الفصل 290 نائم
صوت تشنغ يان يا دوب خلص، ويان يي هاجم فجأة قلبه. مد يده بسرعة وقال: "يا جماعة، وقفوا اللي بتعملوه!"
شويه تابعين كانوا مستعدين يهجموا، بس أجسامهم رجعت لورا بسبب القصور الذاتي. لما وقفوا أخيرًا، بصوا ليان يي واحد ورا التاني، ووشوشهم كانت متلخبطة، كأنهم مش عارفين ليه يان يي خلاهم يوقفوا.
يان يي سبّ "المهابيل" في سره، بعدين لف لتشنغ يان وابتسم بإحراج: "آسف، أنا بس مريت بالصدفة، الموضوع ده ماليش دعوة بيه."
لما شاف إن يان يي هايسيبه لما يخلص الجملة دي، السجلات المحلية اتجننت.
تحت إيدين قائد الفريق اللي ماسكينها جامد، رفرف كام مرة، وبصته كانت مرتبكة: "يان يي، ما تمشيش! فكر تاني، الأحسن، لو أخدوه، أكيد هايتباعوا بسعر كويس!"
يان يي شاف إن كل العيون بصت عليه، فـ اضطر إنه يوقف.
"أنت اسكت!" وبخه بحدة وسأل: "مين اللي استفزيته عشان تجيب ناس IBI؟!"
لما وصل للنهاية، يان يي مقدرش يستحمل. قال بصوت عالي: "أنتوا عارفين إني هأتبهدل بسببكوا!"
الأربعة أعضاء في فريق تطبيق القانون تبادلوا كم نظرة وشهقوا من عيون بعض.
في الحقيقة، مش بس يان يي، بس هما كمان اتصدموا إن الآنسة لين تعرف ناس IBI!
"إيه بالظبط الآنسة لين دي، قولوا؟" واحد من اللعيبة قال بتردد.
"كل اللي أعرفه إنها الست التانية في عيلة لامبرت." رد شخص تاني.
"هاي، محتاجينك تقول ده؟ لو عايزني أقول، الآنسة لين خايفة تكون قريبة من ضابط معين! بس هي محافظة على هدوئها ومبتتكلمش في العادي..."
الأربعة لسه بيتكلموا بهدوء. الناحية التانية، تشنغ يان مشي ناحية لورا وقال باحترام: "الآنسة لين، أنا هتصرف في الأمور هنا. ليه ما تركبيش الطيارة اللي حجزناها وترجعي نيويورك؟"
لورا نزلت رموشها شوية، وين تشينغ يي اختفى لفترة طويلة، العم وين أكيد قلقان، لازم تاخد الناس وترجع بسرعة.
فـ هزت راسها: "تمام."
لورا ووين تشينغ يي تم ترحيلهم من بيت فانغ عن طريق تلات أعضاء من الفريق.
قائد الفريق ساب الإيد اللي كانت ماسكة السجلات المحلية وسلمهم لتشنغ يان.
في الفترة دي، سأل بحرص: "أهلًا. بناءً على هويتك، تم إرسالك عشان تتعامل مع النوع ده من الحاجات. مش دي بتقتل فراخ؟ ده بسبب...؟"
تشنغ يان بص عليه وبصته كانت مش عايزة تكشف أكتر. قال بشكل عملي: "المرؤوسين المفروض يوافقوا على اللي رتبه الرؤساء."
سؤال سألته بالصدفة إتجاوب!
قائد الفريق اتنفش واستحمل شوية. أخيرًا، لما ودّى السجلات المحلية لعربية الشرطة، مقدرش ما يتكلمش في كلام عام. سأل تاني: "المفتش، هل قلت إن ده بسبب إن الآنسة لين عندها علاقة مع واحد من رؤسائك عشان إنت..."
وش تشنغ يان بقى جدي: "لو سمحت خليك حذر!"
القائد الصغير فاتته نبضة في قلبه وعرف إنه غلط، فـ قفل بقه جامد.
في الرحلة الجاية، مفيش كلام يتقال طول الطريق.
في ساعتين.
الطيارة من نينغتشو لنيويورك هبطت ببطء.
ماركوس، اللي استنى في المطار بدري بعد ما عرف الخبر، شاف الرحلة، ولما عينيه نورت، طلع بسرعة في الكابينة.
"شينغ شينغ!"
"شش-" وين تشينغ يي عمل حركة إنه يسكت بوقه.
ماركوس بص للورا، اللي كانت نايمة في الكرسي المغطى وعينيها مقفولة من غير استجابة. كلامه جاب شوية قلق: "شينغ شينغ، ده...؟"
عيون وين تشينغ يي كانت يائسة وحط البطانية على لورا: "الأخت شينغ شينغ كانت تعبانة زيادة ونامت."