ييتشين. "ياريت تيجي معانا كمان."
كام واحد بصوا لبعض، وتشين مينغتشينغ رد الأول. مثل إنه هادي وفتح بقه. "عفوا...
"
بس قبل ما يخلص كلامه، مجموعة ناس دخلوا غرفة الطوارئ وسحبوا السيدة تشين العجوز اللي كانت نايمة في غرفة العمليات. وبالمناسبة، بغض النظر عن مقاومة تشين ييتشين، سحبوه بعيد.
...
الدنيا بدأت تنور، والأفق استقبل فجر.
الأب تشين، اللي اتنقل للمستشفى، طلع من الخطر بعد ليلة علاج طارئ.
كان نايم على سرير المستشفى، و خدوده أخيراً اتملت، بس في ليلة واحدة بس، رجعوا غرقانين تاني.
النفس اللي بيطلعه من مناخيره ضعيف ورفيع.
ماركوس قعد جنب السرير، وماسك إيد الراجل العجوز تشين في صمت، وحاسس بس ببرودة في كف إيده، زي ما قلبه في اللحظة دي.
مرؤوس جه عشان يقنعه يرتاح: "تشين شاو، مانمتش ولا لحظة طول الليل. روح نام الأول. لو وقعت، الأستاذ ماشافكش أول ما صحي. معرفش إزاي هيقلق عليك...
"
تعبير ماركوس البارد اتهز شوية لحد ماسمع النص التاني من الجملة.
حط إيده السخنة بحذر في السرير، وقام، وخرج من الجناح.
بـ "تك"، الباب اتقفل.
لما مرؤوسيه شافوا ماركوس ماسك مقبض الباب بطريقة متفاجئة، اتردد للحظة وقال اكتشافه.
"يا شاب، الخبراء حللوا إنه لو عايزوا يقضوا على السموم في جسم أستاذك بالجراحة، نسبة النجاح...". جز على أسنانه، "0.1%."
"إلا إذا كان... هينقلوا السموم في جسم الأستاذ لشخص تاني، وإلا...
"
ماركوس فلت مقبض الباب بهدوء.
"يبقى تنقل لجوايا أنا."
المرؤوس اتفاجأ، "يا شاب!"
بس لما شاف ماركوس بيبص بتصميم، كلام الإقناع بتاعه اتحبس في زوره، وخد وقت طويل عشان يقول، "مش ضروري نعمل جراحة نقل، مش فيه الآنسة الصغيرة؟ الإبر الصينية بتاعتها...
"
"بس." ماركوس كشر وعزم. "دي قضية كبيرة عشان نغير حياة مقابل حياة."
المرؤوسين خافوا يتكلموا تاني.
ماركوس فرك حواجبه واتنهد.
السموم في جسم الجد مستحيل تتنظف على إيد ناس عاديين.
هو بالفعل مديون لـ لورا كتير أوي، ومستحيل يدخلها في مؤامرة الأغنياء والأقوياء المعقدة والغامضة.
...
ماركوس نايم على ترابيزة العمليات.
يبدو إنه اتعرف، وإيد الجراح اترعشت وترعشت: "تشين شاو، متأكد إنك عايز تعمل العملية دي؟"
ماركوس ولا رفع جفونه. "أه."
"طيب،" الجراح قال للممرضات الصغيرات اللي حواليه، "هاتوا إبرة التخدير."
لما شافوا العملية هتبدأ خلاص، باب غرفة العمليات اتفتح بـ "بوووم!"
"وقفوا!"