الفصل 134 صوت
فجأة، بعد ما سمعوا ريحة بهارات قوية، عيون النادل اتسعت فجأة. "جينغ، يا مدير... لا، لا تقولها..."
"ما أقول؟ من إيش خايف؟ خايفين قين شاو يرجع يحاسبنا؟" المدير سخر.
بعد ما ضحك، صار جاد شوية وقال للنادل، "المرة الجاية قين شاو يجي، ما يحتاج تحترمه مرة زي ما تسوي الحين- تعرف، لما أبو قين يروح، كيس القش حقه راح يفقد سلطته!"
...
عيلة لامبرت.
ليلي رجعت من المدرسة وسألتها أمها أول ما دخلت الباب.
"لسه," أشّرت السيدة تايلور على رسالة نصية من المدرسة على شاشة الجوال، وهي شاكة. "ليش ما فزتي بجائزة لما شاركتي في مهرجان الفن هالمرة؟"
ليلي انصدمت لحظة، لمحة فلاش مرت من عيونها، لحسن الحظ غطت على الموضوع زين، والسيدة تايلور اللي قدامها ما لاحظت شي غريب.
"أمي، مو بس مهرجان فن؟" لهجة ليلي عادية. "بس ألعب كذا. ما يحتاج ألعب بكل قوتي، مو كذا؟"
"أوه، صح." السيدة تايلور ما فكرت كثير، حطت جوالها وضحكت. "ما فيه شي يستدعي النقاش عن مشاكل عيالهم العائلية."
بعد ما تبدد الشك، السيدة تايلور طالعت السما برا الشباك. "اليوم الأحد، خلينا نروح للبيت القديم عشان نشوف جدو."
ليلي طبيعي ما عندها اعتراض.
...
أول مرة لورا ترجع لبيتها القديم، عرفت إن فيه "ضيوف" في البيت.
دخلت غرفة المعيشة، ولمّا شافت الشخصين اللي جالسين على الكنبة بوضوح، فجأة حست "صح كلامهم".
"أبوي," قالت ببرود، وهي تناظر الأب لين والسيدة تايلور، "أمي."
الجد لين كان في المقعد العلوي. شكله كان محرج وشرح، "شنغ شنغ، هم جو يشوفوني..."
"هممم." لورا هزت راسها بخيار ودخلت غرفتها فوق. "بس اتصلوا فيني على العشاء بعدين."
بعد ما عدة أشخاص خلصوا عشاهم مع بعض، الأب لين طلع يتمشى مع الجد لين.
في ذيك اللحظة، السيدة تايلور ولورا كانوا الوحيدين اللي بقوا في البيت.
لورا حست إن ما عندها شي تتكلم عنه مع الثانية. بعد ما حطت شوكها، قامت. "رحت لغرفتي."
"انتظري!" السيدة تايلور أوقفتها.
وطت صوتها لعيني لورا المتفاجئة. "أحذرك، مو شي يخصك، فلا تفكرين فيه!"
لورا سكتت للحظة، بعدين رجعت بنظرة هادئة. "إذا عندك فراغ زي كذا، المفروض تهتمين ببنتك أول!"
السيدة تايلور رفعت حواجبها وتكلمت بعدم رضا. "وش قصدك؟"
"اسمعي هذا وبتعرفين وش أقصد."
لورا طلعت قلم تسجيل وشغلت تسجيل.
"لين! يي! ران! بيطردوني، كله بسببك! ما راح أخليك تعيشين!"
"أقول لك، إذا قلتي لأي شخص ثالث عن اللي طلبته منك، إحنا عيلة لامبرت ما راح نخليك في حالك!"
"..."
كانت المحادثة بين ليلي ووي شيونغ قبل كذا.
السيدة تايلور سمعت جملة أو جملتين، ووجهها تغير شوية. رمت نفسها عليها بدون تفكير، مهددة إنها تمسكها. "جيبي قلم التسجيل!"
شخصية لورا لمعت وهربت من هجوم السيدة تايلور.
رفعت قلم التسجيل عالي، ودارت وجهها، وعيونها كانت باردة وخطيرة. "لا تخليني أكرر- اهتمي ببنتك الغالية. لا تعبثي معاي مرة ثانية، وراح أنشر هالتسجيل!"
السيدة تايلور عصبت. "ما تجرئين!"
"كيف ما أجرأ؟"
الشخصين واجهوا بعض، ما كانوا يعرفون إن الجد لين والأب لين رجعوا من تمشيتهم برا الباب.