الفصل 36 مريض
أنتِ تتنمري على ليلي كل يوم في البيت، وهلا بدكِ تعملي نفس الشي بالمدرسة؟ أحذرك، إذا تجرأتي تتنمري على ليلي بالمستقبل، ما رح نسمحلكِ تفلتي من الموضوع!"
لورا أشارت على حالها بعدم تصديق وضحكت، "يعني، أنا تنمرت على ليلي؟" لورا تذكرت اسم البنت ونطقت به، "جوي؟"
"بالطبع! ليلي حكتلي كلشي..."
"لا، لا تحكي." ليلي غطت تم جوي بوجه مرتبك. صوتها كان واطي وضعيف، "أختي ما تنمرت علي. هي دايماً منيحة معي. كيف ممكن تتنمر علي." بس، هالتفسير الخفيف بدا كأنه كذب على وجهها المظلوم.
الجمهور صار مقتنع أكتر وأكتر إنه جوي بتحكي الصدق وطلعوا على لورا باشمئزاز – هاي كانت طريقة مقرفة وشريرة لبنت غير شرعية تتنمر على بنت حقيقية من وراها! يا حرام ليلي تنمروا عليها هيك، بس لساها بتهتم بسمعة أختها وما بدها تفضح خباثة لورا.
لورا اتهموها كل يوم وتعوّدت على هالإزدراء. بس ما عرفت ليش فجأة طلعت على لوسي، يلي كانت عم تطلع عليها وهي مكشرة. لورا حست بخيبة أمل إنه صاحبتها يلي توها تعرفت عليها رح تتركها.
"هي، لورا، تعالي أقرب." لوسي فجأة لوحت للورا بنظرة غامضة.
لورا ما عرفت شو بدها تعمل بس تبعتها. بعدين سمعت لوسي وهي بتهمس، "حاسة إني بشعة. ما بعرف ليش، بس حاسة إني بشعة من ليلي! بدي أضربها." قالت ورفعت قبضتها.
لورا انصدمت وانفجرت بالضحك.
"معك حق." غطت تمها بإيدها. عيونها كانوا عم يضحكوا، بس وجهها كان جدي، "أنا كمان بدي أضربها من زمان."
لوسي عضت شفايفها، "هاي هي البنت المزيفة؟"
لورا هزت راسها، "أيوة."
حكوا بهمس لفترة طويلة، طويلة لدرجة إنه جوي صبرت. صرخت، "هي! لورا، ما في تنمر على ليلي، سمعتي؟"
"هي!" لوسي نظرت لجوي بضيق، "مين عم تصرخي عليه؟"
جوي عصبت لدرجة إنها قبضت إيدها، "مين إنتِ؟ تجرأي..."
بعد ما شافت وجه لوسي، وسعت عيونها وسكرت تمها. كيف ممكن يكون لوسي؟
ليلي كانت واعية تماماً بخوف جوي وتراجعها. طلعت على لوسي وحست بصدمة إنه متى صارت لورا عندها علاقة منيحة مع لوسي؟ كيف ممكن؟
ليلي بتوتر جذبت معطف جوي، "جوي، أنا حكيتلك إنه لورا ما تنمرت علي."
"ممكن تبطلي تحكي بهيك صوت؟" لوسي كانت مقرفة لدرجة إنها ضربت الطاولة ونظرت لليلي.
"بتقولي لورا ما عملت شي بينما عم تحطي وجه بكي. شو عم تحاولي تقولي!"