الفصل 379 فيديو الضرب
بعد ما وبّخ لين فو اللي استقبل الناس، حس بشوية سعادة. لف و قال لدينيس، "يا ابني، مو مهتم بالطب؟" ادرس كويس واتعلم شي بالمستقبل عشان تعالج وجدتك!"
دينيس لازم يروح، و على طول قلقان: "إذا ما قدرت أصير دكتور، شو أسوي بعدين؟"
الأب لين فكر شوي و قال، "راح أنتظر و أشوف مين عالج الأب تشين. نفس الشي لو سألت ذاك الدكتور لما يجي الوقت."
دينيس ارتاح. "أوك."
...
"أيوة، أعترف إني غلطان. بسبب زعل مؤقت، خربت الشغل العملي لمجموعات ثانية. بس هل العقاب كبير بإنهم يطردوني من قاعدة التدريب؟ بس عشان لورا أدت كويس، ممكن تتخلوا عني؟"
دموع شو يان ظهرت على ويبو، و جذبت انتباه فانز كتير.
"شو السالفة؟ طلع يان يان ما ترك قاعدة التدريب بمزاجه؟ فيه حدا يعرف السالفة من جوا عشان يكشف شو صار؟"
"شو دخل هالموضوع بلورا، لو سمحتوا!"
"زعلان، أفرك يان يان."
"…"
ما أعرف إذا عن قصد أو مو قصد، شيو يان أرسلت فيديو بحسابها الثاني، و هذا الرقم محد يعرفه غير فانزها القديم.
بعد ما شافوا الفيديو، الفانز القدامى زعلوا. قبل ما شيو يان تحذف ويبو، حفظوا الفيديو بسرعة و أرسلوه للإعلام الرسمي للترفيه.
"يان يان بس خربت الجهاز، بس لو تشوفوا لورا، بدأت تضرب الناس و تدور على حاجات. ليش ما صار معاها شي، و طردوا يان يان من قاعدة التدريب!"
الإعلام الرسمي، اللي شم ريحة حرب، كان سعيد، و على طول نزل صورة لورا تضرب ناس في كي تي في على النت، و بتمثيل قالوا "ما نعرف الصورة كاملة، ما راح نعلق"، و بعدين نزلوا الفيديو.
كتير من مستخدمي الإنترنت في قسم التعليقات صاروا نار و اتقطعوا على طول.
"مع إني ما أعرف شو غلط الناس اللي سووه، لورا لعبت بقوة زيادة، صح؟! قوارير الخمر تجرأ تضرب بيها راسهم، هذا بجد ما راح يقتل حدا؟!"
"قبل، شفتي إن هالأخت الصغيرة حلوة و ذكية. لسا كان عندي انطباع كويس عنها، بس هلا... تيت، هالشخصية سيئة كتير."
"…"
تحت تأثير كتير من الهجوم، هالفيديو بسرعة نط على الترند.
ماركوس، اللي عرف الخبر، بسرعة اتصل بلورا و قال بتحفظ، "شينغ شينغ، كنتي تتصفحي النت مؤخراً؟"
كان عنده آخر بصيص أمل، إنه لورا ما شافتش الفيديو، عشان يقدر يرسل حدا يخفي الخبر في الوقت المناسب.
بس ماركوس كان مقدر له يخيب أمله. في هذا الوقت، لورا كانت تتصفح قسم التعليقات و تفكر، و قالت بوضوح: "هالسنة، مين ما يتصفح النت كم يوم؟"
ماركوس كان عاجز، بس لسا اتصل متأخر: "اللي قالوه الناس على النت، مو لازم تاخذيه على محمل الجد."
"أعرف." قالت لورا بعفوية، "اللي يحبوه مو أنا الحقيقية، و اللي يكرهوه مو أنا الحقيقية. الحب و الكره كلها أمورهم، ليش لازم آخذها على محمل الجد؟"
ماركوس تردد لحظة. ما توقعت لورا تشوف الأمور بهالعمق.
بس قبل ما يقفل السماعة، ما قدر يساعد نفسه إنه يهدّي مرة ثانية. "لا تقري رسايل خاصة هالأيام. تابعي درامات و استمتعي بالأكل. بس ارتاحي. أنا راح أحل هالموضوع."
بعد ما أخذ وعد لورا، ترك كل شي و قفل السماعة.