الفصل 138 حظ
مسز ويلسون تبعت نظرة المدير وشافت اللوحة على طول.
كانت شكلها شوي مصدومة. "اللوحة دي كويسة يعني؟"
اللي شافته بس إنها ملطخة ببقع ألوان، فيها جمال مش مرتب.
مسؤول مجموعة الفن اللي سمع الخبر جري على مكان الإنقاذ.
"آسف، آسف، المفروض الأعمال دي تتشال..."
مسؤول مجموعة الفن انحنى واعتذر، وهو بيحاول ياخد اللوحة الزيتية من إيد أولين.
أولين تفادى إيده.
مسك اللوحة بحرص، وعيونه الزرقا كانت صادقة. "معلش، مين اللي عمل اللوحة دي، ممكن أشوفه؟"
هنا المدير استوعب بعدين.
خايف يكون الضيف المهم ده من أوروبا ما جاش عشان اللوحة دي بس!
بحذر سأل: "أولين، شفتي اللوحة دي قبل كده؟"
"أكيد." أولين قال، "شفتي البث المباشر بتاعكوا لمهرجان الفن، منافسة تجنن!"
بعدين ما قدرش يمسك نفسه وقال: "ممكن أشوف صاحب اللوحة؟ لو ينفع، خدوني أشوفها بأسرع وقت ممكن!"
مسز ويلسون لسه مصدومة وسألت بصوت واطي: "يا مدير، ليه الضيف المهم ده مستعجل يشوف اللي عمل اللوحة؟"
المدير غمزلها وهمس: "الناس جاية عشان اللوحات! يلا، كلموا لورا!"
بعد ما سمعت الشرح ده، مسز ويلسون حسّت إن الموضوع مش معقول.
كل ده سافر من أوروبا عشان لوحة؟ صورة؟ !
...
بعد الحصة، لورا مسكت موبايلها عشان تعرف إن شينغ هونغيو بعت لها رسالة.
"يا بت، شايف فيكِ خير. ليه ما تنضميش لجمعية الفن بتاعتنا؟ لو وافقتي بس، منصب نائب الرئيس هيكون بتاعك أكيد!"
لورا كانت حاسة بالعجز.
أكيد دي معلومات التواصل اللي جدها مو أعطاها، وإلا عم شينغ ما كانش هيوصل للناحية دي.
بعد ما دوست شوية على الكيبورد، لورا قالت بصراحة: "شكراً على كرمك، بس مش مهتمة أنضم لجمعية الفن."
كأنه كان مستني رسالتها، ولسه باعتها، شينغ هونغيو اتصل على طول.
"يا بت، ما ترفضيش بسرعة كده!" نبرة صوت شينغ هونغيو كانت قلقانة. "فكري تاني - ممكن أستنى لحد ما تغيري رأيك في أي وقت!"
لورا فكرت شوية وهي مكشرة.
"لا." نفس الإجابة.
شينغ هونغيو تقريبًا اتوسل بصوت متواضع. "طيب، مش هتنضمي لو مش هتنضمي. إيه رأيك نحط اسمك بس؟ مش لازم تعملي أي حاجة، بس اسمك موجود..."
لورا لِنغ لِنغ، حواجبها بدأت تبين شوية تردد.
عايزة توافق؟
ما لحقتش توصل لقرار، زميلتها لقت لورا وبعتت لها رسالة: "لين، المدير بيدور عليكِ."
لورا لسه بتفكر في الإجابة. بالرغم من نظرات زميلاتها المصعوقة، رفعت إيدها وقالت: "قولوا للمدير إني مش فاضية - مش هروح."
...
كيمبرلي رجعت لعيلة لامبرت.
وقت الغدا، ما كانش فيه غير صوت المعالق على الطاولة.
كيمبرلي أخدت قضمة من السمك وفجأة فتحت تمها كأنها بالصدفة. "شفتي أولين بيدور على شينغ شينغ النهارده."
"أولين؟" مسز تايلور عبّست. "مين ده؟"
"أولين، مدرس مشهور من أكاديمية الفن الأوروبية، شاطر في الرسم الزيتي، ورسام زيت مشهور عالميًا."
بعد ما شرحت، كيمبرلي قالت: "مش عارفة ليه واحد بالشهرة دي فجأة بيدور على شينغ شينغ..."
مسز تايلور شكلها كان شاحب شوي.
إزاي العاهرة الصغيرة دي بتتصاحب على الناس الكبار طول الوقت، وإيه الحظ المعفن ده؟