الفصل 186 الصف الأول
لما ذكرت الاسم ده، الموضوع فتح باب الكلام على طول، والكل بدأ يتكلم ورا بعض. "أيوة، بفضل لورا، أنا مهتم أتعلم بسببها."
"محاضراتها سهلة أوي في الفهم، ومش لازم تدفع فلوس. أهلي طول عمرهم بيقولوا إني كسبت صفقة كبيرة، خليني أشكرها كويس..."
"بالمناسبة، فاكرين الرهان؟" واحد فجأة قالها.
"هاه؟" الجماعة استغربوا للحظة.
وبعدين كلهم بصوا بلهفة. "حتى مجموعتنا الصيادين قدروا يعملوا كده كويس، ما بالك بلورا... هي هي."
تبادلوا النظرات، مستنين اليوم اللي الرهان هيتحقق فيه.
خلصت القراءة الصباحية.
تقليدياً، الأستاذ هيعلن النتائج في الوقت ده، والطلبة كلهم مستنيين على أحر من الجمر عشان يجروا على لوحة الإعلانات أول ما الجرس يرن.
لي هنغ طلع من الفصل متأخر. لما وصل، لوحة الإعلانات كانت مليانة ناس.
ما كانش مستعجل. بهدوء سحب جواب من جيبه، وشفايفه اترسم عليها ابتسامة فخر.
من شوية، استغل وقت القراءة الصباحية وكتب جواب اعتذار لـ ليلي عشان لورا.
في اللحظة دي، لورا تعتذر لـ ليلي شخصياً بـ جواب اعتذاره هو، ولسه هيكون متأثر وفرحان!
لي هنغ غرقان في أحلامه الجميلة.
فجأة شاف حاجة، جري ناحية صورة جميلة بوش متحمس، كتم حماسه وسلم عليها، "لسه، إنت كمان جاية تشوفي النتايج؟"
ليلي "آه"، بصت لـ لي هنغ، لقيته هو، عيونها لمع فيها أثر ضيق.
ليه هو تاني؟ المتابع ده مش عارفة أتخلص منه. مش جاية لوحة الإعلانات عشان تشوفي درجاتك، تتفرجي على التليفزيون؟ كلام فارغ!
بس تعبير وشها كان لين أوي، حتى قرصت شفايفها عشان تبين ابتسامة خجلانة. "أيوة. ورقة الاختبار دي صعبة أوي، دايماً بحس إني ما حلتش كويس في الاختبار..."
"إزاي بس!" لي هنغ قالها بقلق، "الأول على الدفعة المرة دي أكيد ليكي، ما تفكريش كتير!"
"أمم، شكراً."
ليلي وطت عيونها، كتمت عدم صبرها، وبصت على لوحة الإعلانات.
زي كل مرة، بصت الأول عشان تتأكد من المركز الأول في قائمة الترتيب.
المجموع: 680.
لما شافت الرقم ده، ليلي اتصدمت.
ليه بس أكتر من 680 درجة، ده غير خالص تقديري أنا...
"واو، لورا جامدة أوي. مش بس ما سقطتش، دي كمان الأولى على الدفعة. الدرجة دي مش طبيعية!"
ليلي اتصدمت لما سمعت الإعجاب المبالغ فيه من زمايلها اللي حواليها. كانت زي واحد بيغرق ومسك في قشة، وبدأت تجري على لوحة الإعلانات.
لورا 680
عيون ليلي اتفتحت، وفضلت مركزة على الاسم، مش واعية بقطرات الدم اللي بتنزل من ضوافرها على كفوفها.
مش ممكن! الأولى على الدفعة... لورا... إزاي ده يحصل!
في الوقت ده، الطلبة اللي حواليها لاحظوا حاجة ورا بعض. علقوا: "لاحظتوا إن فيه ناس كتير من الفصل التامن في المراكز الأولى؟"
"أيوة، ليه بيتقدموا بسرعة كده وياكلوا جينكيلا؟"
"بالمناسبة، مرة عديت على الفصل التامن قبل كده، وحسيت إني شوفت لورا بتدي دروس للناس في الفصل التامن. تفتكروا ده ممكن يكون..."
مع إنهم ما قالوشها صريحة، الإجابة ما تختلفش عن أيوة.
ليلي سمعت كلامهم وشها اصفر لحد ما واحد في الجمهور قال، "هيه، ليه ما زلتِ مش في العشرة الأوائل؟" جريت في وسط الزحام زي واحد صحي من غيبوبة.