الفصل 375 فكر في طرق
الوقت بتاع حصة واحدة عدى بسرعة. بسبب حادثة غير متوقعة، كان على زوو ييليانغ إنه يسيب التقييم للحصة اللي بعد كده.
في اللحظة اللي رن فيها الجرس، مجموعة من الطلاب خرجوا. لورا وقفت عند باب الفصل وسألت الشخصين اللي قدامها: "منين اشتريتوا أدوات التجميع بتاعتكم؟"
"بس من محل المعدات اللي اتفتح جديد قصاد المدرسة." لي يونمينغ قالت.
فنج يو أضاف بضيق شديد: "لو كنت أعرف إن الجودة وحشة أوي كده، أنا ويونمينغ كنا هنروح للمحل القديم اللي بعيد شوية."
لورا ما أبدتش رأيها. قالت: "ليه ما نروحش ناكل الأول؟ أنا هاخد إذن وأخرج بعدين."
المعنى الضمني إنها هتحل الموضوع ده.
حلم يون لي ظهر عليه بعض الامتنان. "شكراً!"
الثلاثة اتقسموا في اتجاهين واتفرقوا.
"يون-يون، تعرفي ليه لبروفيسور زوو لسه قايل للورا إنها تهدي؟"
شيو يان وصاحباتها ماشيين في طريق الكانتين وسمعت صاحبتها بتسألها كده.
شيو يان ردت باستهتار: "معرفش... يمكن لورا تخوفنا لما تضرب؟"
صاحبتي سمعت السخرية في كلام شيو يان، وضحكت. "إزاي ممكن؟ أنا مش شايفه إن لورا بتعرف تجمع أي حاجة خالص؟ وإلا، ليه ما بتشاركش في شغل المجموعة؟"
"و," قالت صاحبتي، "حتى لو عندها القدرة، مفيش غير نص يوم، وده كتير أوي!"
شيو يان ابتسمت: "صح."
بعد الظهر، الحصة التالتة كانت فاضلة، والكل اتجمع في المعمل تاني.
لما بدأ يفحص الواجب، لي يونمينغ رفعت إيدها بخجل: "ده... يا دكتور، أعضاء فريقنا لسه ما وصلوش، ممكن تقيم جهازنا بعدين؟"
زوو بص على لي يونمينغ، وهو عارف إن لورا أخدت إذن، وعلى طول هز راسه بالموافقة، "خلاص حطوا مجموعتكم في آخر الدور."
مقعد شيو يان قريب من الباب، وهي أول واحدة هتتصنف من الشمال.
شيو يان تقدمت عشان تعرض، وشغلت المفتاح ودخلت البرنامج بثقة كبيرة.
بس، لفترة طويلة، السيستم ما اشتغلش.
شيو يان ما صدقتش. ضربت شاشة الماكينة بعنف: "اشتغل، اشتغل بقا!"
مسكت بسرعة إيد صاحبتها وغمغمت، "مش كان كويس الصبح؟ إيه اللي بيحصل؟"
صاحبتها بصت على شيو يان، اللي شكلها كان مجنون شوية، واتخبطت في رعب. بعد ما ما قدرتش تفك الإيد، كانت عايزة تعيط من غير دموع: "يون يان، ما تقلقيش، حاولي تاني... يمكن في حاجة غلط؟"
"مستحيل، كان كويس الصبح!"
زوو ييليان بص على جنون شيو يان بنظرة هادية، وكتب رقم في الكراسة بتاعته: "شيو يان، نقطتين. المجموعة اللي بعد كده."
معظم الماكينات في المجموعات اللي بعد كده متشابهة، ولا هما راضيين ولا مش راضيين. بعد ما صنفوا شوية درجات متوسطة، حولوا عيونهم على الجهاز الأخير.
"لي يونمينغ، انتي..."
قبل ما الكلام يخلص، الباب اتفتح. لورا انحنت ووقفت عند الباب وهي بتنهج. لما شافت إن الكل بيبصلها، بصت لفوق وحاولت تهدّي مجرى تنفسها. "يا دكتور، أنا جاية."
"سانج سانج!" لو سألت أي حد في المكان مين اللي اتفاجأ بوصول لورا، يستاهل يكون لي يونمينغ اللي متضايقة.
كانت لسه بتفكر هتعمل إيه لو لورا ما رجعتش، واتضح إنها رجعت!
"سانج سانج، هل وصلتي لحل؟" لي يونمينغ حيّت لورا بجدية.