الفصل 262 بيع الشفقة
الممثل اللي لسه عارف الخبر، أسرع عشان يلاقي لو زيوي.
مسك جواله بيده، و فتح وي بو، و وبخه بوجه مليان كره: "إيش قلت لك قبل؟ لا تقلق كثير لما يصير شيء! شوف الوضع الحين، كنت مستعجل تدوس على شي ينغ قبل، شوف كيف الناس على النت قاعدين يسبونك الحين!"
لو زيوي انخرعت. عيونها كانت حمراء. على الرغم من إنها عرفت إنها سوت شيء غلط هالمرة، أصرت تسكت و قالت، "يسبوا يسبوا. إيش يقدروا يسووا لي؟!"
في نظرة الوكيل الغاضبة، صوتها ضعف شوي و همست: "عالعموم، ما في أحد ورائي..."
...
بعد ما انتهت مسابقة التصميم، مجموعة من الناس ظهروا واحد ورا الثاني.
أحداث اليوم، وحدة ورا الثانية، مرة حلوة لدرجة الكل قاعد يسولف عنها و هو مبسوط للحين.
"بعد السالفة هذي تخلص، ستار راست أتوقع إنها بتتّشال من عالم التصميم للأبد."
"مين قال مو كذا؟"
الناس اللي في غرفة البث المباشر قاعدين يسبّون كمان: "نسوا السرقة الأدبية، كيف تجرأوا يسجلوا في مسابقة التصميم؟ هذي الفضيحة مباشرة، و رموها برا البلد، شيء يغثّ!"
كي هوي لقت ليلي بدقة في الزحمة.
تقدم و طبطب على كتف ليلي. لما ليلي لف راسه و ما تفاعل، رفع يده و كف الثاني بشر.
"يا عاهرة!"
"آه!" ليلي صرخت. غطت خدودها الحمراء و طالعت كي هوي بعيونها.
"أنت، إيش قاعد تسوي؟"
كي هوي فهمت على طول، و تحت عيون ليلي اللي فيها ظلم، لمعت كم دقيقة من الغيرة تجاهها!
رفعت شفايفها على طول و سخرت بدون رحمة: "يا دمية صغيرة لسه تجرأ تلعب"تبيع فقر" معي- بس كمان، التصميم مو كويس، السرقة الأدبية مو كويسة، إيش تقدري تجيبي غير"تبيع فقر؟"
وجه ليلي صار أبيض شوي، و قبل ما تقدر ترد على أي شيء، السيدة تايلور مسكت كتفها من ورا، و طالعت كي هوي بعيون مو كويسة، و صاحت، "إيش قاعدة تسوي؟ لسه عندك تربية؟ لو مو عاجبكم شيء، تجون تضربون الناس. إيش هذا؟!"
كي هوي ما استسلمت، و طالعت مرة ثانية و سخرت: "إيش أنا؟ أنا اللي أبغى أسألك، لو مو بنتك الكويسة، كيف ستار راست حقتي توصل لمرحلة إنها تنطرد من عالم التصميم!"
السيدة تايلور فتحت عيونها على وسعها، هذي مو إنها تحس بالذنب أو شيء، بس، قدام هذي المرأة طلعت رئيسة ستار راست، يعني، هي عائلة مو؟!
تعبير وجه السيدة تايلور صار قلقان على طول، و زادت القوة على كتف ليلي سرّاً.
"يا بنتي، هذي رئيسة ستار راست. اعتذري للناس..."
ليلي انضربت، بس لازم تعتذر للناس، مو محتاجة تكون متواضعة.
غطت وجهها و بكت: "آسفة، أنا انخبلت... آسفة جدًا، ما كنت أعرف إن هذا بيصير..."
كي هوي ما حسّت بأي تعاطف مع مظهر ليلي، بس صار يطفّش أكثر و أكثر.
حدقت في ليلي و قالت بشر: "استنيني، هذي السالفة ما خلصت!"
"عمة، عمة." كي يو ما عرف متى تسلّل لجهة كي هوي و همس بنبرة كريهة، "الأفضل تعطيني البنت هذي."
كي هوي شافت عيون كي يو تلف يمين و يسار على وجه ليلي، و فكرت بعقلها عن إيش قاعد يصير في راسه.