الفصل 91 التسوية الخاصة
حاولت لوسي أنها تتبع، بس لورا دفعتها مرة ثانية على مقعدها.
"لا، تتذكري ايش وعدتيني؟"
لوسي تجمدت، بعدين نزلت راسها بضيق، "أتذكر... أذاكر كويس."
"أتذكري تسوي واجباتك." لورا ابتسمت وطبطبت على خدها، "أنا ماشية."
"استني، لا!" لوسي فجأة مسكت كم لورا، "خسارة عليا بس أني أوعدك، صح؟ ايش رايك نضيف شرط ثاني؟"
"أي شرط؟"
"لما يكون عندنا وقت، نتقاتل؟" لوسي رفعت قبضتها بحماس كبير.
لورا ضحكت، "أكيد."
...
لما السيد بوت استقبل اتصال السيدة بوت، هو أرسل أحد عشان يحقق مع لورا.
"ايش الهبل ده،" بعد ما قرأها، السيد بوت كفش المعلومات اللي حصل عليها على الطاولة وزأر، "بنت غير شرعية ما عندها حق. تجرأ تهددني؟"
السيد بوت لقى طريقة ياخد رقم تليفون السيدة تايلور.
"السيدة تايلور؟ كيفك؟ في شيء أحب أناقشه معاكي..." بيت تايلور
السيدة تايلور العجوز سمعت صياح السيدة تايلور، كفشت مسند الذراع، "لورا، هيا لقيطة. كيف تجرأ أنها تأذي عمتها!"
السيدة تايلور مثلت أنها تمسح دموعها بمنشفة، "أمي، كله غلطي، ما علمت لورا كويس..."
"مو غلطك." السيدة تايلور العجوز شمخت، "بنت برية من الريف، كيف تقدري تتحكمي فيها؟ الأفضل تنبهيها وتسحبوا الاتهامات الحين!"
السيدة تايلور اختنقت من شهقاتها وترددت، "أمي، أبغى. بس أنا ما عندي رقم تليفون لورا، عشان..."
السيدة تايلور العجوز ما توقعت ده، تجمدت للحظة وقالت بملل، "تمام، إذن أنا حأروح لقسم الشرطة بنفسي."
...
السيدة تايلور العجوز والسيد تايلور راحوا لقسم الشرطة مع بعض.
"أبغى أشوف الضابط بتاعكم!"
بمجرد دخولهم الباب، السيدة تايلور العجوز صاحت.
كذا ضابط شرطة جاو واحد ورا الثاني. واحد من رجال الشرطة غمزلل الثاني وقال، "بسرعة، روح جيب الرئيس!"
"عفوا... ايش أقدر أخدمكم؟"
"أنا جدة لورا." السيدة تايلور العجوز لقت كرسي وجلست، متكبرة جدا، "أنا هنا عشان ألغي قضية لورا بشكل خاص، في مشكلة؟"
ضابط شرطة على طول تقدم. كان مليان استغراب واتهم، "بما أنك جدة لورا، المفروض تكوني مهتمة بحفيدة أكتر!"
"طيب." السيدة تايلور العجوز تجاهلت كلامه على طول، "إذا ما في مشكلة، بعدين اسحبوا التهمة بسرعة."
تصرفها كان عنيد. على الرغم من أن رجال الشرطة يبغوا ياخدوا حق لورا، ما عندهم حق...
فجأة، الرئيس وصل على عجل. لما شاف السيدة تايلور العجوز، ابتسم وقال، "أنتي. سمعت إنك جيتي عشان تحلي قضية لورا بشكل خاص، مش كذا؟"