الفصل 240 بمفردها
بعد ما **هو هي** وصل للباب مرة تانية عند **لورا**, كان مبسوط أوي: "أنتي هنا. كنت بفكر إزاي الاقيكم. دواكي ده تحفة بجد. شربته اليوم داك، والنوم بتاعي كان أحسن بكتير. بجد تحفة!"
لما **لورا** شافت **هو هي** بيمدح فيها كدة، ابتسمت وطلعت روشتة: "دي روشتة عشان تكمل علاج. افتكر تشربها على طول."
**هو هي** خدها بحماس. سحب الدرج وطلع دعوة لمقابلة عمل. "اللي انتي عايزاه."
**لورا** ما بصتش عليها، وخدتها بثقة. "متشكره أوي."
**هو هي** ماكنش عايز يسيبها تمشي كدة. قال بحماس: "مهاراتك الطبية حلوة أوي، عايزه تبقي مدرسة في قسم الطب في مدرستنا؟ مكافأة مضاعفة!"
لما **لورا** سمعت كلمة "مكافأة مضاعفة"، اتحركت شوية، بس لما افتكرت وضعها، رفضت على طول: "متشكرة على كرمك يا نائب الرئيس، بس مش هقدر."
**هو هي** اضطر يتراجع ويستسلم.
...
بعد ما استنينا طول الصبح، نتيجة المقابلة طلعت أخيراً.
**مدام ويلسون** اتجمعت حوالين لوحة الإعلانات، وشها أصفر.
التلات طلاب مش بس فشلوا في المقابلة، بس كمان اخدوا تقييم وحش أوي. النتيجة دي زي صفعة على وشها!
**شن بو** كمان كان قلقان على نتيجة المقابلة. شاف الإعلان وسكت شوية.
"يا **دنج**، ماعديتيش الاختبار. حسب قوانين المدرسة، لازم تمشي من جامعة نوتنج."
**مدام ويلسون** اتوترت. كانت عايزة تعيط بس مترددة. طلبت بلطف: "يا أستاذ، ممكن تديني فرصة تانية في المقابلة؟" عندي طالب، ممكن يعدي المقابلة، ممكن! رجاءً اديني فرصة تانية في المقابلة..."
**شن بو** اتنهد. في النهاية، كان بيعلم طلابه، فكان لازم يساعد.
"هروح لمكتب شؤون الطلاب عشان أعمل استثناء. رجاءً رتبوا للطالب دا مقابلة في أقرب وقت."
لما سمعت كدة، **مدام ويلسون** اتصلت على مدير المدرسة بسرعة: "يا مدير، ممكن تديني رقم تليفون **ون تشينجيه**؟ عندي حاجة ضرورية عايزة أكلمه فيها!"
المدير استغرب ايه الضروري دا، بس اداه الرقم زي ما طلب.
بعد ما **مدام ويلسون** كلمت **ون تشينجيه**, صوتها اتحول على طول لبارد: "**ون تشينجيه**, أنت محظوظ. ممكن تحجز تذكرة طيارة لأوروبا بسرعة، وهاخدك لمقابلة!"
**ون تشينجيه** استغرب في الأول. في اللحظة دي، ماكانش عايز يرفض: "مش عايز."
**مدام ويلسون** كشرت، واتعصبت من جهل **ون تشينجيه**. كان صبور ونصح: "ليه لأ؟ متتعصبش مني. لو ضيعت الفرصة دي تاني، هتبقى..."
قبل ما تخلص كلامها، **مدام ويلسون** بصت بعدم تصديق على شاشة التليفون. كلمة "المكالمة انتهت" على الشاشة كانت بتطعن عينيها.
"**ون تشينجيه**, تجرأ وتقفل في وشي! أنت بجد استغليت الفرصة و..."
"يا **دنج**،" **شن بو**, اللي شاف العملية كلها، كان عنده شوية يأس. "لو الاختبار دا ماعداش، ممكن تجرب واحد تاني."
**مدام ويلسون** كانت متفاجئة شوية، وبعدين افتكرت إن الطلاب اللي بتعلمهم مش قادرين، بس هي ممكن تروح بنفسها.
وهي بتفكر في كدة، ماقدرتش غير انها تسخر: واحد ورا التاني مش بيعتمد عليهم، يبقى الأفضل تعتمد على نفسها!
وراحت مع **شن بو**، ودخلت فصل مقابلة عمل تاني، واختارت مكان تقعد فيه.
"**مدام ويلسون**, صح؟" الأستاذ اللي قصادها كان لابس بالطو أبيض، ورفع نظارته وابتسم بأدب. "بعد كدة، هسألك شوية أسئلة عن المواد المطلوبة للكورسات الاختيارية. مش لازم تتوتر، خدي وقتك."
**مدام ويلسون** حطت ايديها على ركبها وكانت واثقة جداً: "مش هتتوتر، يا أستاذ، اسأل بس!"
"تمام."
بعد كدة، الأستاذ سأل على ورقة على الترابيزة.