الفصل 345 هل لديك رأي؟
هدّأ المُعلّم مِنغ سُرعته. على الرَّغم مِن إنُّه لِسَّه كان عِنده شوية إحساس مُش حِلو ناحية لورا في قَلبُه، مَدَحُه: "لورا، أنا مُتَفاجئ. طريقة تَفكيرِك في حَلّ المُشكلات دلوقتي كانت واضحة جِدًّا."
هَزَّت لورا رَأسِها ليه. "شُكراً."
في الوقت ده، في الجُمْهور، بس شيو يان اللي شَكلِها ما كانش حلو.
طلّعت موبايلها مِن الترابيزة، وضَغَطت عَلى الزراير كام مرة، وبَعَتت رِسالة قَصيرة لِلمُوَكِّل.
"لازم تَفحَصي خَلفية لورا عَنّي، بالذَّات دايرة صِحابِها. لو عِندَها ناس بيسَاندوها أو ضَهر، لازم تِقوليلي في أوَّل وَقت!"
الوَكيل رَدّ بسرعة: "في الحَاضِر، المَعلومات المَعرُوفة إنّ لورا ليها عَلاقة شَخصية قَريبة مِن الآنسة سِتيفاني فاميلي."
السِّيدة الكبيرة في سِتيفاني فاميلي؟ يعني لوسي؟!
لَمّا شافت الاسم ده، عيون شيو يان بَرَقِت بإشارة قَرف.
ما قِدِرِتش تِمسِك نَفسِها مِن إنّها تِتريق، كان جِدًّا عِشّ تَعابين وَجِران، واثنين ناس مُزعِجين اِجتَمَعوا.
شيو يان بَعَتت رِسالة نَصّية لِلْوَكيل تاني: "أنا خِطَّتي إنّي أعمل بَث مُباشِر الليلة، فاكِرة تِعتَنّي بيه مُبكِّرًا."
الوَكيل أدّتِها تَعْبِير "تمام".
...
التَّدريب خِلص.
مَجموعة ناس طَلَعوا مِن الفَصل.
لي يونغمينغ قَعَدت تَمدَح وَهيَّ بتَجمَع حاجاتِها في مَكانِها: "شِنس شِنس، لَمّا طَلَعتي بَعد الظُّهر، أنتِ جِدًّا خَلّيتيني أقُوم وأركّز!"
فينغ يو وقَفِت عند مَكتبِها واستَنَّتِها. لَمّا سِمِعِت الكَلام، قَليلًا ما جَرّبت نُكتة: "شَكلّه الإتنين إحنا بِنَحضِن الضَّهر المَرَّة دي."
لورا اِبتَسَمت: "إزَّاي تِقدَري تَقولي كِده مُبالغ فيه؟"
في الوقت ده، مينغ يانغ، اللي خَلَّص تجميع خُطّة الدَّرس عَلى المَنصّة، نَزَل وخَبَط عَلى طاوِلة لورا: "اِطلُعي معايا." قال وَخَرَج مِن الفَصل.
لي يونغمينغ وَفينغ يو بَصّوا لِبَعض. قَبل ما يِقدَروا يِقولوا أي حَاجة، شافوا لورا بَتِتبَعُه.
لي يونغمينغ عَندِها شُوية قَلَق: "سِييل الإيسلاند، يِجِب إنّنا نِخرُج ونِشوُف؟"
فينغ يو هَدَّتِها: "مُمكِن تِرتاحي، المُعلّم مينغ عِنده إحساس بالتَّوازُن، وما يِقدَرش يِأذي لورا."
لي يونغمينغ سِمِعِت الكَلام وَاضطَرَّت تِقاوِم الدَّافِع إنّها تِلحَقهُم.
بَرّا الفَصل.
عيون مينغ يانغ مُركَّبة، بَصَّت لـِ لورا لِفَترة طويلة، لِفَترة طويلة ما اتكلَّمِتش.
لورا بَصَّت هَاديَة. "يا أُستاذ؟"
مينغ يانغ أخَد نَفَس بِلُطف، كَأنُّه أخَد قَرار كَبير، وَقال: "أنتِ مع لي يونغمينغ؟ أدائِك في الظُّهر كان حِلو جِدًّا، بَسّ ما تَكُونيش مَغرورة عِشان حَلَّيتي كام سُؤال، وَتِشُدّي رِجلين يونغمينغ... سَمِعتي كَويس؟"
لورا بَصَّت ليه، مايِلَة رَأسِها، كَأنَّها مُستَغرَبة. "أنتَ خُصوصًا طَلَبت مِنّي أطلُع، يعني هَذا؟"
مينغ يانغ حَسّ بالاستِغراب: "أيوة، في مُشكِلة؟"
قَبل ما الكَلام يِخلُص، لورا قَالِت "أوه" وَلَفَّت عشان تِمشي.
"اِستَنّي، إيه هَذا المَوقِف؟! هَذا المَوقِف مِن طالِبة لـِ أُستاذ!" مينغ يانغ شوية مُتَضايِق.
لورا عَمِلِت أُدُن مِن طين وأُدُن مِن عَجين وَمَشِيت.
"لورا دي، أنا عُمرّي ما شِفت طالِبة زيّك..." مينغ يانغ نِطّ في مَكانُه.
في الوقت ده زُو يِليان فاتِت وَهيَّ شايلة خِطّة التَّعليم في ذِراعها. لَمّا سِمِعِت الصَّوت، وَقَفِت وَلَفَّت عشان تِبُصّ: "مينغ يانغ، عِندَك مُشكِلة مع لورا؟"
مينغ يانغ ما كُنِش يِتوقَّع إنّ هَذا يُسمَع مِن ناس تانية. عَلى طُول بِقَى بيَستَلطِف: "دُكتور زُو، أنا بَسّ بأشتكي بِشكل عارِض..."
زُو نَظَر بابتِسامة ليه: "أنتَ عارف؟ الطَّالِبة اللي بَتِزدريها، يِقدَر يِحصِل عَلى كِتاب التَّوظيف مِن أُستاذ جامِعة الإمبراطوريَّة اللي أنتَ ما تِقدَرش تِحصَل عليه. لو هيَّ ما تِبغاش تِروح، هيَّ دلوقتي كَبيرة في السِّن أكتر مِنّك..."
مينغ يانغ بَصّ بـِ وَجه شاحِب: "دُكتور زُو، ما تِهَزَّرش."