الفصل 252 رسومات التصميم
بعد المدرسة، لورا رجعت إلى بيته القديم وحطت شنطة المدرسة.
بالظبط لما كانت حتروح فوق وتدخل الغرفة عشان تكمل رسومات التصميم بتاعتا، جدها لين وقفها: "شينغ شينغ، تعالي هنا، جدي عنده كلام معاكي."
لورا قعدت بذكاء جنب جدها لين وغمزت. "إيه؟"
جدها لين سكت شوية: "ابن جينغ شوان شكله بجد عايز يعوضك. وإلا، جدي يقوله يوم تاني، عن اللي حصل لأمك السنين اللي فاتت؟"
لورا نزلت عينيها. "لا، مش ضروري."
نادراً ما تُرفض من حفيدته، وجدها لين ما عرفش يتكلم.
"طيب... خلاص."
بعد شوية صغيرة ما لورا طلعت فوق، ليلي برضه جات تزور جدها لين.
"جدي، شوف إيه اللي جبتُهولك!" ليلي شايلة كيس دراجون فروت وحطته على ترابيزة القهوة بابتسامة. "دول كلهم أنا اللي قطفتهم بنفسي. طريين وحلوين. جدي، جربهم بسرعة."
في المقابل لدفئها، جدها لين رفع إيده وشرب رشفة شاي، وموقفه كان فاتر: "حطيهم الأول."
ابتسامة ليلي اتجمدت.
حطت الفاكهة وقعدت بجمود على الكنبة. ما عرفتش تلاقي كلام كتير. لما كانت محرجة، فجأة بصت على سلة الزبالة جنب ترابيزة القهوة.
فيها زبالة قليلة، متفرقة ونضيفة، معظمها ورق أو أكياس بلاستيك.
ليلي على طول فكرت في فكرة حلوة، قامت وضحكت، "جدي، خليني أساعدك آخد الزبالة."
بغض النظر إذا الطرف التاني وافق ولا لأ، مسكت منشفة ورقية وشايلة كيس زبالة وطلعت برة الباب بحرص.
المحتويات اللي في الكيس ممكن تتشاف في لحظة. لما كبتها، ليلي بغريزتها بصت جواها.
على طول لقت مسودة تصميم، الفستان اللي عليها، فخم بس مش زيادة عن اللزوم.
قلب ليلي دق. مع إنها ما تعرفش التصميم، بس برضه قدرت تشوف دقة مسودة التصميم دي.
لدرجة إنه في طريق رجوعها، لسة كانت بتفكر، لو الفستان ده اتعمل بجد...
"يا خبر! إيه الصدفة دي!"
ليلي استوعبت وبصت بتركيز. آرثر كان قدامها.
"إيه الصدفة دي." ابتسمت ولوحت.
لما المسافة بينهم ضاقت، شافت الحزن على وش آرثر وسألت لا إرادياً، "إيه الموضوع؟ شكلك كإن عندك حاجة في دماغك."
"أيوه." آرثر اتنهد. "شركة تصميم أمي ما عرفتش تلاقي مسودة تصميم مناسبة، وأنا قلقان بسبب ده."
حواجب ليلي نطت جامد. افتكرت حاجة، كتمت فرحتها، وبشكل غير مباشر قالت، "ممكن تستنوا يومين كمان، وهيكون فيه أخبار كويسة."
آرثر قال بس، "يارب."
رجعوا لعيلة لامبرت جنب بعض. ليلي شافت آرثر بيرجع لغرفة الضيوف بعينيها. لفت وجريت برة الفيلا ورجعت في نفس الطريق.
لما وقفت قدام سلة الزبالة، قلبها فضل يدق جامد بسبب التمرين الكتير أو التوتر الزايد.
ليلي طلعت مسودة التصميم اللي فوق. لحسن الحظ، جات في الوقت المناسب، وسطح المسودة ما كانش متسخ. ما كانتش مشكلة إنها تطبع نسخة.
لو إنها حصلت على الكنز، مسكت طرف الورقة جامد، وعينيها نورت، كأنها شافت عيون آرثر اللي بتوافق: "مع ده، مش هتكون فيه مشكلة!"
...
غرفة الضيوف.
"قارب، شفتي أي تصميمات كويسة الفترة دي؟"
آرثر قعد على الترابيزة، ماسك موبايل بإيد وماسك ركن الترابيزة بالإيد التانية. ليه: "أمي، لأ..."
كا يا ابتسمت بياأس: "خلاص، أنا مش مستعجلة في الوقت ده على أي حال."
آرثر سمع شوية لهفة ووعد، "أمي، ممكن تطمني! أنا أكيد هركز أكتر على المصممين الكويسين الفترة دي!"