الفصل 294 قاسٍ
كلمت لورا 'هو هي'، وشرحت السبب والنتيجة، وحصلت على تفهم الطرف الآخر: "عشان الاحتياطات، الأفضل نبلغ قبل. إيش رأيك بعد ثلاثة أيام بس؟"
فكرت لورا شوي. "خليني أسأل عن رأيه هو."
'هو هي' ما اعترضش، و هو اللي قفل الخط.
لما شافت العربية قربت من منطقة السكن، لورا قالت للسواق يوقف، ونزلت من العربية على طول ودفعت الأجرة.
تليفونها اللي في جيبها هز، لورا بصت على المكالمة الواردة وردت: "جدي مو."
"أهلًا، شينغ شينغ." كان مو مبسوط. "تشارلي عنده طلب منك تساعديه. تقدري تساعديني في مزاد عشان أشتري فازة؟"
لورا قالت "آه"، وبدأت لا إراديًا تفكر إذا عندها وقت قريبًا.
مو افتكر إنها حترفض، وقال بحزن: "يا بنتي، ساعديني بس المرة دي. أنا مش متاح أظهر، فكري في الأمر، إنتي بس اللي تقدري تراضيني..."
لما لورا خلصت تخطيط رحلتها، ابتسمت: "جدي مو، ما قلت لا. تذكر تعرفني لما يبدأ المزاد."
الأستاذ مو في الجنة: "بس قولي إنك موثوقة..."
...
"تشينغ يي، إيش رأيك نروح جامعة نوتينغ قبل ثلاثة أيام عشان التسجيل؟"
سألت لورا كده بالراحة وهي بتقفل الباب.
بعد ما فكر شوي، وين تشينغ يي فهم قصدها: "ما فيش مشكلة. أنا..."
تعابير وشه بقت جدية: "أخت شينغ، اطمني، بعد التسجيل بدري، حاخد عدد ساعات معتمدة كافية في أسرع وقت!"
لورا ابتسمت وعدلت شعرها اللي نازل على وشها: "مش لازم تقلق من الساعات المعتمدة، بس ذاكر كويس و استوعب المعرفة. عم وين، أنا حكون مسؤولة عنه."
عيون وين تشينغ يي رقت: "شكرًا، أخت شينغ شينغ."
الباقي، كله كلام.
...
غرفة الاستجواب في الـ IBI.
تنينغ يان اتنى لقدام وقرب من الوقائع المحلية بقوة: "بجد ما عندكش حاجة تقولها؟"
فانغ تشي باين عليه الاكتئاب. بعد أيام من التعذيب، كان بالفعل منهك ومش قادر يجادل: "لا..."
جنبه، فانغ روونان مسكت ايد فانغ تشي جامد وبتبص بخوف: "هتعملوا إيه لبابا..."
الست لين، اللي كانت واقفة جنبهم، كانت متفاجئة وغاضبة: "أنا مش عارفة ليه استدعيتوا عيلتنا هنا؟"
في مواجهة توتر الناس دي، تنينغ يان قعد مستقيم بهدوء.
ثنى مفاصل إيده وخبط كام مرة على الترابيزة: "لو ما شرحتوش بصدق طريقة عملكم... يا الله."
تنينغ يان ضحك بسخرية، وقف، ونزل آخر جملة "فكروا في الأمر"، وخرج من غرفة الاستجواب.
"بابا، نعمل إيه دلوقتي؟ حنروح السجن..." وهي شايفه النور خافت في الأوضة، فانغ روونان خافت.
بس الوقائع المحلية بس ساكت من البداية للنهاية.
فانغ روونان لوت صوابعها بتوتر: "لا، أنا لسه صغيرة، مش ممكن أروح السجن..."
فجأة افتكرت حاجة، عينيها لمعت بنظافة، وقالت بحدة: "من إيه خايفة؟ مش لازم أخاف! أنا لسه عندي 10 مليون معجب، وكلهم حيقفوا في صفّي... حتى لو ما قدرتش أهرب، وين تشينغ يي عمره ما حيبقى أحسن!"
شو كايوين قالت إنها خافت. إمتى بنتها كانت قاسية كده؟!
هزت شفايفها ونصحت: "ننان، ما تكوني متهورة، ما تضحكيش بسمعتك..."
فانغ روونان طنشت. أخرجت بسرعة تليفونها وبعتت ويبو كأنها لقت طوق نجاة.