الفصل 76 فرصة
أعلى فرع مش هو أحسن مكان. بصفتي رئيسة عائلة براونز، مش غريب إن جدو يكون مستهدف من ناس شريرة بتخطط لشيء مو كويس. أما مين ورا هاد كله... لورا ما عندها فكرة أبدًا هلا.
كملت تحكي وتضحك مع جدها كأنه ما في شيء صار. في قلبها، قررت سرًا -- لما تسنح لها الفرصة، أكيد رح تساعد جدها يشفى من السم!
...
الصف 3
الوقت هلا نهاية الحصة، والصف كله ضجة.
"إيه إيه، شفتيوا الترندات الفترة الأخيرة؟"
"إيش؟ احكي بسرعة!"
بنتين على الطاولة قدام كانوا متحمسين يناقشوا إشاعات.
نورا كانت نايمة بهدوء على مكتبها، وبعد لحظة تردد، تدخلت، "إيش، ممكن أسمع؟"
"هاه؟ بدك تعرفي؟"
"هاد..."
البنتين، اللي كانوا متحمسين، نظروا لبعض، وفجأة فقدوا كل اهتمامهم.
"مش شيء مهم أبدًا."
"صحيح. الأفضل نعمل واجبنا."
بعد ما قالوا هاد، داروا وجههم في نفس الوقت كأنه ما في حدا، وتركوا نورا لحالها.
نورا وجهها طال، وإيدها تحت الطاولة تجمعت على شكل قبضة -- مرة تانية! من وقت ما انتقلت للصف، وهي بتواجه مقاومة ورفض من كل البنات كل يوم. وهاد كله... كله بسبب لورا!
لورا، لورا... لورا، لورا... نورا كررت هاد الاسم المكروه في عقلها. لو كان عندها فرصة، أكيد رح تنتقم!
في هاد اللحظة، وكأن ربنا سمع اللي في بالها، جوال نورا اللي في بطن الطاولة فجأة اهتز.
كانت رسالة صورة مجهولة.
نورا كانت شوية مرتبكة، بس لما شافت إيش في الصورة، انبسطت! ----في الصورة، لورا حاطة إيدها على كتف إيريك، ومنزلة راسها عشان تحكي جنب ودنه. إيش ممكن يكون غير إنه حضن؟
شفاه نورا ما قدرت توقف عن الارتفاع، لورا مخطوبة وإيريك عنده خطيبة عازفة بيانو مشهورة في نيويورك ومعها معجبين كثار.
كل ما نورا فكرت أكثر، صارت متحمسة أكثر. بعد كم عملية على جوالها، نشرت الصورة بشكل مجهول على منتدى المدرسة. عنوان المنشور كان، "الألوان الحقيقية لطالبة الصف 8 المنقولة!"
لازم نقول إنه هاد العنوان كان بجد يجذب العين. كان الصبح بدري، وطلاب كثار كانوا بيلعبوا بجوالاتهم عشان ينعشوا نفسهم.
في وقت قصير، المنتدى بسرعة جمع عدد كبير من الناس عشان يحكوا في الموضوع.
"يا إلهي، هاد صح ولا كذب؟ مش إيريك خطيب كيمبرلي؟ ليش بيتحاضن مع بنات ثانية؟"
"يا الله، كيمبرلي كويسة، وخطيبها هرب مع وحدة ثانية. مش رح أثق في رجال تاني."
"إيريك منيح، ليش بده يطيح في وحدة من البلد زي هادي؟ في رأيي، مش أكيد مين اللي أخذ المبادرة..."
لما شافوا إن الناس تدريجيًا بتوجه سهام الرأي العام على لورا، على بعد كم كيلو في فيلا تايلور، ليلي عقفت شفايفها شوية وانسحبت من محتوى المنشور وهي مرتاحة.
"أختي الكويسة، هلا الدليل كله موجود. كيف ممكن تغيري مصيرك."