الفصل 15 كما تقول
عض ديلان شفايفه وقرر شي من غير ما يفكر حتى. "إذا عندك كلام، الأحسن تستنى لما توصل قسم الشرطة!" رجع ديلان خطوتين لورا وأشار للناس اللي وراه، "على شو بتستنوا؟ اعتقلوها!" الناس اللي معاه ترددوا، "ديلان، تحتاج دليل عشان تعتقل واحد بالليل."
قبل ما يجوا، ما كانوا يعرفوا إن الوضع راح يكون هيك. كانوا مفكرين إن ديلان عنده شوية أدلة هون!
"راح ألاقي الأدلة. بس اعملوا اللي قلت لكم عليه. لو صار شي غلط، أنا بتولى الأمر!" كان ديلان بارد وضغوط. ترددوا للحظة، بعدين توجهوا نحو لورا.
لورا ضيّقت عيونها وطلعت بهدوء على الكلبشات الفضية.
"ديلان ... إيه..." فجأة، صوت ضعيف طلع من ورا المجموعة.
لف ديلان وشاف نظرة ماركوس الباردة والضاغطة.
"مو لازم تخبرني مسبقًا إذا بدك تعتقل خطيبتي؟"
مسك ماركوس منديله وحطه على فمه. تبع ويليام ورا ماركوس بوجه جامد، آلي. كأنني ما شفتي أو عرفت لورا من قبل.
"مار... ماركوس." وجه السيدة تايلور صار معقد على طول وسارعت تطلع على ديلان. ليش ماركوس، المريض، بده يجي؟ نظرت السيدة تايلور بعدم تصديق على لورا، اللي لسه متكية على درابزين الدرج وكأنها غريبة.
"ما راح تكمل؟" رفع ماركوس إيده باتجاه ديلان. حتى لو كان مريض، كان عنده اليد العليا على ديلان. عادي لديلان يتصرف مع الباقيين بس قدام ماركوس... ما كان فيه مكان يروح له. عض ديلان شفايفه ومد رقبته، ما تحرك.
"إذا، راح أكمل." طلع ماركوس وطلع على لورا. الناس اللي وراه اندفعوا جوا بيت تايلور، يدوروا بالأغراض. السيدة تايلور ما تجرأت توقفهم، بس طلعت بلورا بنظرة سوداوية.
"هذا هو." مسك ويليام كيس الدواء اللي الخادم لقاه من غرفة جونز لماركوس.
"كيف ممكن..." بدا ديلان متفاجئ، "لا، يمكن في حدا حط الأغراض هناك مسبقًا!"
كان ديلان مرتبك شوي. زي ما قالت ليلي، كانت لورا عندها مشكلة مع جونز. كيف ممكن يلقوا الأغراض من غرفة جونز؟
"صح ولا غلط، تفحص بصمات الأصابع بتوضح؟" كانت لورا واقفة على الدرج وأيديها على صدرها، بتطلع على ديلان، كأنها تتفرج على نكتة.
"أليس هناك شاهد بالمستشفى؟ لسه عندنا وقت نواجهها." قال ماركوس بهدوء، شفايفه الشاحبة مضغوطة. ما في شي غلط باقتراح ماركوس.
كل الناس، تبعوا سيارة ماركوس، واتجهوا للمستشفى. جلست لورا بالمقعد الخلفي للسيارة، لافة حالها بملابسها، ومالت راسها عشان تطلع على ماركوس، "أنا آسفة إنك اضطريت تعمل هيك متأخر."
"كله تمام."
ضيق ماركوس عيونه. بما إن لورا ما سألت، ما راح يقول إن عنده حدا عم يراقب لورا. ما قالوا شي، بس فهموا على بعض.
الرحلة كانت بدون كلام.
...
ليلي، اللي كانت بالمستشفى، شافت إن ديلان والسيدة تايلور اجوا على المستشفى وفكرت إن ديلان عمل كل شي. اندفعت للأمام بضيق صبر، "لورا اعتُقلت، صح؟ جايين تاخذوا أقوال؟"
"جونز لسه جاي من الجحيم. خلينا نفوت، ناخذ أقوال، ونجيب لورا للعدالة!"