الفصل 332 أحسنت
الأب تشين حسّ بمشاعر كتير، وجدّي لين ما سمعش أي حاجة. هو بس فكّر إن الأولاني بيتكلم كتير زيادة عن اللزوم: "روري بتضايق، وبتزن وبتغرّد، بس مش راضية تنزل؟"
"تنزل خلاص، تنزل."
بعد ما الأب تشين جاب ولد، كمل كلامه: "يا عمّ لين، لو أنا مشيت في يوم من الأيام، هتعتني بـ ماركوس مكاني؟"
وجدّي لين حسّ بالاستغراب بس. ليه فجأة دخل في موضوع "الميلاد، والشيخوخة، والمرض والموت"؟ ما عندوش أي استعداد!
وجدّي لين زعق بصوت عالي: "بلاش تقول لي الكلام ده، مش ههتم بالولد الطيني ده!"
الأب تشين عرف إنّه بس بيكتم كلامه، بس برضه عمل نفسه زعلان عشان يوافقه: "مين اللي بتقول عليه ولد طيني؟ ابني مش طيني!"
"لو مش بتشتغل طول اليوم، هتعرف إنك بس عايز تلفت نظر سينغ سينغ معايا. مين اللي مش طيني؟"
"مين اللي قال إنه مش بيشتغل، أنت اللي مش شايف..."
اتنين بيتخانقوا وبيتشاجروا بفرح، والموبايل اللي على الطاولة فجأة بيهتز.
الاثنين بيتحركوا ويبصّوا على شاشة الموبايل.
طلع إن لورا عملت مكالمة فيديو.
وجدّي لين عنده تعبير فخر على وشه.
مسك موبايله وقصده إنه يهزّه قدام الأب تشين: "ماذا لو إنّ ابنك مش طيني؟" لسه ما عندوش قرب البنات."
بعد كده، كأنّه ما شافش تشين بيبصّ عليه، جدّي لين وصل مكالمة الفيديو بفرح.
"جدّي، أنا وصلت بالفعل إلى العاصمة الإمبراطورية."
في الصورة، لورا قاعدة جنب السرير في فندق في الخلفية.
سلّمت على جدّي لين والأب تشين واحد ورا التاني، وبعدين وقفت بالموبايل بتاعها.
الكاميرا دارت معاها، وفي نفس الوقت، صوتها بعد: "جدّي، تحب تشوف الفندق بتاعي؟"
الحفيدة عايزة تعرفهم على جدول رحلتها. جدّي لين فرح من ودنه لودنه وبيتباهى: "يا عمّ تشين، عارف ليه سينغ سينغ في العاصمة الإمبراطورية؟ لأنها هتشترك في مسابقة! يا سلام، لما كان ابنك في المدرسة، ليه ما شفتيهوش بيشارك في مسابقة... هو ما بيقدرش، أو عيلتي هي الذكية!"
"اه، اه، عندك حق، اها..."
الراجل العجوز تشين عمال يراقب بيئة الفندق، مش عايز يرد، "اها" بيرد بس عشان يخلص من الموضوع.
وجدّي لين فاكر إنّه مش قادر يتكلم عن نفسه، بس عايز "يحقق النصر" ويكمل: "ما قلتش إن ابنك فعلًا ما يقدرش يعملها..."
"يا جدّي لين، ليه بتسيء ليا مرة تانية؟"
ظهور صوت ماركوس المفاجئ خلى جسم جدّي لين يتصلّب، وضهره اتعدل لا إرادي، بيبصّ يمين وشمال.
فين الناس؟ إزاي بتسمع الصوت بس ومش شايف حد؟
صوت لورا كان يائس: "يا جدّي، ماركوس معايا."
بتركيز، طلع إن ماركوس ظهر في الكاميرا من غير ما حد يعرف، وكان جنب لورا بحميمية، بيبصّ عليهم بابتسامة.
جدّي لين كان شكله غضبان أوي: "ليه بتلاحق عيلتي كل يوم؟ كأنّك شبح!"
وهو بيمثل إنه غضبان، الحجر اللي على قلبه نزل.
في الأصل، كان فيه شوية قلق إن سينغ سينغ تتظلم في بلد غريب، بس بما إن ماركوس جنبها، ممكن تطمن.
وجدّي لين كمل يشاور على ماركوس بوش فخور.
على الناحية التانية، الراجل العجوز تشين راح على جنب وبعت رسالة سرية لـ ماركوس.
"يا حبيبي، برافو! بتعمل كدة عشان تلاحق مراتك!"
...
بعد يوم راحة وترتيب، جه وقت الدخول لمعسكر التدريب.