الفصل 232 تذكرة الدخول
الوقت عدى بسرعة، وبعد شوية، كان وقت امتحانات الثانوية العامة بتاعة ون تشينغيه.
برة لجنة الامتحان، شوية أشخاص بيمشوا جنب بعض، بيهزروا وبيضحكوا، بس عمّو وين بس اللي كان متوتر: "تشينغيه، امتحني كويس، متفكريش كتير في الامتحان، بس حاولي تعملي اللي عليكي."
لسه قلقان إن المزاج الوحش اللي حصل من كام يوم يأثر على أداء ون تشينغيه.
ون تشينغيه ابتسمت واسترخت: "بابا، حاضر."
في اللحظة دي، لورا فكرته: "جبتي كل حاجة المفروض تجيبيها؟ البوصلة، المسطرة، بطاقة الدخول..."
"جبت كل حاجة." قالت ون تشينغيه وبدأت تبص لتحت وتقلب المقلمة، وطلعتهم واحد واحد. "البوصلة، المسطرة... صح، بطاقة الدخول؟" بصت بوشها اتغير شوية وقفلت المقلمة. "بطاقة الدخول بتاعتي مش موجودة!"
لورا كشرت. "إيه؟"
"في إيه، إيه اللي حصل؟" المدرس سمع الصوت من بعيد. "بطاقة الدخول مش موجودة؟ ما هيا معايا؟ الفصل كله سلمها ليا امبارح."
ون تشينغيه اتصدمت، وفكرت في حاجة، واتكسفت وحكت راسها: "صحيح."
"يا أستاذة، ممكن تديني بطاقة الدخول بتاعتي؟"
"أنا مستنياكي تيجي تسألي عليها. قولت ليه ما استنتش؟ طلع إنك نسيتي..." المدرس هزرت وبدأت تدور في شنطتها.
بعد ما دورت كتير، الابتسامة اللي على وشها اختفت شوية شوية، وفي الآخر شفايفها بقت خط مستقيم.
بالعين المجردة، المدرس توترت، ودورت بسرعة، قلبت الشنطة كلها يمين وشمال، بس، مفيش حاجة اتلاقت.
"تشينغيه، آسفة، آسفة، شكلي ضيعت بطاقة الدخول بتاعتك..."
المدرس وشها احمر واعتذرت لـ ون تشينغيه بأقصى ما يمكنها.
ون تشينغيه بصت بجدية وماردتش لفترة طويلة.
لورا حاولت تهدي مشاعر المدرس: "يا أستاذة، متقلقيش، فكري تاني، آخر مرة حطيتي فيها بطاقة الدخول فين؟"
المدرس مسكت راسها وحاولت تفتكر، "فاكرة إني حطيتها في الشنطة..."
شويه ناس في مجموعة بيحاولوا يلاقوا حل، وفي النص بنت غلطانة عدت من جنبهم، فجأة، لورا قلبت وشها، ولحقت بالظبط الطرف التاني من حاجة بلون مختلف.
"يا آنسة، استني لحظة." لورا طبطبت على كتف البنت.
معرفتش إن الطبطبة دي، البنت اترعشت زي الكهربا، ودارت عشان تجري.
عينين لورا فجأة حدوا، ومارضيتش، مسكت رسغ البنت: "بطاقة دخول ون تشينغيه معاكي؟ طلعيها!"
"إيه اللي بتقوليه، إيه بطاقة دخول، مش فاهمة!" البنت صرخت وحاولت تقاوم بأقصى ما يمكنها، بس اكتشفتي إن قوتها ولا حاجة مقارنة ببعضها.
لو مش قادرة تقاومي، يبقى مش هتكسبي. البنت نزلت رسغها، وادت لورا نظرة وحشة: "بحذرك، سيبيني بسرعة. هتدخلي في امتحان الثانوية العامة بتاعي؟!"
"بس، إيه اللي حصل؟ إيه الضجة دي؟"
ست في منتصف العمر قربت معاها مية معدنية في إيديها. اديت المية للبنت بحب. "الجو حر، اشربي مية كتير."
"ماما!" لما شافتها، تعبير وجه تشاو ران فجأة انعم وبقى ضعيف ويستاهل الشفقة. "بصي على الشخص ده، مسكت إيدي ومش عايزة تسيبني أمتحن!"
أم تشاو لوت حواجبها وبصت مباشرة لـ لورا. قالت من غير كلام كتير، "بتعملي إيه؟ سيبي بنتي!"
"مش هسيب." لورا كانت مبتسمة وقوة إيدها زادت في السر. "إلا لو بنتك رجعت بطاقة الدخول."
"إيه بطاقة دخول؟" أم تشاو استغربت وبصت لـ تشاو ران. "أخدتي بطاقة الدخول؟"
"لأ!" تشاو ران هزت راسها بجنون. "مش فاهمة هي بتقول إيه!"