الفصل 38 قراءة
بدون ما تستنى لورا ترد، الطلاب تحت المنصة اتسابقوا يجاوبوا، "آنسة ديفيس، اسمها لورا تايلور!"
"انتقلت لهون الصبح!"
آنسة ديفيس هزت راسها بابتسامة، "إذاً هي طالبة جديدة وصلت الصبح. مش غريب إني ما وصلني أي خبر."
لورا نظرت على مشهد السلام باستغراب. فكرت إن مجموعة الطلاب الشقية، اللي بيكرهوا الدراسة، رح يكرهوا المدرس كمان. لوسي كأنها قرأت حيرتها، قرصتها على ذراعها، و همست، "آنسة ديفيس مو مثل باقي المدرسين بالمدرسة. كلنا بنحبها كتير، عكس آنسة ويلسون بالصف الثاني..." صوت لوسي اختفى لأن آنسة ديفيس كأنها عم تتطلع. لوسي خفضت راسها و مسكت بحافة الطاولة بذنب، ما تجرأت تحكي مرة ثانية. بس لورا، اللي ضهرها لسه مستقيم، بدت هادية.
آنسة ديفيس نظرت عليها بفضول. كأن فيه شي بهالطالبة مختلف عن الباقيين.
"لورا،" قالت، و هي ناوية تختبر إسباني لورا، و فتحت مجلة بالإسباني، "لو سمحتي افتحي على صفحة 30 و اقريها بصوت عالي للكل."
كتير عيون فجأة اتوجهت على لورا، الكل مستعد يشوف المتعة - لورا لسه راجعة من الريف. تقرا إسباني، مستحيل.
لوسي نظرت على لورا بقلق، "لازم اشرحلك وضعك لآنسة ديفيس..."
"لا."
لورا قامت بهدوء، مسكت الكتاب، و قرأت إسباني بطلاقة مثل ما طلبت آنسة ديفيس.
"El optimismo y la..."
مع مرور الوقت، الكل صار مندهش أكتر و أكتر.
آنسة ديفيس، بالذات، عملت صوت "واو" لما لورا قرأت الكلمة الأولى. بعدين بسرعة سكرت تمها. كانت سامعة إن نطق إسباني لورا مثالي!
"... . vida feliz." لورا بهدوء سكرت الكتاب، "أستاذة، خلصت."
"هاه؟ أو-أوه، طيب، هذا منيح." آنسة ديفيس رجعت بابتسامة ضخمة. ضلت تمدح قدام الجمهور، "لورا، هاد نطق رائع! مش قادرة اصدق إنو عنا طالبة عظيمة بالصف 8. كلنا لازم نتعلم أكتر من لورا!"
الطلاب لفوا شفايفهم، واضح إنهم مو معجبين، و ردوا بشكل سطحي، "أيوة~"
"طيب، منيح! خلينا نبلش هلأ!" آنسة ديفيس فجأة فكرت بشي، رفعت راسها، و قالت للورا، "لورا، تعالي على مكتبي بعد الحصة." بعد ما قالت هيك، كأنها خايفة لورا تكون قلقانة، شرحت، "بدي اعطيكي بعض التدريبات لتساعدك تلاحقي حصة الإسباني."
بالطبع، لورا ما رح ترفض عرضها اللطيف و هزت راسها، "اوكي." جو الدراسة بالصف صار أحسن.
لما آنسة ديفيس دارت لتكتب على اللوح، لوسي قرصت لورا بهدوء، "لورا!"