الفصل 169 مشكلة الإنقاذ
بس سمعت المخرج يهمس: "آسف، آسف، أعطيت الرقم الغلط الحين، دا ملف قديم مرة، ورح أرسل لك الملف الجديد بعدين."
المسؤول استلم الوثيقة وكتب رقم تليفون العم ون، اللي تركته **لورا** في الملف الجديد.
قبل ما يقفل، المخرج الأكاديمي قال ببرود: "دقيت على الرقم القديم قبل كدا؟ الرقم القديم حق **لين فو**. هو و**السيدة تايلور** ما يحبوا **لورا**. ضايقوك؟"
المسؤول نفى بسرعة: "لا، لا."
المخرج المرشد ارتاح وقفل السماعة.
"هاه؟ هل أهل البنت وعدونا؟" لاحظ **شينغ هونغيو** الحركة هنا، وتقرب بفرح وسأل.
النعجة ما تعرف قيمة الانضمام لجمعية الفن. هل أهلها ما يعرفوا؟ أكيد بيوافقوا لها!
"لا." المسؤول هز راسه.
قبل ما **شينغ هونغيو** يظهر خيبة الأمل، تردد. "الرئيس، بس عرفت إن أهل **الآنسة لين** ما يبدو إنهم يعاملوها كويس."
مو كويس معاها؟ **شينغ هونغيو** فكر إنه لقى السبب ورا رفض **لين فو**. قال بغضب: "لو الأهل يبغونا في المستقبل، تذكر ترفضهم كلهم. مفهوم؟!"
المسؤول طأطأ راسه وانحنى. "مفهوم."
...
العم ون كان جالس على الكنبة لما استلم المكالمة. قال متوتر: "جمعية الفن؟ إيش تبغوا مني؟"
لما الطرف التاني شرح غرضه، قال: "ما ينفع تدوروني في الموضوع دا. لازم أستنى **شينغ شينغ** تشرح موقفي قبل ما أقدر أقرر..."
بس المسؤول حس إن فيه فرصة، وقال مرارا: "رجاء، قول شوية كلمات زيادة وخليها توافق تنزل. شكرا، شكرا!"
في نهاية المكالمة، العم ون قام وجهز يطبخ غدا.
لما دخل المطبخ، تصرف بحذر خايف يكسر شي.
لأن البيت اللي عايش فيه الحين مرتب له مخصوص من **لورا**، حتى اشترى المجمع كله مباشرة.
العم ون ما يبغى يخرب قلب **لورا**.
"أبوي، هل جمعية الفن دقت عليك الحين؟" لما اختارت الخضار، **وين تشينغيه** تثاءبت ومشت وراه وفتحت الثلاجة.
العم ون تفاجأ. "سمعت كل شي؟"
"ايوه، بصوت عالي لدرجة صعب ما أسمع." **وين تشينغيه** طلعت علبة كوكاكولا وقفلت الثلاجة.
فتحت اللسانية، كبت رشفة كبيرة من الكولا، وطقطقت شفايفها، "بس ما يحتاج تسأل **شينغ شينغ** الأخت الكبيرة، **شينغ شينغ** الأخت الكبيرة طول الوقت مترددة تروح."
العم ون قفل الحنفية وفكر لحظة عن طبق من أوراق الخضروات الرطبة: "لا تسأل، لا تسأل. الأفضل نوفر المشاكل لو ما رحتي."
...
في ذيك اللحظة، **ماركوس** كان لسه مخلص أكل مع **لورا** ووصلها للبيت.
من مراية الرؤية الخلفية، رمى نظرة على مقعدها من وقت لوقت، وشفايفه ما قدر يمنعها تنحني شوية.
بس لأن **لورا** اتسندت على ظهر المقعد الخلفي، مظهرها النعسان مع شفايفها الكرزية مفتوحة شوية، وقع في عيون **ماركوس**، وحس إنها كيوت بشكل خاص.
إلى باب بيت عيلة **لامبرت** القديم.
**ماركوس** دق على الطارة وانتظر بصبر. لوقت طويل، ما كان فيه حركة من الناس اللي نايمين في المقعد الخلفي.
ما يقدر يصحاها مباشرة، **ماركوس** تردد لحظة، اختار يتجاوز ظهر الكرسي وشالها.
مرة ولدت ومرتين اتعلمت.
المرة الأخيرة اللي حمل فيها **ماركوس لورا** للسرير، كان لسه متصلب.
المرة دي، طريقته ووضعه صاروا طبيعيين أكثر بكتير، وحملها لغرفتها الخاصة بالرغم من العيون المذهلة للآخرين على طول الطريق.
...
بعد سرقة كنز محل التخزين، **الجد لين** صار حريص أكتر على توظيف الناس، ونظف بالقوة عدد كبير من موظفين **تايلور** بالقوة والدم بالرغم من معارضة المساهمين.