الفصل 177 هم
فجأة، كيفن ما كان سعيدًا أبدًا، ودلوقتي هو متضايق من قلبه لما سكر تاني.
"ليه، ما فيش كراسي تانية هنا؟ ده بتاعي دلوقتي!"
الموظف زق الاتنين بضيق. "اطلعوا بره. الآنسة لو عايزة ترتاح دلوقتي. انتوا الاتنين خلوا عندكم شوية ذوق."
لما اتعامل كده لأول مرة، كيفن مسك لورا واتعصب: "أنا ما أعرفش الآنسة لو! انت من أي قسم؟ هخصملك من فلوسك بعدين!"
بعد كده، أخد الكرسي اللي الموظف شاله.
الموظف ما كان سعيد هو كمان. بص لكيفن بغضب: "طيب، استنى، هقول للآنسة لو!"
الموظف راح يشتكي بغضب، وكيفن حط الكرسي من غير اهتمام. كان عايز يكمل يرتاح، بس باظت عليه وما بقاش عنده مزاج.
بص ل لورا واقترح: "شينغ شينغ، سيبه. هوريكي مكان تاني."
لورا هزت راسها، وراحوا مع بعض من المكان.
لما الموظف جه تاني، كان معاه وكيل الآنسة لو، اللي جابه مخصوص.
"يا وكيل، كان في اتنين هنا ما احترموش الآنسة لو من شوية..."
الوكيل بص حواليه وما شافش أي وجوه جديدة. كشر وقال: "اكيد مشيوا خلاص."
لف وشه وما اهتمش كتير. "خلاص، دور على كرسي واشتري شوية كعكات للآنسة لو تاخدها معاها هناك. ما تشغلش بالك تاني."
...
بعد ما اتسوقوا بما فيه الكفاية في هينغديان، كيفن لقى ماركوس مع لورا.
"يا أكو، واقف هنا ليه؟ فيه دخان.". اشتكى كده وخلاص.
ماركوس واقف قدام كشك الشواء، بيبص على الهوا السخن اللي طالع من الشواية. لما سمع الصوت اللي يعرفه، لف راسه، وأول حاجة شافها كانت لورا.
"ها، قضيتي وقت حلو طول الصبح؟"
لورا ابتسمت. "سعيد."
اشتكى وخلاص. لما صاحب كشك الشواء ادى حفنة من الكباب المشوي، كيفن أخدهم أسرع من أي حد.
عمل "شششش" عشان ياكل الكباب، بطريقة مش واضحة، "إيه سعيد، أنا هتضايق. يا أكو، ما تعرفش كان في موظف قبل كده..."
حكى اللي حصل قبل كده.
ماركوس ما تفاعلش كتير. بص ل لورا بقلق. "اتعورتي وانتي بتخدي الكرسي؟"
لورا لقت ترابيزة وكرسي بالصدفة وقعدت. مسكت شوية نقانق على الترابيزة وهزت راسها. "أنا كويسة."
قعدوا التلاتة مع بعض وبدأوا يدردشوا.
في الطريق، ماركوس جاب سيرة الامتحان تاني.
"شينغ شينغ، عندك ثقة 100% في الامتحان ده؟"
لما افتكر الدرجة اللي سيطر عليها، لورا قالت من غير ما تفكر: "ممكن توصل لـ 300."
"ياي، ياي، ياي." كيفن لحس شفايفه. "بالرغم من إنك عارفة إنك كويسة في حتت تانية، بس ما ينفعش تتكلمي كلام كبير كده، مش كدا؟ 300، ازاي بس تفكري في حاجة زي دي؟"
لورا ابتسمت، مندمجة في الكباب، وما ردتش على الكلام.
الشويه أكلوا وشربوا كتير، وكيفن نام على الكرسي ومسك بطنه بارتياح: "أكلنا كويس، يلا نتمشى."
لما افتكر حاجة، مال على طول. "بالمناسبة، بس بصوا على السندرة الجديدة بتاعتي. جامدة. يلا بينا!"
التلاتة قاموا، ماركوس دفع الحساب، ومشي ورا كيفن في اتجاه السندرة.
لما عدوا على الاستوديو، الموظف كان بيدي مشروبات باردة للآنسة لو على الكنبة، وفجأة اتحمس لما لمح حاجة في الزاوية.
"يا آنسة لو، هما دول! هما اللي سرقوا الكرسي بتاعك!"