الفصل 245 يصعد إلى الطابق العلوي أولاً
عيلة تشين، المكتب.
تشين مينغ تشنغ تمشى ذهاباً وإياباً ويديه خلف ظهره، ووجهه مليء بالغضب.
الشخصان اللذان يقفان أمامه طأطأوا رؤوسهم ولم يجرؤوا على الكلام.
ما أعرفش كام المدة اللي الجو فيها كان متوتر في الغرفة. تشين مينغ تشنغ وقف وقال بغضب للشخصين، "إيه اللي حصل الصبح ده؟! أنتم الاتنين خسرتوني وشي!"
تشين يي كان تايه ومش عارف حاجة، وابتسم بابتسامة متملقة: "بابا، ما تزعلش. روان بس بتتصرف شوية..."
"متدافعش عنها!"
تشين مينغ تشنغ صرخ، وشاف عيون باي روان حمرا. اتحمل غضبه وقال بهدوء، "مش عاوز أتكلم معاك، بس المرة دي بتتصرفي بتهور زيادة عن اللزوم. من السهل تزعلي المدير اللي ورا الكواليس لما تمسكي ناس في مول كبير!"
باي روان، بطريقة ما، حست إنها مظلومة أكتر.
عضت على شفايفها، وخبت وشها وعيطت بصوت واطي، وده خلى غضب تشين مينغ تشنغ، اللي كان هادي، يزيد أكتر ويزعجه.
"خلاص، ما تعيطيش، اطلعي بره!"
باي روان هزت كتفها ومسحت دموعها وخرجت من المكتب.
تشين يي كان هادي زي الفرخة. لما شافت تشين مينغ تشنغ بيهدي شوية شوية، فتحت بوقها: "بابا، ما تزعلش من روان، أوعدك إني هراعيها المرة الجاية..."
مود تشين مينغ تشنغ استقر، وهز إيده بضعف: "خلاص، تقدري تمشي كمان."
تشين يي تنفست الصعداء، شكلها كده الدنيا تمام.
"تمام."
...
بالليل.
لما آرثر نزل لتحت، لقى العيلة كلها قاعدة على الترابيزة وماحدش لمس الشوك. استغرب: "ليه مش بتاكلوا؟ أنا قولت، ما تستنوش."
"لأ،" ليلى وضحت بهدوء. "إحنا مستنيين شينغ شينغ. جدو خصيصاً طلب منها تيجي هنا النهاردة..."
آرثر ما نزلش تحت لما سمع الاسم ده. وقف على حافة درابزين السلم وعبس. "مش عاوز أشوفها."
"أنت الضيف وهي صاحبة البيت." جدو لين فجأة اتعصب. "لو مش عاوز تشوفها، ممكن تخرج!"
السيدة تايلور، اللي كانت قاعدة جنبه، اتفاجئت. جدو عاوز يزعل عيلة مو من أجل لورا!
كانت خلاص هتتكلم شوية كلمات لما آرثر فكر فجأة في توكيل جده له قبل ما يجي عيلة لامبرت. ارتبك شوية وقال بسرعة، "آسف، ما كانش المفروض أقول كده."
ليلى ابتسمت بهدوء وهزت راسها. "ما يهمش، أنا فاهمة. ما تاخدش في بالك."
آرثر نزل تحت، وقعد على الترابيزة، واستنى بصبر سواهم.
بعد شوية، باب البيت القديم اتفتح، وصورة جميلة دخلت. "جدو، أنا رجعت."
آرثر شاف وش لورا بوضوح، واتصدم شوية.
شعر طويل نازل على الكتف، ولمسة خفيفة من الشرائح، ومزاج نضيف خالص يختلف عن البنت المتوحشة اللي كان متخيلها...
"شينغ شينغ، رجعتي! تعالي، تعالي كلي!"
جدو لين كان سعيد جداً إنه فتح الكرسي اللي جنبه، بس لما شاف الشخصية اللي ورا لورا، الابتسامة اللي على وشه اختفت على طول: "تشين شاو، ليه أنت هنا؟"
ماركوس ماشافش إن جدو لين مش مرحب بيه، وراح قدام وقال: "ما بلغتش حضرتك مقدماً واندفعت على الباب. آسف."
جدو لين همهم في نفسه: يعني أنت عارف إنك قاطع.
ابتسامة دافئة ظهرت على وشه: "ما تزعلوش، ما تزعلوش. ناس موجودة، خلينا نتعشى."
جدو لين خد زمام المبادرة وحط الشوك. كالعادة، كان بيدي لورا أكل كتير. لفترة طويلة، طلب المساعدة: "كلي أكتر، شايفاك سافرتي بره ورجعتي رفيعة..."
ليلى شافت لامبالاة جدو لين ليها من البداية للنهاية، ووشها بقى وحش أكتر.
بعد كام لقمة أرز، ابتسمت مجبرة: "خلصت أكل، هطلع فوق الأول."