الفصل 88 اركع
لما شافت ليلي إن لورا هتسيب المكان وتمشي على طول، قلقانة على الآخر.
"لورا، استني!" هي مش ممكن تسمح إن نورا تتاخد كده، علشان لو البوليس لحق نورا هيوصلوا ليها.
ليلي، وهي بتفكر في العواقب المحتملة، داسة برجلها من القلق، "يا أختي!"
"مين بتنادي؟"
بينما لورا مشيت، عيال الفصل 8 كانوا بيقربوا من ليلي شوية شوية.
كشروا شوية، وقالوا بضيق: "مين بتنادي؟ متلخبطيش الدنيا. شايفاها بتعتبرك أختها؟"
"أنا..." ليلي -- إمتى عيال الفصل 8 بقوا قريبين من لورا كده؟ كلهم عندهم واسطة. دلوقتي بقى...
"سيبوني! آآآه --"
محدش توقع إن نورا، اللي كانت خلاص هتتحط في عربية البوليس، فجأة هتنفجر وتجري من رجال الشرطة. جريت زي المجنونة ناحية لورا و----
الكل اتصدم!
حتى لورا، اللي دايما هادية، مكنتش قادرة تمنع نفسها من إنها تتفاجئ. بصت على نورا وهي راكعة عند رجليها.
يمكن كانت مضطرة ومفيش قدامها حل، حتى توسلات ليلي للورا كانت بلا فايدة، فـ نورا مابقاش قدامها حل غير إنها تعمل كده.
انفجرت في العياط. "لورا، أنا آسفة. بعتذر. ممكن تعملي اللي أنتِ عايزاه، بس ممكن متودينيش للبوليس..."
"البوليس" كانت كلمة تقيلة ومرعبة على مراهقة.
لكن، لورا، شافت اللعبة بتاعتها وماتأثرتش خالص.
مش علشان هي ماتأثرتش يبقى الكل كده.
شويه من اللي بيتفرجوا بدأوا يحثوا: "مع إننا مانعرفش عملتلك إيه. بس هي اعترفت بغلطها دلوقتي، خلاص سيبيها تروح..."
لوسي ضحكت بسخرية: "ماتحاوليش تقنعي الناس يكونوا طيبين من غير ما يعانوا اللي عانوه. تعرفي الحقيقة؟ تعرفي عملت إيه للورا؟ هاقولك..." لوسي حكت كل اللي نورا عملته.
الوقت بيعدي، وراس نورا بتنزل أكتر وأكتر ووشها بيتحول للأبيض.
العيال دول سمعوا اللي حصل وبدأوا يجزوا على سنانهم. "إزاي تجرؤ تعمل كده. ده مقرف بجد. تستاهل تروح للبوليس!"
نورا فقدت كل قوتها، وأغمى عليها على الأرض.
رجال الشرطة أسرعوا عشان يشيلوها بإيديهم ورجليهم، وحطوها في عربية البوليس بكل سهولة.
الدراما خلصت خلاص، والعيال كلهم رجعوا للفصل.