الفصل 174 يبدأ
السيدة ويلسون، رُكلت واتمسخر عليها مرة تانية. كانت معصبة وهي ماسكة بطنها. "لورا، شو عم تعملي؟ جاهزة تتمردي؟ هلأ وقت الامتحان. ممنوع تطلعي من قاعة الامتحان بدون إذن!"
لورا طنشتها وطلعت من مدخل قاعة الامتحان. اختفت صورتها ورا الباب.
كل امتحان بيحرسوا عليه مراقبين. لما المراقب التاني شاف المنظر، العرق البارد نزل على جبينها مباشرة.
لما شافت لورا ما عم تقدر توقفها، قالت للسيدة ويلسون بقلق، "السيدة ويلسون، كيف ممكن تدخلي مشاكل شخصية على قاعة الامتحان؟ هالشي بيأثر على امتحانات الطلاب!"
وقتها، كان في كتير طلاب عم يتلصصوا هون بفضول.
السيدة ويلسون، شددت على أطراف أصابعها على الطاولة. قاومت الوجع ببطنها وصاحت، "لأ!"
المراقب ما ردّ. "شو؟"
"بقول," قالت السيدة ويلسون بصوت عالي، "ما عندي مشاكل شخصية مع لورا!"
...
يا دوب هديت الفوضى في قاعة الامتحان، و بعد شوي، لورا رجعت ومعها ورقة الامتحان.
"مدير، أثرت على امتحاني." قالت لمدير الإرشاد اللي جابته معها، وهي بتأشر على السيدة ويلسون.
العميد صار وجهه أصفر وسأل، "السيدة ويلسون، ليش أخدتي أوراق الطلاب بكيفك؟"
لما السيدة ويلسون شافته، أول شي ارتبكت شوي، بس ما طولت لتتعود. "مدير، اسمعني بالأول. شفتي لورا وما كانت عم تحل ورقة الامتحان منيح. أنا بس..."
"هاد مو سبب عشان تاخدي الورقة." المدير حاول بهدوء يقنعها. "حتى لو الطلاب عم يرسموا صور على ورقة الامتحان، ما عندك حق تتدخلي، مو هيك؟"
السيدة ويلسون، انصدمت للحظة، حاولت تعترض على شي، بس ما قدرت تحكي شي.
مدير الإرشاد، بالنهاية مشي مع السيدة ويلسون، وراحوا، "على المكتب نحكي شوي".
قبل ما يمشي، ما نسي يعطي تعليمات للمراقب التاني عشان يراقب منيح، والمراقب أكيد وافق.
لما شافوا الأمور خلصت مؤقتًا، كل المتفرجين رجعوا عيونهم. لما شافوا لورا كأنو ما في شي صار، تنهدوا بقلبهم، يا ويلي، كتير جريئة تشتكي لمدير التدريس!
وهذا النوع من المفاجأة، بعد ما اكتشفوا في الامتحان الجاي، لورا استمرت بنفس طريقة الامتحان اللي قبل، وصل ذروته بسرعة.
"يا إلهي، عقلية لورا كتير منيحة، ممكن نقول إنها شي ما صار قبل." طلاب الصف الثاني قالوا بتأثر.
...
السيدة ويلسون، تعلّمت الدرس، وقعدت على كرسي مكتبها وراسها لتحت. ما قدرت ما تفكر، هل... عن جد هي عملت شي غلط؟
الموبايل اللي بإيدها "طق" وشغّل الشاشة.
شريط الإشعارات دفع رسالة: الشخص اللي بتتابعه بلّش يبث.
السيدة ويلسون تذكرت شي، ومالها شي تانية تعملو، ففتحت الصفحة.
السيدة ويلسون، من زمان ما انتبهت لهذا المعلم. بعد ما شافت التعليقات، أدركت إنو الطرف التاني ما بلش يبث من زمان.
المعجبين فرحوا كتير بالتعليقات. بالكاميرا، المعلم فتح كتاب دراسي بصوت خافت: "اليوم رح نحكي عن رياضيات المرحلة الثانوية".
المعجبين اللي لسه فرحانين، لما عرفوا هالخبر أول مرة، كادوا يبكوا من المفاجأة. "يا كنزي، أخيراً رح تحكي عن محتوى عادي!"
"صحيح، مسائل الرياضيات اللي كنت تحكي عنها قبل مو مبالغة مني. بنعس لما بسمعها."
"ليش يا كنزي فجأة بدك تحكي عن رياضيات المرحلة الثانوية؟"