الفصل 197 كونك عاملًا
صوت المدير طلع من الباب: "الباب مفتوح. ادخلوا."
السيدة ويلسون قفلت الباب بظهر ايدها و قعدت بتوتر.
"يا مدير، إنت شو بدك مني؟"
المدير ما رد، بس مد ورقة. "شوفيها."
السيدة ويلسون أخدتها بدون تفكير و تفاجأت لما لقت إنها إنذار عقوبة. بعد ما قرأت اللي مكتوب، نطت من الكرسي على طول.
"يا مدير، هذا! ..."
المدير نظر بجدية: "السيدة ويلسون، مش إني ما بساعدك. بس بعد تفكير مليان، المدرسة بتشوف إنك مش مناسبة لهالوظيفة- يرجى ترك وظيفتك."
إنذار العقوبة اللي بإيدها اتكرمش، و السيدة ويلسون عضت شفتيها: "يا مدير، ممكن أوافق على الفصل. بس لسا محتاجة أكمل مقابلة العمل بجامعة نوتنغ، لو سمحت..."
المدير هز راسه بتفهم: "أعرف. إذن يرجى تخلصي الاختبار بأسرع وقت و تتركي المدرسة."
...
لما لورا رجعت للصف، لوسي اللي كانت قاعدة من قبل، كانت متحمسة بشكل مش طبيعي و عم تلوح: "يا سينغ سينغ، تعالي شوفي، تعالي شوفي!"
لورا اللي كانت مستغربة، قربت على مكانها و لقت إن الطاولة اللي كانت فاضية كلها صارت مليانة فواكه، سناكات و رسائل.
"هذا...؟"
عيون لوسي الكبيرة عم تدور على السناكات. "مو إنتِ اللي صرتِ إلهة بفعاليات الأسئلة و الأجوبة! هلق، أكتر من تمن صفوف، و الطلاب بالصفوف الثانية بيموتوا فيكي..."
لورا فهمت إن كل هالأشياء طلابها هم اللي بعثوها لها.
ما كان في قدامها حل إلا إنها تقعد و تسحب كم كيس سناكات: "ما بقدر أخلص أكل كل هاد، شاركيني فيه."
لوسي أخدت السناكات بفرح، و تطوعت إنها "تشارك"، و حفرت ببطن الطاولة. فجأة، كم رسالة زرقا وقعت على الأرض.
لوسي سكتت. لما شافت إن لورا ما ردت، انحنت لترفعهم.
رفعتهم بس لقت إن فيه قلب وردي على كل الظروف. فجأة ابتسمت بغموض. "شباب، حتى رسائل حب وصلت. سينغ سينغ الكبار كتير ساحرة ~"
لورا ابتسمت بعجز. "لا تستهزئي فيني."
لوسي بشقاوة قالت "هي هي" كم مرة، و فتحت كيس شيبس، و بدأت تتكلم كلام قيل و قال: "بالمناسبة، شفتي أستاذ من إمبريال كابيتال عم يوقفك قبل. ليش عم يدوروا عليكي؟"
لورا سكتت، بس ما غيرت ملامح وجهها. "بدهم إياي أشتغل خدامة."
"هاه؟" لوسي فتحت تمها بالشيبس اللي فيها. "هل...عم تنقلي طوب؟"
"أصعب من نقل الطوب." أليس كذلك؟ عم أكتب أوراق و آخد طلاب.
لوسي قالت "آه" مرة ثانية، حواجبها عم تتشابك على شكل كرة، "ياااي شو في تعذيب. إذا بدك، سينغ سينغ، إذا ما بدك تروحي على المدرسة بعد التخرج، ممكن تجيني بأي وقت- رح أحميكي!"
لورا ضحكت و كانت غامضة. "...حقا؟"
...
الأربعاء، الصبح الباكر.
بهاليوم، تشين ييتشين، اللي تعذب ليصير كبير، رجع أخيراً على بيت تشين.
"يا غبار، شو فيك، كيف صرت هيك؟!"
السيدة تشين ما توقعت إنها تشوف حبيبها بعد كم يوم بس، و حبيبها صار ذابل بهالشكل.
تشين ييتشين سحب جسمه النحيل و قعد على الأريكة، عيونه سودا و وجهه شاحب.
لما سمع هالكلام، غضب من قلبه و ضرب مسند الأريكة بخفة: "أمي، إنه ماركوس، إنه ماركوس! حبسني بالقبو و ما أعطاني أكل لأيام و ليالي..."
لما السيدة تشين شافت تشين ييتشين عم يحكي، كانت رح تبكي. كانت متضايقة كتير فصرخت بسرعة، "يا مدبرة المنزل، روحي ساعدي الشاب يرجع على غرفته ليرتاح!"