الفصل 79 أخذ على محمل الجد
كان العم تايلور عارف كويس بمخاوف لورا. ومع ذلك، صوته لسه كان حازم، "إنتي حفيدي، وانتي اتنمر عليكي. ما عنديش سبب أتجاهل!"
"بس..."
"يا لورا، ما تقلقيش. متتابعيش تويتر شوية أيام. جدي هيظبطلك الموضوع!"
لورا اترددت شوية، بس في الآخر وافقت، "طيب... أوكي."
قفلت التليفون وكانت ناوية تقفل رسايل تويتر بتاعتها، زي ما قال لها العم تايلور، لما ماركوس بعتلها فيديو.
مكانش فيه كلام، بس فيديو. لورا ماقدرتش تمسك نفسها من الضحك بعد ما اتفرجت. كان فيه إحساس بالقوة بيزيد في صدرها.
ماكانش فيه فراغ وراها أبدًا.
اليوم اللي بعده.
في الفصل 8، لورا لقت مكانها. أول ما قعدت على الكرسي، لوسي جريت عليها.
"لورا، لورا، شوفتي التريند بتاع إمبارح؟"
"اه، فيه إيه؟"
"إيه؟" لوسي صرخت بطريقة مبالغ فيها. "مش قلقانة من إن حد يرمي عليكي كلام وحش! استني بس." لوسي كانت متعصبة. "هعرف مين اللي ورا ده!"
لورا بصت على شكل لوسي المتعصب، وابتسمت شوية، "اوك، هستنى أخبارك الحلوة."
...
بعد الحصة، لوسي فتحت تويتر. كانت متعصبة أوي لدرجة إنها بصت على التريند، "دي كذابة!"
لورا كانت بتقرا كتاب وسألت عادي، "ليه متعصبة كده؟"
"كيمبرلي! كنت معجبة بيها عشان بتعزف بيانو كويس أوي، بس ما توقعتش إنها زي أختك..."
لوسي ابتسمت بغضب ومدت التليفون.
لورا بصت على الشاشة وشافت إن كيمبرلي لسه عامله تغريدة: "مش فاهمة ليه بنت أختي بتعمل كده معايا. لو زعلانة مني، ماكنش مفروض تعمل كده عشان تنتقم... مش عارفة إنها بتأذي نفسها كمان؟"
الكومنتات على التغريدة دي، زي ما كنا متوقعين، كانت مليانة فانز.
"حضن لكيم. طيبة منك إنك بتفكري في لورا وأنتي اللي اتأذيتي."
"محزن يكون عندك بنت أخت زي لورا."
وفي نفس الوقت، الإساءة للورا كانت بتزيد. في الأول، لورا كانت بتعرف تبص عادي، بس لما الكلام الوحش مس عيلتها وصحابها، شكلها بدأ يبرد.
"لورا، إنتي، إنتي كويسة؟" لوسي اتخضت من شكلها وبدأت تهته عشان تطمنها، "مش مفروض تاخدي الكلام ده على الإنترنت على محمل الجد. هما..."
"إزاي ماخدوش على محمل الجد؟" لورا قالت ببرود. "مش بس هاخدهم على محمل الجد، بس هخليهم يدفعوا تمن كلامهم وأفعالهم!"
لورا مسكت تليفونها وسجلت دخول على تويتر.