الفصل 320 تغيير الزوجة
خلاّ موقف لورا الواثق يخلي جيانغ تاو يعصب مرّة.
قفز جيانغ تاو وبدأ يتهته: "... انتِ، انتِ!"
لورا رفعت راسها بـ ثقة و ضلت هادية. "ايش اسوي يعني؟"
"آنسة لين." في هالوقت، المساعدة الصغيرة اللي واقفة جنبها فجأة مسكت تنورتها شويّة.
في وجه عيونها المستغربة، شفايفها تحركت كم مرّة، و عيونها كانت تلمع على طول. "بالحقيقة، مو لازم...
"
قال كم كلمة بهدوء، و المساعدة الصغيرة فجأة سكتت مرة ثانية.
كان شكله معقد و قال بشكل مبهم، "شكراً."
مع انّه واضح انّ اللي سوته لورا غلط، الطرف الثاني قاعد يفضّي غضبه عليه... ألف كلمة و فكرة، بالنهاية بس طلعت على شفايفه، و ما تحوّلت الا لـ أضعف و أرق كلمة "شكراً".
لورا سكتت، ابتسمت، ما قالت شي، و لفت راسها.
السكرتير طبطب على كتف المساعدة الصغيرة و قال بـ أذنه، "اطلعي برا أول شي."
المساعدة الصغيرة طلعت من قاعة الاجتماعات و ما نسيت تفتح الباب لما طلعت.
جيانغ تاو صحي على صوت الباب و هو يتقفل، و هدأ من حالته المتوترة.
ركّز نظره على لورا و قال بقوة، "ما يهمني مين انتِ. لو ما وضّحتِ موضوع سرقة المسلسل اللي كتبته، حـ افضح اللي صار قبل شوي!"
كأنّه ما سمع تهديد جيانغ تاو، لورا لفتت لـ يانغ تشين يانغ، اللي كان متحمس يشرح: "يا مدير يانغ، لازم تتذكّر اللي حـ أقوله."
يانغ تشين يانغ بشكل لا إراديّ فكّر انّها حـ تتكلم عن السرقة و قال بـ قلق: "لا، ما في سرقة..."
لورا كملت كلامه اللي كان يبغى يقوله: "لو مرّة ثانية صادفت هالموقف في المستقبل، مو لازم تهتم بمصاريف العلاج، و حـ تتصل بالناس يرجعوا على طول. الشركة حـ تتحمّل كل العواقب، تذكّر؟"
يانغ تشين يانغ سكت.
غمّض عيونه بعدين استوعب، و طار عشان يجاوب: "أتذكّر، أتذكّر!"
لورا فجأة عبست. "ايش كنت بـ تقول لي قبل شوي؟ و بعدين، ايش عن السرقة؟"
يانغ تشين يانغ ابتسم: "ما في شي مهم. لا تدوّخي راسك يا آنسة لين. حـ أحل هالموضوع."
الآنسة لين مو مستعدة تسمع كلام فارغ و تشك انّهم مسروقين، عشان كذا، يـ اتهموا بـ "السرقة" و ايش المهم في الموضوع؟
يانغ تشين يانغ لـ جيانغ تاو، و موقفه صار أقوى من قبل: "سيّد جيانغ، قبل كذا، كنّا نبغى نتكلم معاك بـ صدق، بس انتَ وقح لهالدرجة، شركة تشينغوانغ ميديا ما ترحّب بـ ضيوف مثلك!"
جيانغ تاو تغيّر شوية: "انتَ..."
يانغ تشين يانغ ما عطاه فرصة يقاطع: "بعدين، مين اللي سرق مين، سيّد جيانغ يعرف كويس، مو لازم تعيد هالكلام!"
جيانغ تاو عضّ على أسنانه بقوة، و عيونه اللي مليانة حقد كانت تلف على كذا شخص قدّامه.
بالنهاية، بدأ يمشي، و رمى آخر جملة.
"اورّيكم!"
...
عائلة تشين.
لما تشين ييهان رجع البيت، تشين كان جالس قدّام غرفة المعيشة و ما شغّل التلفزيون، كأنّه كان ينتظره خصيصاً.
تشين ييهان وقف و نادى بـ هدوء: "جدّي."
"همم." تشين لف راسه، و شكله كان مجهول. "سمعت عن اللي صار في المزاد..."
تشين ييهان ما قدر يعرف موقف جدّه تشين. تكلّم بحذر: "... طيب؟"
"طيب، تبغى تغيّر زوجتك؟"
لما طلعت هذي الكلمة، تشين ييهان تفاجأ: "تقصدين، روان روان؟!"
"همم."