الفصل 80 انعكاس
في اللحظة اللي فتحت فيها الرسالة، طلع كلام كتير وحش.
بدل ما تتفرج، لورا نزلت الفيديو اللي ماركوس بعتهولها. اللي مكتوب في الوصف: "افتحوا عنيكوا وشوفوا لو حضنت إريك ولا لأ!"
جودة الفيديو كانت واضحة أوي لدرجة إن أي حد يقدر يشوف إن الحضن بتاع لورا وإريك في الصورة كان غلطة نظرية!
قبل ما حد يخلص يتفرج على الفيديو، لورا غرّدت تاني: "أنا قدمت كل الرسائل اللي فيها كلام وحش للشرطة."
بعدها على طول، بعد التغريدة، مكتب محاماة كبير في نيويورك طلع بيان.
"إحنا اتعينّا من لورا تايلور وإحنا ماسكين كل القضايا." الجملة دي تبعها قائمة طويلة من الأرقام التعريفية.
تسلسل الأحداث صدّم الكل. قعدوا يتفرجوا على الفيديو بتركيز، واتأكدوا إنه مفبرك، وغيروا رأيهم.
"إيه، لورا يا دوب طبطبت عليه على كتفه. حاجة صغيرة زي دي ممكن تدخل في 'إغواء'؟"
"فيه رجالة واثقين في نفسهم أوي لدرجة إن لمسة بسيطة من واحدة ممكن يشوفوها حيلة عشان تلفت انتباهه؟"
"باختصار: إريك شايف نفسه."
السخرية من إريك ما خلصتش. ناس كتير بصت على بوست كيمبرلي الصبح وشافت إن فيه حاجة غلط في كلامها.
"الحقيقة أنا كنت عايزة أقول من زمان، مش ده كله كلام فارغ؟"
"مسؤولية إنك تغرد بحاجة قبل ما تتأكد."
"معجبين كيمبرلي اسكتوا! الغلطة غلطتكم!"
لما شافوا الهجوم على الإنترنت، ناس الصف الثامن بدأوا يدافعوا.
"يا سلام، يا سلام، يا سلام، مش انتوا اللي كنتوا بتشتموا لورا جامد؟ إيه، ليه ما بتكملوش دلوقتي؟"
"شويه ناس فاضية، طظ!"
"..."
"هههههه!" لما شافت كل ده، عشان نقول مين أسعد واحدة، لوسي كانت أكيد واحدة منهم.
قفزت على فخادها من الفرح. "لورا، عملتي شغل عالي! مش عارفة بيقولوا إيه..."
لما شافت لورا بتبص على الموبايل في إيدها بهدوء، لوسي قربت بفضول، "بتبصي على إيه؟"
"ولا حاجة." لورا عملت بلوك لناس تانيين. "شويه ناس من القائمة بعتولي رسايل يطلبوا مني السماح."
'إيه؟' لوسي اتجمدت للحظة، وبعدين ظهر شوية احتقار على وشها. "شويه ناس..."
ما استحملتش تشوف، ونزلت على طول تغريدة بتسخر، "بعض المعجبين وقحين بجد. مش عايزين يتحملوا العقاب لما يعملوا حاجة غلط."
...
"كيم،" سكرتيرة كيمبرلي قالت لكيمبرلي بحذر عن اللي بيحصل على الإنترنت، "نعمل إيه دلوقتي؟"
كيمبرلي قلبت في قسم التعليقات وشها اتقلب لما شافت كل التعليقات اللي بتسخر، وخصوصًا فيديوهات لورا نفسها.
"نعمل إيه؟ المفروض أعمل إيه تاني؟!"