الفصل 86 مطيع
بس كيمبرلي ما سمعت تلميح إريك. نادت تاني, "إريك, بتعرف..."
"طيب." قاطع إريك بضجر, "أنا مشغول دلوقتي. حنتكلم بعدين."
وبعدين قفل السماعة في وشها على طول.
على الجانب التاني, كيمبرلي مسكت التليفون وهي باصة بغضب ---- إزاي إريك يجرأ يعمل كده فيها؟!
لحسن الحظ, مساعدة إريك عملت مكالمة تليفون عشان تطمنها, "آنسة تايلور, رئيسنا ما عملش كده بقصد, بس مشاكل الشركة كتير..."
صعب تتعصب قدام ناس غرب, كيمبرلي غصبت ابتسامة وقالت, "أيوه, فاهمة."
...
لورا راحت البيت وكرمها السيد تايلور العجوز.
ضحك وقال, "لورا, إنتي تحفة. قدرتي تتواصلي مع مكتب المحاماة اللي ترتيبه الأول!"
لورا قعدت جنب السيد تايلور العجوز وابتسمت بخجل. "يا جدو, أنا مش بالدرجة دي."
السيد تايلور العجوز حط دراعه حوالين كتف حفيدته وطبطب على راسها. "أنا عارفك. مش مصدق كلمة واحدة من الإشاعات اللي بيعملوها. روحي ارفعي عليهم قضية, جدك دايما حيدعمك!"
"شكرا يا جدو."
لورا اتأثرت شوية. حطت الأكل اللي جابته على الترابيزة وفتحت الغطا. "جدو, اشتريتلك ده وأنا في طريقي. سمعت إنه طعمه حلو. جرب من فضلك!"
السيد تايلور العجوز ضحك. "يا بنتي, لو ابني نص شطارتك, حأكون سعيد..."
لورا ابتسمت وما قالتش حاجة.
...
الأيام جريت.
معرفات التسويق على النت شافوا إن لورا ما أخدتش أي إجراء وبقوا أكتر غضبا.
"زي ما قولنا, لورا كدابة. مش حتجرا تعمل حاجة."
بعد شوية, مكتب المحاماة, اللي كان ساكت بقاله أيام, فجأة نزل تغريدة.
"ادينا شوية ناس فرصة, بس ما حدش قدرها. ياريت تشوفوا خطاب المحامي بتاعنا في أسرع وقت. المحاكمة حتتعمل زي ما هي مخططة وعلي الهواء."
مع التغريدة دي, متفرجين كتير اتحمسوا.
الموضوع حيبدأ يبقى ممتع أكتر!
...
الصف 8.
في الفصل اللي فيه دوشة, لورا قعدت بهدوء وبقت بتمرر صباعها على شاشة الموبايل.
مؤخرا, لقت أدوية نادرة على مواقع لبيع المخدرات في السر, بس صحة المعلومات كانت مشكوك فيها.
فجأة كان فيه صوت عالي برة الشباك مع صوت واحدة بتعيط.
لورا ما كانتش مهتمة, بس لوسي, اللي قاعدة جنبها, فتحت الشباك وبصت تحت. وبعدين لوسي اتحمست. "دي نورا!"