الفصل 120 العودة إلى المنزل
لما سووا فاهمين السالفة، شاف مو كانج إن الوقت تأخر وقال، "يا آنسة لين، ليش ما تجين تتعشين ويانا؟"
"لا، جدي ترك لي وجبة." رفضت لورا.
قبل ما تمشي، أبو مو فجأة شم ريحة حبر طالعة من لورا. فجأة صار مهتم وسأل بابتسامة، "يا بنت، ما لك فترة بسيطة تتمرنين على الكتابة؟"
"يا جدي مو، شلون عرفت؟" تفاجأت لورا. "أنا كتبت شوي خط عربي."
"ممكن تاخذينه معك وتعطيني نظرة؟"
سلمت لورا خطها. "أكيد."
القلم الحبر على الورقة البيضاء حر وأفقي، والكروش والرسومات الفضية، شافها الشيخ مو بسرعة، وانبهر مرة ورا الثانية.
"ما أصدق، يا بنت، خطك فخم. شرايك تبيعين لي هذي التحفة بمليون؟"
بهاللحظة، مشى مو كانج وراهم وشاف هالشيء الخارق بنظرة وحدة.
فـ ضحك مو كانج وسخر، "يا جدي، متى صرت بخيل؟ هذي الكلمة أكيد تسوى أكثر من مليون. ليش ما أدفع 10 مليون وأشتريها مني!"
"هي، لا تزايد، ما أبيعها." حطت لورا الورقة وقالت، "راح أستخدم هذي الكلمة في مهرجان الفن بالمدرسة. إذا تبون، أقدر أكتب لكم وحدة ثانية - ببلاش."
"تاخذينها لمهرجان الفن؟" فتح أبو مو فمه بصدمة وزعل. "هالكلمة الحلوة، تاخذينها لمهرجان الفن، مو حرام؟!!"
"يا جدي مو، لا تستهبل علي بعدين." ما قدرت لورا إلا إنها تضحك.
حطت الكلمات ورجعتها في شنطتها. "راح أجيب لكم أحسن منها المرة الجاية. بروح أول."
أبو مو بعد اضطر يودعها بقلب يعوره.
مرت الأيام بسرعة.
في هالদিন، فجأة طلع جدي لين بشكل غامض وقال للورا، "يا حفيدتي، تدرين شنو اليوم باچر؟"
"شنو؟" سألت لورا وهي متعاونة.
"أوه، نسيتي؟ باچر عيد ميلادك!" بدا جدي لين جاد. "جدي راح يسويلج أحلى حفلة عيد ميلاد باچر! يلا، جدي راح ياخذج تشترين فستان الحين."
انصدمت لورا. وبعد ما استوعبت، صار شكلها مضحك ولمست جدي لين وضمته. "يا جدي، مو لازم."
"هذا..." جدي لين لما انرفض، شكله ضاع شوي، "شينغ شينغ، للحين زعلانة من جدي، ما..."
"أكيد لأ." ردت لورا على طول، بس قالت، "بس عيد ميلاد، فما يحتاج نسوي شيء كبير. دام عايلتنا تتجمع على وجبة حلوة، مو أحسن؟"
انصدم جدي لين، بعدين هز راسه بتفكير، "صحيح كلامج."
"فـ..." اقترح بتفكير. "يا حفيدتي، ياخذج جدي لبلدتج الأم باچر لعيد ميلادج؟"
بيت لورا الحقيقي عمره ما كان بالمدينة، عشان كذا جدي لين ما يعرف هالشيء.
انحنت حواجب لورا. "أكيد. راح أعزم كم شخص بعد."
لما وصلته مسجها لماركوس، جوالها كان على طاولة القهوة، وما كان فيه قفل شاشة.
فـ، اللي قاعد قريب، أبو تشين، شاف المحتوى اللي فوق بنظرة وحدة.
"باچر عيد ميلادي. أقدر أعزمك تاكل كيك مع جدي تشين؟"
فجأة ابتسم أبو تشين، ما قدر يصبر و أخذ جواله، ووقف ونادى على ماركوس اللي طلع من الحمام، "آه كوا، تعال بسرعة، شينغ شينغ دزتلك مسج!"