الفصل 140 اذهب إلى المستشفى
شفتي أو لين راكع على الأرض وبيعمل شوية حركات مدرسية تقليدية تحت رجلين لورا.
فجأة، رفع راسه، عيونه كلها صدق، وتهته في الصيني اللي مش مظبوط. "أنا، أنا... أبغى أعبدك كمعلم، أقدر؟"
الناظر كان واقف ورا الناس.
كان لحق أو لين، بس كان ماشي بالراحة لدرجة إنه لما وصل لبوابة الفصل التامن، ما عرفش يدخل.
لكن، شاف المنظر بوضوح من ورا، والمنظر الوهمي اللي قدامه صدمه.
كيمبرلي، اللي كانت مستخبية في الزاوية، اتصدمت في مكانها. وبعد ما فاقت، اتوترت.
إيه اللي بيحصل؟ ده مختلف تمامًا عن اللي تخيلته!
لورا بصت على الراجل اللي راكع تحت رجليها. في اللحظة دي، كانت عايزة تساعده يقوم. "قوم ونتكلم الأول."
أو لين فضل في نفس الوضعية. "ما أقدرش إلا لو وعدتي تقبليني كتلميذ!"
لورا بجد كانت عايزة تشد أو لين. على أي حال، على حسب قوتها، ما كانتش تقدر تعمل كده.
كتمت إيدها اللي كانت متحمسة، نبرة لورا كانت يائسة. "أنا لسه طالبة، وما باخدش تلاميذ."
أو لين ما استسلمش بسهولة. كان شكله متحمس وقال، "مش مشكلة، أقدر أوصيكي بأي كلية فنون! بتوصيتي، أنتِ..."
"لأ." لورا هزت راسها. "أنا بس عايزة أروح جامعة نوتنج."
جامعة نوتنج عمرها ما بتدعم خطابات التوصية، بتعتمد بس على الحاجات الحقيقية بتاعت المتقدمين.
أو لين اتخنق.
في اليوم القصير ده، اترفض أكتر من الرفض اللي اترفضه في العقود اللي فاتت.
ما كانش عنده حل غير إنه يوطي راسه بشكل مثير للشفقة. "أرجوكي اقبليني كتلميذ، هكون مطيع..."
"مش لازم." تعبير لورا بقى كأنه قصة طويلة. "لو بجد بتحب رسماتي، ممكن نتكلم عن مهارات الرسم سوا. ليه لازم تتعلم من معلم؟"
"لأ، لأ، لأ." أو لين وطى راسه، والشعر الأشقر اللي على راسه هزته. "أنا عارف قيمتي. ما استاهلش إني أتكلم عن مهارات الرسم معاكي."
عمري ما شفتي حد بيجرح نفسه كده. لورا اتصدمت: "..."
لما شافت لورا رافضة تسيب، حماس أو رايان وفرحته بسببها بدأ يبرد شوية شوية.
اتضايق. "لو ما نفعش بجد. ممكن تديني رسومات أكتر وآخدها وأنسخهم؟"
الموضوع ده بسيط لدرجة إنه ما ينفعش حتى نسميه موضوع.
لورا على طول هزت راسها بالموافقة. "أيوة. هجيبهم لك لما أكون فاضية."
"طيب،" أو لين قال، وهو بيفكر وهو بيقوم، بينتقل تدريجيًا من الركوع للوقوف. "ما ينفعش أخليكي تديني ببلاش. هشتري رسوماتك بسبعة مليون دولار للواحدة!"
لين فو شاف العملية كلها، وشكله بقى محرج.
"لورا،" همس، "أبوكي فهمك غلط دلوقتي..."
لورا تجاهلت. بس أدت كيمبرلي نظرة مش مفهومة.
كيمبرلي استقبلت النظرة دي، وقلبها ما كانش مرتاح شوية.
لورا تقصد إيه بنظرتها؟ صعب، هل...؟
مستحيل!
...
المدرسة.
لما كانت خارجة من المدرسة، لورا شافت ماركوس مستني على الناحية التانية من الشارع من بعيد.
"ماركوس،" نادت، "أبغى أروح المستشفى الأول."
"المستشفى، مش كويسة؟" ماركوس وقف العربية، وقف قدامها، وبص عليها من فوق لتحت بعيون قلقانة وهو بيفتح الباب.
لورا قعدت وهزت راسها. "لمستشفى جوفرنور."
أوه، ماركوس شاف. دي كشف في المستشفى.