الفصل 116 لن يتسامح
عيون **ليلي** كانت لسه مقفولة، ونَفَسها كان ضعيف.
كانت بترد بس شوية.
«أوكي.» تقريباً مستريحة، **فيونا** صفقت بإيديها ووقفت، «يلا نكمل مشي.»
بعد ما ساعدت **ليلي** تمشي شوية مسافة، فجأة ظهرت واحدة شكلها مألوف في نهاية طريق الحجر.
**فيونا** وقفت وهي بتقول بود للموجودة، «مدام ويلسون.»
«**فيونا**، انتِ .....» فجأة **مدام ويلسون** قلبت جدية لما شافت **ليلي**.
«**ليلي**؟ **ليلي**، إيه اللي حصلك؟»
في النهاية، طالبة **مدام ويلسون** المفضلة، **مدام ويلسون** طلعت عشان تمسك كتف **ليلي** وشها قلقان.
عيون **ليلي** احمرت على طول.
قبل ما يجيلها فرصة تتكلم، **فيونا** نطت قدامها وقالت بغضب، «**مدام ويلسون**، كل ده بسبب **لورا** دي اللي مش كويسة. هي اللي زقت **ليلي** في البحيرة، و**ليلي** بقت كده!»
وش **مدام ويلسون** اتغير شوية. ليه **لورا** تاني؟
غلبت غضبها بالعافية، طلعت موبايلها، وطلبت تاكسي لـ **ليلي**، وقالت، «**ليلي**، روحي المستشفى الأول عشان تتأكدي من صحتك. لما ترجعي، أنا هتصرف في الموضوع ده عشانك!»
«**مدام ويلسون**...» **ليلي** عيطت، وعملت نفسها زعلانة أوي، «شكراً، بس...»
«ما تقوليش كده تاني!» **مدام ويلسون** قالتها بعدل، «في الحالة دي، أنا اللي هتحمل المسؤولية - مش هسامح **لورا** بسهولة!»
......
**ليلي** رجعت البيت.
أول ما دخلت، **مدام تايلور** قابلتها بقلق، «**ليلي**، من شوية، المُدرسة كلمتني وقالت إنك اتعرضتي للتنمر في المدرسة. إيه اللي بيحصل؟»
**ليلي** شهقت وحكت الحكاية.
بعد ما **مدام تايلور** سمعت، لقت **كام** في حالة غضب.
«يا بابا، انتبه لحفيدتك الغالية. **لورا** زقت **ليلي** من البحيرة بسبب خنزير أليف!»
**كام** أخد رشفة شاي.
معبرش عن رأيه؛ هو بس قال بهدوء، «الموضوع ده. لما **لورا** ترجع، أنا هسألها بنفسي؛ مش لازم تقولي أي حاجة.»
«يا بابا!» **مدام تايلور** دَاست على الأرض بضيق.
**كام**، على أي حال، قال، «افتكروا تهتموا بصحة **ليلي**،» وقفل الخط بس.
«ماما،» **ليلي**، اللي كانت بتسمع كل حاجة من بعيد، سرحت في التفكير، «ليه يا جدو لسه بيفضل **لورا** بعد كل ده؟»
يا سلام؟ ليه في الحقيقة؟ **مدام تايلور** كانت عايزة تسأل نفس السؤال وكرهت تفضيل **كام** اللي ملوش أي لازمة!
بس على السطح، مكنش قدامها غير إنها تبتسم وتقول، «**ليلي**، ما تفكريش كتير. جدو بس كان مسحور مؤقتاً بالبنت دي. في المستقبل، هو بالتأكيد هيكتشف الوجه الحقيقي لـ **لورا**!»
......
مكتب المدرسين.
**مدام ويلسون** طلبت من المدير إنه يبلغ عن اللي حصل اليوم ده.
في نهاية كلامها، خبطت على الترابيزة جامد، «**لورا** بجد راحت بعيد أوي. لازم تتأدب!»
«**مدام ويلسون**، عن الموضوع ده، طلاب الفصل التامن قالولي كل الأسباب والنتائج.» نبرة المدير كانت لطيفة: «**ليلي** هي اللي بدأت. **لورا** كانت بتدافع عن نفسها.»
«**مدام ويلسون**، أنا شايف إن الأحسن إننا منسمعش لطرف واحد بس من الحكاية دي. إيه رأيك؟» الجملة دي اتقالت بأدب شديد.
**مدام ويلسون** سمعت بس لسه محستش براحة، «بس...»
المدير كمل، «دي بس حاجة صغيرة. لاحظت إنك مركزة أوي مع **لورا** اليومين دول. مش لازم تركزي على...» لما مكنش فيه أي معنى، **مدام ويلسون** قفلت بوقها.
من غير أي كلام تاني، لفت ومشت.