الفصل 342 استيقظ
«نعم»، ما توقعت إن مينغ يانغ راح تجيب طاري هالموضوع مرة ثانية، و فنغ يو لقت عذر على السريع. «الأستاذ زوو ما راح يوافق.»
«إذا ما وافق مرة، قولها مرتين.» مينغ يانغ قالتها بصعوبة. «بمؤهلات لورا، بس راح تتعبكم—بعد الفطور، راح أطلب من الأستاذ زوو يساعدك تغيرون مجموعتكم.»
«آه؟ بس…» فنغ يو ترددت، طالعت لي يونمينغ، و بعدين تكلمت. «مو كأننا نعزل لورا بهالطريقة؟»
«مستحيل.» مينغ يانغ استهانت بنبرة صوتها. «مو هي اللي جابت درجات كاملة تقريبًا في التدريب العام قبل؟ بما إنها تجيب درجات كاملة، أكيد ما راح تكون عندها أي مشكلة في مجموعتها.»
«شكرًا يا سيّد مينغ، بس مو لازم.» لي يونمينغ، اللي ما قالت ولا كلمة من زمان، بلعت آخر قضمة من الخبز اللي على البخار و قالت بعناد، «كلنا نعتقد إن لورا ممتازة، لذا ما في داعي نغير.»
«أنتم الاثنين…» مينغ يانغ بعد تبغى تقول شي.
في هذي اللحظة، عيون لي يونمينغ لمعت. وقفت و لوّحت لـ لورا اللي كانت داخلة غرفة الطعام: «شنغ شنغ! هنا، هنا، هنا احنا!»
لما شافت إن الشخصية المركزية في الموضوع جاية، مينغ يانغ ما قدرت تكمل كلامها، لذا أخذت صحن الرز و جلست في مكان ثاني بعيد.
لورا جهزت وجبة كويسة، و جلست جنب لي يونمينغ.
في نص الطريق، طالعت في فنغيو آيلاند و سألت، «هذي فنغيو آيلاند؟»
«إيه، إيه.» لي يونمينغ هزت راسها كثير. «كنت خايفة ما تشوفين رسالة الواتس آب اللي أرسلتها لك. لحسن الحظ، شفتييها.»
لورا ما علقت. كانت بتخلص فطورها برا، بس لما شافت لي يونمينغ تقول إنها راح تستناها عشان ياكلون مع بعض في غرفة الطعام، رجعت.
لورا سألت على السريع: «تو شفتي المدرّب مينغ. ليش يبغاك؟»
«يا سلام، ولا شي، بس تغيير المجموعة.»
لي يونمينغ عضت المصاصة اللي في حليب الصويا، و شوي تحس بالذنب: «شنغ شنغ، لا تزعلين من المدرّب مينغ، هو بس قلق شوي…»
لورا كانت هادية: «أنا أدري.»
لي يونمينغ كانت حاسة بالخجل أكثر. استخدمت صوت عالي عشان تخفي عدم ثقتها: «شنغ شنغ، مو مهم! على أي حال، راح نكون مجموعة. إذا ما كان فيه شي بعدين، بس اسأليني—و هو!»
لورا تبعت أطراف أصابع لي يونمينغ و طالعت في فنغيو آيلاند و هزت راسها: «ممم.»
…
ما كان فيه شي لين بعد الظهر لما مو فنغ صحي براحة.
غطّى راسه، «أوه» صرخ، و فتح عيونه اللي كلها نوم.
في أول مشهد، مو شي ركضت قدّامه و مسكت رقبته و أعطته كوب موية دافية لشفايفه: «أخوي، صحيت! عطشان؟ اشرب شوية موية.»
مو فنغ أخذ يدها و شرب الموية شوية شوية زي القطوة.
خلال هذي الفترة، مو شي كانت تطالع في وجهه و تسأل، «أخوي، كيف تحس بصحتك الحين؟»
مو فنغ سكت و رجع على المخدة.
لمس صدره من خلال روب المستشفى. إذا فهم شي، «كنت أحس إنه فيه حجر كبير ضاغط هنا، بس الحين… يبدو إنه راح.»
«و بعد,» مو فنغ أخذ نفس قوي في عيون مو شي اللي كلها مفاجأة. «في الماضي، لما كنت أسوي كذا، صدري كان يقرص… الحين، راح.»
فهم شي بعدين و سأل، «ايش صار خلال الوقت اللي أغمى فيه؟»
مو شي كانت مرة سعيدة. رقصت و قالت، «أخوي، مرضك طاب تمامًا! ربي شفاك!»
لما سمع الاسم المألوف، مو فنغ فكر: «دكتور ربي؟»