الفصل 194 تحدث
شافت الست بوت لورا وسألت المدرس مرة تانية. بس حست إن الأخيرة كانت بتشد شعر أساتذة اللاميان بتعمد، عشان كده ما حبيتهاش...
عليت صوتها وقالت بسخرية: "لورا، تعرفي تكتبي 'احترام المعلمين'? لو عندك عقل، وقفي بسرعة وانزلي!".
لورا ما ردتش على الكلام، بس كل الطلاب اللي في القاعة بدأوا يهاجموا في نفس الوقت.
"إسألي تاني! إسألي تاني!"
"إسألي تاني!"
"..."
المشهد بقى مش مضبوط أكتر وأكتر، ووش ليلي بدأ يصفر أكتر وأكتر.
بالذات، في لحظة، فجأة افتكرت إن الناظر نبهها قبل كده: لو ما فيش دليل على اتهام الناس، هيتعاقبوا.
ما قدرتش تستنى أكتر، فجأة لقت عذر ومشت من القاعة بسرعة.
ما اعرفش قعدت أد إيه عشان المشهد الفوضوي ده يسيطر عليه المدرسين.
لورا بصت على الجمهور وابتسمت. "بما إن ده اللي قصده زمايلي في الفصل، أنا ما بحترمش. يا ستي ويلسون، الدور عليا أنا أسألك."
بمجرد ما الكلام ده طلع، الجمهور انفعل للحظة، والحركة وقفت تدريجياً.
الست ويلسون بصت بوقار. مش واضح أد إيه صعوبة المشكلة اللي لقت نفسها فيها؟ لو لورا زودت الصعوبة على الأساس ده...
أكيد، بعد ما فكرت شوية، لورا سألت سؤال غريب.
عيون كتير ثبتت على الست ويلسون، اللي تمسكت بطرف الترابيزة، وشها اصفر، وركزت على السؤال.
زي كأنها بعد قرن، قالت بصعوبة: "لين، ما أقدرش أجاوب. ما فيش إجابة لسؤالك لغاية دلوقتي."
الجمهور عمل ضجة.
"مش بتتعمد تحرج عشان تسأل أسئلة مالهاش إجابة؟"
"أيوة، ما ينفعش تسألي أسئلة تانية؟ لازم تواجهي المدرس؟"
"معدل ذكاء لورا عالي، بس الذكاء العاطفي لسه محتاج يتكمل..."
لورا ابتسمت ببطء. "أوه؟ لما سألتيني السؤال قبل كده، فكرتي إني ممكن ما أقدرش أجاوب على الجزء اللي بره المنهج؟"
الست ويلسون سكتت للحظة.
أكيد فكرت. حتى بسبب ده، هي خصيصاً سألت لورا السؤال ده.
الجمهور اتفاجئ لما شاف إن الست ويلسون ما ردتش على كلام لورا.
طلع إن الموضوع اللي عند الست ويلسون بره المنهج؟ عشان كده ما حدش فيهم قادر يفكر فيه...
بينما بيعجبوا بلورا أكتر، الناس قللوا حبهم للست ويلسون بشكل غير واعي.
كمدرسة، مش من أسلوب الرجال إنهم يصعبوا الأمور على طالبة مالهاش مشاكل معاهم لسبب معين.
تحت المسرح، المدرس الأول فجأة عمل صوت: "لين، قلتي كويس! مش دي مضايقة الناس الأمناء؟ بجد كتير أوي، لو حاسة إنك مظلومة..."
بمجرد ما الكلام اتقلب، بدأ يبيع ووشه بيطير. "ممكن تنقلي لجامعة العاصمة الإمبراطورية بتاعتنا، وباب جامعة العاصمة الإمبراطورية بتاعتنا هيكون مفتوح عليكي دايماً!"
لما اتدقت قدامه شخصياً، وش الناظر أسود.
كح، وهو بيمثل إنه مش شايف شكوك لورا، وأعلن على طول: "خلاص، شكوك غش الطلاب لين اتطهرت. الطلاب يرجعوا الفصل ويذاكروا بجد."
ما استمتعتش بالإثارة، بس الناظر اتكلم، والكل لازم يدفع الكراسي ويقوم وينفض.
لورا مشيت متأخر، فعشان كده لما فجأة وقفوها، اتلخبطت شوية: "أهلاً، إيه اللي أقدر أعمله عشانك؟"
"أهلاً، أهلاً." المدرس الأول ابتسم بحماس وطلع كارت عمل من جيب بدلته. "اسمي زو ييليان. ينفع نتكلم؟"