الفصل 231 متأخرة عن الموت
ما كانش قدام لين فو أي اختيار غير إنها تستخبى من وجدتها، بس ما كانتش عايزة تقلقها، عشان كده ما قدرتش توقف كلام الناس.
ما قدرتش أعمل حاجة، فاضطريت أحكي كل حاجة بالتفصيل. وفي الآخر، تنهدت: "بصراحة ما نقدرش نعمل حاجة..."
الجدة لين اتصدمت لما سمعت. فجأة مسحت دموعها وبصت بجدية: "مش مصدقة!"
"يا ياي، أنا اللي ربيت البنت دي. ما أعرفش هي إزاي؟ أكيد اتهموها كذب!"
وهي بتتكلم، بسرعة طلعت موبايلها: "لازم أساعد ياي تشرح إنها بريئة وإنهم ظلموها!"
الأب لين كان متوقع رد فعل الجدة لين. ما قدرش يوقفها، فخلاها تعمل اللي هي عايزاه.
ما تغيرش وشه إلا لما الجدة لين قالت أول كلمة.
"عيلة سو قساة القلوب وما عندهمش رحمة. ليه لازم تنهوا خطوبة ياي من طرف واحد!"
"أمي!" لين فو مسكت إيد الجدة لين وحاولت تهديها عشان تقفل التليفون. "اهدي شوية، ما تتسرعيش!"
الجدة لين عنيدة: "أنا غلطانة؟ عيلة سو ما عندهمش قلب!"
ومن الناحية التانية، الست سو، اللي ما كانتش أقل منها، قالت: "إيه المشكلة إننا قساة؟ المفروض نكون قساة مع الست السامة كيمبرلي!"
...
لما لورا رجع لبيت رويان، بص بصه خاصة على أوضة ون تشينج يي.
زي ما توقع، الباب كان مقفول وون تشينج يي لسه رافض يتكلم مع أي حد.
"إيه اللي حصل مع تشينج يي، يا شينج شينج، تعرف؟" العم ون فضل يمسح إيديه بالمريلة وسأل بقلق.
لورا نزلت عينه. "أنا أعرف إيه اللي حصل. ما تقلقش يا عمي، أنا هحلها له."
العم ون سكت وما بقاش عايز يتكلم، وأراد يسأل نفسه لو يقدر يساعد، بس لما الكلام وصل لبوقه، في الآخر بلعه.
ضحك على نفسه، ما يقدرش يدخل في حاجات الكبار والصغيرين.
لورا ما لاحظتش التغييرات النفسية اللي حصلت للعم ون. قعدت على الكنبة في الصالة وفتحت منتدى المكافآت بسهولة.
في شوية كلمات، غيرت ملصق عالي.
"فيه مكافأة لدعوة لمقابلة شخصية من جامعة نوتنج. التفاصيل الخاصة بالراتب ممكن نتكلم فيها على الخاص، بس هيكون كتير قوي."
ماركوس بص وهو عاجز عن فعل أي شيء والملصقات اللي بتتغير.
لاحظ اسم الشخص اللي حط الملصق: سينسن.
عقله بدأ يشتغل، هل هي؟
المساعد دايما بيبلغه بأحدث أخبار لورا، وماركوس طبيعي عارف إن لورا من فترة بسيطة، دخلت في مشكلة مع الست ويلسون بسبب مؤهلاته للمقابلة الشخصية.
يعني محتاجة...
ماركوس فكر شوية، ضغط على الشاشة وأخد المكافأة.
بما إن لورا عايزة ده قوي، ما عندوش مانع إنه يديها دعوة المقابلة الشخصية بتاعته.
...
بيت تشين، المكتب.
زي العادة، الست تشين بعتت طبق فاكهة لتشين مينجتشينج في المكتب: "ابني، ارتاح شوية."
تشين مينجتشينج بص عليها وأخد برتقالة من الطبق. ركز على شاشة الكمبيوتر وقال من غير قصد: "صحة جدي أحسن شوية في الفترة الأخيرة؟"
الست تشين قالت: "أيوة. شكله اتعالج عند دكتور سحري، عشان كده هو..."
"متأخر أوي إنه يموت، ولو استمر كده، خايف ما أقدرش أورث عيلة تشين..."
الست تشين: "أيوة."
شخصين قالوا اللي عليهم، وسكتوا، والجو بقى مكتئب شوية.
"مش مهم،" أو الست تشين أخدت المبادرة عشان تكسر الصمت القاتل. "ابني، ممكن نخلي يي هان ياخد فرص أكتر قدام السيد، عشان ما نضيعش راس السيد وإصراره على إعطاء الشركة لماركوس."
تشين مينجتشينج ما عبرش عن رأيه: "هممم."