الفصل 106 الاستيلاء
بعد ما خلص كلامه عن الموضوع، المحامي عدّل نفسه أخيرًا.
راح بهدوء ناحية المسرح، ووقف قدام مكان المدعية، وابتسم لـ كيمبرلي، "يا ست، إيش رأيك؟"
كيمبرلي احمرّ وجهها بقوة. قبضت قبضتها. مهما كانت متضايقة، رجعت وقعدت، "موافقة."
"تمام." المحامية نزلت راسها وبدأت تقلب الأوراق اللي في يدها، "أول شي، خليني أقدم لكم ممثلة لـ لورا القانوني هالمرة، اللي هو أنتوني..."
الناس اللي في الصالة انصدموا.
"يا جماعة؟ أنتوني؟ هذا أنتوني اللي يجنن؟"
"يبدو أن لورا مصممة تفوز هالمرة."
"وين الناس اللي كانوا يستهزئون بـ لورا قبل؟ ليش ساكتين الحين؟"
بعد اللي صار، معجبين كيمبرلي كلهم سكتوا. جزء كبير منهم قللوا من الإعلانات اللي تطلع في البث المباشر.
بدأت الجلسة رسميًا.
هذي كانت محاكمة، الواحد يقدر يشوف كيف بتخلص من البداية.
بمجرد ما شاف محامي المدعى عليه أنتوني في الكرسي المقابل، تغيّر وجهه. عرض دفاعه بتوتر.
أنتوني، على النقيض، كان هاديء بشكل ملحوظ. ردّ على كل تحديات محامي الدفاع بسهولة.
أخيرًا، محامي الدفاع نزل من المسرح وهو يرجف.
أنتوني وقف قدام المسرح، وراسه مرفوع، وأومأ لرئيس الجلسة اللي فوقه.
رئيس الجلسة بعدها أعلن الحكم. "أعلن رسميًا أن المدعية فازت! من اليوم، مروّج الإشاعات محكوم عليه بالسجن لمدة سنة، مع تمديد ستة أشهر!"
بمجرد ما طلعت النتيجة، ناس كثير على المسرح انهاروا.
مكان المدعى عليه بكى. طلاب صغار ربطوا أيديهم وراحوا، وفي الطريق، كانوا يصرخون، "غلطنا، آسفين..."
كيمبرلي، في نفس الوقت، لقت إيما في حالة غضب وسألتها بحدة، "فكرتِ إنك متأكدة إننا بنفوز بهالمحاكمة؟ الحين، إيش اللي قاعد يصير هنا!"
إيما كمان تفاجأت إن الأمور وصلت لهذي الحالة.
بالواضح، كل شي كان مرتب. الحين، كيف فجأة تحوّل لهالشي؟
لكن، لما شافت عيون كيمبرلي الغاضبة، مزاج إيما صار غريب وخايفة: "ما أعرف إيش اللي قاعد يصير... أنتِ ما تبغين تكونين كذا..."
كيمبرلي بعدها أدركت إن وجهها الحقيقي خوّف إيما. كيمبرلي أخذت نفس عميق.
بعدها مباشرة، كيمبرلي تحولت لابتسامة لطيفة، "إيما، آسفة، ما كان لازم أكون سيئة معك. كنت بس متوترة زيادة عن اللزوم. لازم تكوني قادرة تفهميني، صح؟"
إيما شافت وجه كيمبرلي اللي تعودت عليه يبتسم، وهدّأت مشاعرها المعقدة شوي شوي.
عضت على شفتيها، "عادي، أقدر أفهم. بروح أبحث عن إيش اللي قاعد يصير الحين."
......
في فيلا كوبر.
المفروض العائلة كلها تتعشى مع بعض. فجأة، مكالمة تلفون كسرت الهدوء الواضح.
"ألو؟" ريد نظر بفضول للرقم الغريب اللي طالع على شاشة تلفونه.
الصوت اللي في الطرف الثاني كان بارد وما يحس، "ألو، هذي جهات إنفاذ القانون. أُبلغنا إنا راح نحجز عائلة تشانغ خلال ساعة، عشان كذا رجاءً جهزوا نفسكم مسبقًا."
"إيش؟" ريد انصدم ورفع صوته بلا وعي. "إيش قلت؟ نحجز!!"