الفصل 260 مصادفة
المنصة الخاصة بالحقل الإضافي كمان خلصت، والحكام ضحكوا على قدوم باميلا إلى السلطة: "أعتقد إن الكل شافها أكتر أو أقل، وتصميم ستار رست شبيه جداً بتصميم تشينغوانغ ميديا..."
كأنهم حسوا بشي، المشهد سكت وصار يسمع بهدوء.
"بس بعد ما تحققنا، تشينغوانغ ميديا هي اللي بعتت مسودة التصميم أول. يعني- مصممة ستار رست نسخت أعمال تشينغوانغ ميديا!"
لما طلعت هالجملة، الجمهور كله صار يصرخ.
وقتها، مدرسة لينغوانغ الخاصة الإعدادية.
في السينما، كتير من الطلاب اللي علاقتهم كويسة بـ ليلي شكلهم محرجين من الخجل.
"كيف ممكن تعملي هيك شي... فيه شي غلط؟"
"لا، لسه بتسرق؟"
"..."
طلاب الصف الثاني دافعوا على الفاضي، بيحاولوا يقنعوا حالهم إن كل هذا وهم.
بس الصف الثامن هو اللي فرحان.
"ديل هالبنت انكشف!"
"ها ها، متت من الضحك!"
لوسي رفعت صوتها عن قصد: "بالواقع، ليلي لسه قوية. هي جريئة كتير لدرجة إنها بتنسخ تشينغوانغ ميديا وهي مشاركة بمسابقة التصميم. يا سلام، يا سلام!"
الناس اللي بالصف الثاني تجرأوا يزعلوا بس ما تجرأوا يحكوا، بس كم شخص بالصف الثامن صاروا فضوليين: "مين مصمم تشينغوانغ ميديا؟ يا ليل، مصيبة."
لورا ما حكت ولا كلمة طول الطريق. وبهالوقت، عملت صوت خفيف: "أنا."
"هاه؟!!" سمعوا صوت الناس انصدموا، "سنج سنج، إنت؟ عن جد؟!!"
بس لوسي ما ترددت بإنها تصدق كلام لورا، وكانت كتير مبسوطة: "سنج سنج، طلع إنت من مورنينغ ميديا، ليش ما قلتيلي من قبل!"
اقتربت من لورا وابتسمت بوجه شرير. "يكفي إنك أخت كويسة. افتحيلي الباب الخلفي بالمستقبل، عشان أقدر أروح أشوف أخو يوه بأي وقت ~"
لورا عرفت إن لوسي بتحكي عن شانغ يوه. نظرت على لوسي، ونبرة صوتها كانت يائسة ومدللة: "تمام، تمام، أهلاً بكِ بأي وقت."
بهالحوار، على الشاشة، المصور وجه الكاميرا على ليلي بذكاء شديد وأعطاها لقطة مقربة.
شفتي ليلي واقفة تحت المسرح، وجهها شاحب، جسمها النحيف بيرتجف كله، وواضح إنها متضررة كتير.
حسب العادة، المضيف أول شي مدح تصميم تشينغوانغ ميديا: "هالمسابقة تشرفت تشوف هالعمل الكويس..."
عامل من ورا الكواليس طلع لعنده، حكى كم كلمة بأذنه، وأعطاه كم ورقة.
المضيف أخذهم بهدوء، وبعدين ابتسم وقال: "هلق، درجات الحكام طلعت. تم إعطاء أعلى درجة وأقل درجة. بعد الدمج المعدل، الدرجة النهائية لتشينغوانغ ميديا هي- 9.9 نقاط!"
تقريباً قريبة من العلامة الكاملة، الجمهور طلع صوت إعجاب مبالغ فيه.
من غير اعتراض، المضيف أعلن: "المركز الأول بهالمسابقة- تشينغوانغ ميديا! خلينا نهنيه!"
بعد التصفيق اللي رعد وزأر، المضيف أعطى ليلي المايكروفون وأشار لها تطلع على المسرح.
بين عيون الناس، بالرغم من إن ليلي كانت بدها تلتفت وتمشي كتير، بس ما قدرت إلا إنها تتحمل الإهانة وتمسك زاوية تيابها وتروح على المسرح.
"آنسة لين، بدي أسألك سؤال." المضيف ابتسم. "لسه مقتنعة إن هاد العمل من إبداعك؟"
هالسؤال الخبيث خلا ليلي ترتجف بدون وعي.
عضت على شفتيها وعيونها لمعت: "أنا، أنا ما بعرف... ما بعرف ليش إلهام العيلتين صدف هيك..."