الفصل 211 تسلق الفروع العالية
رقم وي تشات حق المجموعة حقت البرنامج طاح بسرعة، واحتله عدد كبير من الفانز اللي يهاجمون.
"في إنسانية عندكم في فريق العمل؟ قطة صغيرة وجرو طاحوا على جنب الطريق، المفروض تروحون تشوفونهم. عميان لهذي الدرجة لواحد حي كبير؟!
"صحت، والله قاعدة أصيح. المراهق اللي أحبه عانى كثير في مكان ما أعرفه. أنا حزينة مرة.
"يويهوي يقدرون يخلون الناس يطلعون؟ شانغ ياو فسخ العقد بسرعة! تعويضات أو أي شيء، إحنا راح نستخدمها، أكيد راح ندفع لك!
الموظف المسؤول عن إدارة رقم وي تشات كان مشغول لدرجة إنه ما قدر يحذف التعليقات، شريط الإشعار "يا جماعة، حسابكم تم إغلاقه بسبب تقارير حديثة من ناس كثير" طلع فجأة.
الموظف انصدم ولا شعوريًا طالع في المدير اللي مو بعيد. "رقم وي تشات تم تبليغه من الفانز..."
المدير حواجبه فيها خطوط عميقة، ولّع سيجارة في فمه. "طيب، رجاءً استخدموا جيش الإنترنت عشان تحولوا الموضوع لشركة تشينقوانق للإعلام، هالشيء البسيط لسى يحتاج مني أعلمكم؟!
الموظف خاف. "نعم، نعم." أصابعه طقطقت على الكيبورد.
لما المدير العام وصلته الأخبار، لوح بيده وقال: "حولوا الموضوع لقسم العلاقات العامة، خلوهم يتعاملون معاه."
...
تشينقوانق للإعلام.
لورا حطت يدها على الطاولة وطالعت في ماركوس ورأسها مايل. "أبغى أوقع عقد مع شانغ ياو. وش رأيك؟"
ماركوس ابتسم ابتسامة خفيفة. "أسمع كلامك."
هذا موافقة؟
لورا لمست ذقنها ونادت السكرتيرة. "جهزي عقد لـ شانغ ياو. كل الشروط تكون أحسن، ها؟"
يد السكرتيرة ارتجفت، والقلم رسم خط طويل أفقي على الدفتر: "شانغ، شانغ ياو؟!
هل هو شانغ ياو اللي تفكر فيه؟ في الماضي، المدير السابق ما قدر يوظف شانغ ياو!
السكرتيرة حضنت الدفتر بحماس وطلعت من المكتب برجول ويدين وحدة: "مدير، تطمن، راح أتعامل مع الموضوع بأسرع وقت!
في وقت قصير، تشينقوانق للإعلام أرسلت وي تشات رسميًا.
"تعويض فسخ عقد شانغ ياو ما نبغى فانزكم يتجمعون. ناسنا راح يغطون كل شيء. رجاءً أعطونا تعويض الفسخ! نرحب بـ شانغ ياو ينضم للعائلة الكبيرة حقت تشينقوانق ~ [حب]"
لما شافوا هالأخبار، أول ردة فعل للكل كانت أنهم فركوا عيونهم بعدم تصديق وتساؤلوا إذا كانوا غلطانين.
فقط الفانز اللي كادوا يبكون من الفرح لما عرفوا الأخبار الحلوة.
"يا كنزي، أخيرًا راح تتخلص من بحر المعاناة، وجيت للنهاية."
...
المدير جا لـ تشينقوانق للإعلام وهو مكتئب وسأل الاستقبال: "أبغى أشوف مديرتكم، أقدر؟"
الاستقبال طالع فيه وابتسمت ببشاشة: "عندك موعد، سيدي؟"
"
"أوه." الاستقبال أشارت له على الغرفة الصغيرة اللي على اليمين. "رجاءً روح للمقر وانتظر. إذا كنت محظوظ، راح تقدر تقابل مديرتنا."
يعتمد على الحظ؟...
المدير سحب شفايفه. لو ما كان في وضع لا يحسد عليه، كان ودّه يلتفت ويمشي على طول.
بمجرد ما فتح الباب، شاف جسم نحيل نايم على الطاولة، يكتب ويخطط على الورق.
لما الباب تسكر، نبرة صوت المدير صارت حادة: "أنت موظف هنا؟ تدري وين مديرتك؟ اطلبها تطلع!
لورا رفعت جفونها، وكأنها طالعت فيه، وكأنها ما اهتمت أبدًا، وبعدها بسرعة كملت تركز على شغلها.
المدير حس إنه محتقر، وقلبه صار معصب. ما قدر يمسك نفسه من السخرية: "ما تتكلمين، غبية؟ لا تفكرين إنك تقدرين تصعدين درجات عالية مع شوية جمال. أنت جالسة هنا عشان تستغلين الفرصة وتقابلين مديرتك وتغوينها؟"